الرجل كالزواحف يتخلص من جلده و من ماضيه دون عناء ، ووحدها المرأة تعيش مزدحمة بكراكيب الذاكرة. - أحلام مستغانمي
في بعدك , يشطرني الشوق إلى نصفين ! نصف يترقب أن تأتي والآخر يجلس متكئاً مابين الذاكرة وبين البين. - سامية جلابي
هم يريدون ان تموت الحكاية بالصمت كما ماتت جرائم اخرى، يريدون ان تموت الذاكرة ويموت الغضب ليستمر اللعب في الخفاء. - بهاء طاهر
إن الحب لا يتقن التفكير والأخطر أنه لا يملك الذاكرة انه لا يستفيد من حماقاته السابقة ولا من تلك الخيبات الصغيرة التي صنعت يوما جرحا كبيرا. - أحلام مستغانمي
مصفوفة حقائبي على رفوف الذاكرة والسفر الطويل يبدأ دون أن تسير القاطرة! - أمل دنقل
لو لم تحبني ، لاستطعت أن أمسح صورتك من عيني كما أمسح البخار عن زجاج نافذة الذاكرة - غادة السمان
أن تنسى شخصا أحببته لسنوات لا يعني أنك محوته من ذاكرتك، أنت فقط غيرت مكانه في الذاكرة، ما عاد في واجهة ذاكرتك.. حاضرا كل يوم بتفاصيله، ما عاد ذاكرتك كل حين.. غدا ذاكرتك أحيانا.. الأمر يتطلب أن يشغل آخر مكانه، و يدفع بوجوده إلى الخلف في ترتيب الذكريات. - أحلام مستغانمي
إن الذاكرة والألم توأمان، لا تستطيع قتل الألم دون سحق الذاكرة. - غادة السمان
الذاكرة بالذاكرة، والنسيان بالنسيان، والبادئ اظلم. - غادة السمان
تهزمنا الذاكرة لأنّ لها عملاء يقيمون فينا ، يديرون شؤونها لحساب حبيب ، يتآمرون علينا لمصلحته. كلّ حواسّنا تعمل لديه ، البعض بمرتبة ضابط اتّصال . - أحلام مستغانمي
التاريخ شاهد الأزمنة، ونور الحقيقة، وحياة الذاكرة، ومُعَلم الحياة، ورسول القِدَم. - شيشرون
ليس ثمة موتى غير أولئك الذين نواريهم في مقبرة الذاكرة .إذن يمكننا بالنسيان أن نشيّع موتاً مَن شئنا من الأحياء ، فنستيقظ ذات صباح ونقرر أنهم ما عادوا هنا ! - أحلام مستغانمي
لا تصدق أن العذاب يجعلك أقوى وأجمل, وحده النسيان يستطيع ذلك, عليك أن تلقي على الذاكرة تحية حذرة فكل عذاباتك تأتي من التفاتك إلى نفسك. - أحلام مستغانمي
حتى النوم سيغدر بك !! فحسب آخر الأبحاث العلميّة، إحدى مهام النوم حماية الذاكرة فالنوم يساعد الدماغ على تخزين كلّ ما يعتقد المرء أنّه نسيه خلال النهار و هكذا يصبح النوم وسيلة يستردّ بها الدماغ الذكريات لذا قد يستيقظ البعض و وسادته مبلّلة بدموعه لقد بكى أثناء نومه. جرحه ظلّ مستيقظًا أيّ أنّ النوم نفسه ما عاد فرصة للنسيان يقول العلماء : البشر ليسوا حقيقيين الا في اللحظة التي يكونون فيها في أسرتهم وحدهم.. - أحلام مستغانمي
الذاكرة هي الجنة التي لا يمكن أن يخرجنا منها القَدَر. - ألكسندر دوما (الابن)
ليس من شيء يثبت شيئا ما في الذاكرة مثل الرغبة في نسيانه. - ميشيل دي مونتين
على أصابع الجرح أعود إلى الوطن . دون أمتعة شخصية ، دون زيادة في الوزن ولا زيادة في حساب . وحدها الذاكرة أصبحت أثقل حملاً ، ولكن من سيحاسبنا على ذاكرة نحملها بمفردنا ؟ حقيبة صغيرة فقط لملاقاة الوطن . ولا شي سوى بدلة سوداء لحضور حفل زفافك .. قمصان.. وشفرات حلاقة . هنالك أوطان تنتج كل مبرّرات الموت ، وتنسى أن تنتج شفرات حلاقة ! - أحلام مستغانمي
هُنالك زمن لم يخلق للعشق .. هُنالك عُشاق لم يخلقوا لهذا الزمن .. هُنالك حُب خلق للبقاء .. هُنالك حُب لا يبقي على شيء .. هُنالك حُب في شراسة الكراهية .. هُنالك كراهية لا يضاهيها حب .. هُنالك نسيان أكثر حضوراً من الذاكرة .. هُنالك كذب أصدق من الصدق - أحلام مستغانمي
يرتعش قلبي دائما, دائما أمام الأشياء الأولي, أمام طزاجتها و استيلائها علي حيز مستحق من الذاكرة, فلا تنزاح مراتب ثانية, فضلا عن إدراجها في النسيان. أحب الشعور بالتكون, بأن ما حولي يأخذ أطواره الجنينية و ينمو. يتملكني حب أمومي لأشيائي هذه, فلا يهمني أن تأتي خديجة أو مكتملة الأشراط. أتربص جيدا بعينين محملقتين و باستعداد فياض لأنبهر ببساطة ما يحدث و صغره, بالمشاهد في تشكلها الأولي, و من ثم تطبعها بمزيج مراوح التركيب بين ثنائي العلاقة, لتمكينهما علي اختلافهما من الالتفاف أحدهما علي الآخر - صبا الحرز
كلّ من كنت أظنّهم سعداء انفضحوا بحماستهم للانخراط في حزب النسيان. ألهذا الحدّ كبيرٌ حجم البؤس العاطفي في العالم العربي؟! لا أحد يعلن عن نفسه. الكلّ يخفي خلف قناعه جرحًا ما، خيبةً ما، طعنة ما. ينتظر أن يطمئنّ إليك ليرفع قناعه ويعترف: ما استطعت أن أنسى! أمام هذه الجماهير الطامحة إلى النسيان، المناضلة من أجل التحرّر من استعباد الذاكرة العشقيّة، أتوقّع أن يتجاوز كتابي - نسيان كم - أهدافه العاطفيّة إلى طموحات سياسيّة مشروعة. فقد صار ضروريًّا تأسيس حزب عربي للنسيان. سيكون حتمًا أكبر حزب قومي. فلا شرط للمنخرطين فيه سوى توقهم للشفاء من خيبات عاطفيّة. أُراهن أن يجد هذا الحزب دعمًا من الحكّام العرب، لأنّهم سيتوقّعون أن ننسى، من جملة ما ننسى، منذ متى يحكمنا بعضهم، وكم نهب هو وحاشيته من أموالنا، وكم عَلِقَ على يديه من دمائنا. دعوهم يظنّوا أنّنا سننسى ذلك! - أحلام مستغانمي