تعالي يامن بعثرتي خيوط حياتي بأناملك ، تعالي اليوم وانسجي بهذه الخيوط اجمل قصة حب واتركيها لي ، فربما تكون هي مجرد ذكريات لاتهمك ومرت بين عينيك مرور الكرام لكنني سأستمد بقايا حياتي منها لسنوات ... او تعالي وخذي بقايا الروح والعبي بها بيديك ثم اصنعي منها قناع النسيان لأرتديه كل مساء قبل ان انام - ليلى المطوع
أمام المرآة تجلس الكلمات مساءً لتُمشّط شعرها والذكريات تفكُّ ضفائرها بيدٍ كأنها يدك ذلك أنني أخفيتُ عن اللّيل خبر غيابك كي لا تسألني الأشياء عنك فتنتحب . أحلام مستغانمي
كم من مرّةٍ يمكن للذي يطلق عليك النّار أن يُردِيك قتيلاً ؟ هي مرّة واحدة . لكن في الحبّ ، حتى الرصاصات البيضاء في إمكانها قتلك . ولا يهمّ في لعبة « الروليت الروسيّة » للموت ، أن تكون واحدة من الرصاصات فقط حقيقيّة . تلك اللّحظة التي ترى فيها مَن تحب ممسكاً بمسدس الكلمات ، موجهاً فوهته نحو قلبك ، لن تغادرك أبداً . نيّته هي التي تقتلك . سيقول لاحقاً معتذراً ، إنه بقتلك كان يتوقع استعادتك ، وهو لا يدري أن الكلمة كالطّلقة لا تُسترد . أحلام مستغانمي