ليس من الصعب ان تضحي من اجل صديق لكن من الصعب ان تجد ذالك الصديق الذي يستحق التضحية. - سقراط
أقدر الصديق الذي يخصص لي وقتا في جدول مواعيده، لكني أعتز بذلك الذي لا يراجع جدول مواعيده من أجلي. - روبرت برولت
لطالما كان شعاري:امرح دائما وتألق , ولعل هذا هو السبب الذي لا يجعلني أمل من تكرار مقولة رابليه: بقدر آلامك، أمنحك الفرح.. حين أنظر إلى الخلف لأرى حياتي، حياتي المليئة باللحظات التعيسة، أراها ضربا من السخرية أكثر من كونها مأساة ,احدى هذه المشاهد الساخرة هو أنك حين تضحك بقوة تشعر أن قلبك يؤلمك. أية مأساة ساخرة يمكن أن تكون هذه؟ الشخص الذي يأخذ حياته بجدية أكبر مما يلزم هو شخص منته لا محالة.. الخطأ ليس في الحياة بحد ذاتها، فالحياة مجرد محيط نسبح فيه، وعلينا أن نتكيف معه أو نغرق إلى الأسفل. لكن السؤال هو: هل بإمكاننا كبشر ألا نلوث مياه الحياة، وألا نحطم الروح التي تسكن داخلنا؟ - هنري ميلر
هل أنا هو أنا؟ أم أن المجتمع هو الذي خلق الشخص الذي أنا عليه ؟ - فرانس كافكا
لقد زعمتُ أني تغيرتُ بعدها .. ومَن ذا الذي يا عزُّ لا يتغيّرُ ، تغيّر جسمي والخليقة كالذي .. عهِدتِ ولم يُخبَر بسرّك مُخبَرِ. - كثيّر عزّة
أُمنيتي لكِ هي أن تستمرِّي، أن تستمرِّي بكونكِ الشَّخص الَّذي أنتِ عليه، أن تُذهلي العالم القاسي بأفعالكِ الطَّيِّبة، وأن تستمرِّي بالسَّماح للفُكاهة بأن تُخفِّف الحمل عن قلبكِ الرَّقيق
كنت أبكي بصمت لأنك لست لي ، لأنك في عمري ل اتملك إلا أن تكون ظلاً لأنك المجهول الذي يرسم قدري دون أن يدري - غادة السمان
الخطوة الأولى لنجاح أي فتاة : أن تتجاوز فكرة الفارس الذي سيفعل لها ما تريد .. وتفعل ذلك بنفسها .. الحياة ليست رجل فقط ! - نزار قباني
المثقّف الذّي يلوذ بالصّمت أكثر خراباً من النّظام الدّيكتاتوري و القمعي الذّي يمارس القتل ضدّ أبناء شعبه - تشي جيفارا
ما أشدَّ حزنَ العقول حين تُحرَم نورَ الوعي؛ تُغرس فيها الأوهام، ويُزيَّن لها الباطل، حتى تألفَ الزيفَ وتأنسَ به، وترى القبيحَ جميلًا، والضلالَ هدايةً. وأوجعُ ما في الجهل، أن صاحبه قد يدافع عن الوهم بكل يقين، وهو لا يدري أنه يدافع عن الشيء الذي حرمه من الحقيقة. - نعيم غانمي
أنت الذي تتألم لأنك تحب : كن مسرفا في هواك ، فإن مت بسبب الحب ، حييت به ، فهو الخلود ، هو السرمد !. - فيكتور هوغو
ماذا لو كان العنكبوت الذي قتلته في غرفتك يظن طوال حياته أنك رفيقه في السكن ؟. - فيودور دوستويفسكي
لست أدري في أي منعطف على الطريق أضعت الشخص الذي كنته فيما مضى!. - إيزابيل الليندي
الليل في كل مرة.. الغرفة في مكانها، الجدار، موقف الليل من النهار، الصورة تماما وترتيبها المثالي، الوحدة الأنيقة وموعدها المضبوط، حارس القلق على باب القلب والمقبض! رزمة الوجوه التي أقلبها في الذاكرة بحجة نسيانك! وقلبك الذي يهرب كما العادة من المشهد!!. - إلهام المجيد
أتوسل إليك لو كنتَ تقدر.. أفصل الزيت عن الماء، إنزع العطر عن باقي المساء، دلني على زر الذاكرة الذي يوقف زحف الوجوه والاسماء، أخرِج من قلبي أخر وداع كان بيننا، أول حديث، نصف الثقة، كل الجراح، نسِني مشهد الدماء؛ وأنت في طريقك نحو الباب إحذف بقية الحب والأشياء!. - إلهام المجيد
إنني أحيا الخريف على أربع فترات في العام، خريف الأوراق التي تتساقط بإرادتها، وخريف الأوراق التي مصيرها موقد الفحم، وخريف الأوراق التي أدون بها اسمك الذي أشربه كترياق للتذكر، وخريف الأوراق التي أكتب بها الوصايا التي أخبئها تحت وسادة القلب، والأوراق التي أشعلها عوضا عن أعواد البخور.. - إلهام المجيد
الحب و ما تلاه.. طريق التخمين الذي لزاما علينا سلكه، الوجه الذي علينا التقصي عنه بعد حديث ليل وجيز، الصوت الذي من المرجح أن يبقى معك حين تفقد صوتك، الحب و مابعده.. ستجمع الكثير من الأغاني لترميها في وجه الوقت أو لتسمعها بداعي ملء الفراغات الهائلة، وستصبح بين يوم وآخر قلبا ضال!!. - إلهام المجيد
على عجل إتسعت بيننا هوة السكوت، هذا الليل الذي تعود على حبل الإفتراض والمقصلة أصبح بمرور الوقت أعشى، أنت في مقابل وجهك أيها القلب مهما كانت بشاعة المنظر، أنتِ مع نفسكِ أيتها الوحدة فلا داعي للصراخ لمجرد لفت الإنتباه، أنت مع ظلك أيها الصدى وليس ثمة شيء أفضل من شيء ولا مُفاضلة!!. - إلهام المجيد
نحن الذين خارج الحكاية تعودنا على رص الكلمات ورزم الخيال وغلق شبابيك الليل على أصابع الإنتظار، نحن ناطور القلب المجهول والاسم المجهول والوجه المجهول والظل المجهول، نحن سجان القلب الدميم الذي يضرب الغرباء بالسوط ويزجر حسنا المرهف، نحن بقية فنجان القهوة الذي لم يُمسس أو يُقرأ!!. - إلهام المجيد
ظننته أقوى من النسيان اسمي الذي على جذع السنديان، هامش الكتاب، خدش الطاولة.. ظننته أبعد من النكران وجهي الذي تركته على المرآة، على الجدار، على وجه الشمس في وضح النهار، ظننته أطغى من الإِغْفال قلبي الذي وضعته بين يديك، على جبينك، على أول درب الضمير في الذهاب والإياب..!!. - إلهام المجيد