أنا إن عـِشتُ لست أعدِمُ قوتاً .. وإذا مِتُ لستُ أعدِم قبرا , همتي همةُ الملوكِ ونفسي .. نفسُ حرٍ ترى المذلةَ كفرا. - محمد بن إدريس الشافعي
حسبوا أن العالم الحر سيثور على الظلم والعدوان ، وما دار بخلدهم أن الضمير العالمي قد مات. - عبد الحميد جودة السحار
من عرف قدر العلم وضيعه أو توانى في تحصيله حتى فاته فهو المجنون. - محمد بن إدريس الشافعي
الدهر يومان ذا امن وذا خطر .. والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر , أما ترى البحر تعلو فوقه جيف .. وتستقر بأقصى قاعه الدرر , وفي السماء نجوم لا عدد لها .. وليس يكسف إلا الشمس والقمر. - محمد بن إدريس الشافعي
لا مفر أمامك من دفع الظلم حين يأتيك , إن أردت البقاء إنساناً. - عز الدين شكري فشير
إنني لا أحمل حقداً لأحد , ولا أفكر في إيذاء أحد , لكنني حينما أرى الظلم يتزايد في هذا العالم , أسلي نفسي بالتفكير في الجحيم الذي ينتظر هؤلاء الظالمين. - جان جاك روسو
الملكية هي سبب استغلال الإنسان للإنسان، وانتشار الظلم والتمييز في المجتمع، فطبقة الإقطاعيين تمتلك كل أراضي روسيا، ومعظم الشعب هو من الفلاحيين ولايمتلك أي شيء تقريباً فأين العدل إذن. - ليو تولستوي
وما يحدث هذه الأيام أن الكل يرفع الأيدي بالدعاء لرفع الظلم ولكن الكل ظالم مستبد كل في دائرته .. فلا يستجاب دعاء , وتغرق الدنيا في المظالم أكثر وأكثر. - مصطفى محمود
ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع. - محمد بن إدريس الشافعي
إذا كنت لا تستطيع رفع الظلم, فأخبر عنه الجميع على الأقل. - علي شريعتي
هل يرضيه الظلم يا جدتي ؟ كلا يا بني .. لم يسكت عنه ؟ من يدري يا بني، ربما لسخطه على تهاون الناس مع الظالم. - نجيب محفوظ
نساء فلسطين تكحلن بالأسى , وفي بيت لحم قاصرات وقصر , وليمون يافا يابس في حقوله , وهل شجر في قبضة الظلم يزهر ؟ - نزار قباني
من سخر الصخر الاصم للقلم .. حتى جرى نورا عليه في الظلم. - أحمد شوقي
والله ما كرهتم الفتونة إلا لأنها كانت عليكم، وما أن يأنس أحدكم في نفسه قوة حتى يبادر إلى الظلم والعدوان، وما للشياطين المستترة في أعماقكم إلا الضرب بلا رحمة ولا هوادة، فإما النظام وإما الهلاك. - نجيب محفوظ
هناك أنواع كثيرة من الظلم، كما أن هناك أنواعا كثيرة من العدل، وأشد أنواع الظلم أن أقرب الناس إليكَ، أبعدهم عن العدل. - أنيس منصور
أخاف الظلم حين لا أمتلك الشجاعة الكافيه لتحقيق العدالة ، أخاف الليل حين أكون على يقين تام بأن نور النهار الساطع لا يستطيع إختراق الظلمة التي في داخلي ، أخاف القبر حين لا أعلم مصير جسدي الذي حافظت عليه سنينا طويلة ، أخاف الفرح الذي تتساوى شدته بشدة الحزن الذي يلي فقدانه ، أخاف الحب حين لا أدرك مئة في المئة بأن مشاعري لن تضيع هباءا ، أخاف التعلق بالإنسان والأشياء وفقدانها ، أخاف الحياة لأنني جررت إليها جرا بلا إذن مني ، أخاف الأمل حين أرى من هم قد فقدوه لأسباب مقنعة ، أخاف الله حين يعرف ما في داخلي وأجهل حكمته وقوانينه ، أخاف عيني حين تمتلئ بالدموع وتضغط على قلبي ، أخاف توقفه ، أخاف البحر حين يهيج بلا سابق إنذار ، أخاف القمر حين يكون بدرا ويخفت نوره شيئا فشيء ويغيب ، أخاف نفسي حين تحاصرني وتجبرني على أن أفهمها ولا أستطيع ، أخاف الطريق حين لا أستطيع أن أرى نهايته ، أخاف الشمس حين تنير لي الطريق وتحرقني إن حاولت الاقتراب منها ، أخاف الوجوه العابسة والضاحكة والغامضة والغريبه ، أخاف كل الوجوه حين لا أستطيع التلاعب بها وتغييرها للأفضل ، أخاف الموتى حين أدعو لهم ولا يردون الدعاء ، أخاف عمري حين يمضي وأنا أخاف. - مثل الحسبان
أثقل اخواني على قلبي من يتكلف لي وأتكلف له، وأحب اخواني إلى قلبي من أكون معه كما أكون وحدي. - محمد بن إدريس الشافعي
عند الإغريق أسطورة تقول : إن "شاباً" حبسوه في إحدى "المتاهات"، ولكن حبيبته قد وضعت في جيبه خيطاً طويلاً يتركه وراءه يتدلى لعلها تهتدي إلى انقاذه بعد ذلك، وهذا ما فعله الشاب الحبيس، وهكذا أنقذته حبيبته الفتاة " أريان"، هذا "الخيط الهادي" دخل التاريخ تحت اسم " خيط أريان" الذي يهدي من السجن إلى الحرية ، ومن الظلام إلى النور، ومن الظلم إلى العدل. - أنيس منصور
وَالناسُ يَجمَعُهُم شَملٌ وَبَينَهُم .. في العَقلِ فَرقٌ وَفي الآدابِ وَالحَسَبِ. - محمد بن إدريس الشافعي
وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي .. جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلما , تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنُتهُ .. بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما , فَما زِلتَ ذا عَفوٍ عَنِ الذَنبِ لَم تَزَل .. تَجودُ وَتَعفو مِنةً وَتَكَرما , فَلَولاكَ لَم يَصمُد لإِبليسَ عابِدٌ .. فَكَيفَ وَقَد أَغوى صَفِيكَ آدَما , فَلِلهِ دَر العارِفِ النَدبِ .. إِنهُ تَفيضُ لِفَرطِ الوَجدِ أَجفانُهُ دَما , يُقيمُ إِذا ما كانَ في ذَكرِ رَبهِ .. وَفي ما سِواهُ في الوَرى كانَ أَعجَما , وَيَذكُرُ أَيّاماً مَضَت مِن شَبابِهِ .. وَما كانَ فيها بالجَهالَةِ أَجرَما , فَصارَ قَرينَ الهَم طولَ نَهارِهِ .. أَخا الشُهدِ وَالنَجوى إِذا اللَيلُ أَظلَما , يَقولُ حَبيبي أَنتَ سُؤلي وَبُغيَتي .. كَفى بِكَ لِلراجينَ سُؤلاً وَمَغنَما , أَلَستَ الذي غَذيتَني وَهَدَيتَني .. وَلا زِلتَ مَنّاناً عَلَي وَمُنعِما , عَسى مَن لَهُ الإِحسانُ يَغفِرُ زَلتي .. وَيَستُرُ أَوزاري وَما قَد تَقَدما. - محمد بن إدريس الشافعي