فالحب كالموت هما لغزان كبيران في هذا العالم، كلاهما مطابق للآخر في غموضهُ .. في شراستهُ .. في مباغتته .. في عبثيته .. في أسئلتهُ. - أحلام مستغانمي
كل بطولات الفضيلة .. و كل انتصارات الحكمة لا تساوي شيئاً أمام عظمة السقوط في لحظة ضعف أمام من نحب .. السقوط عشقا هو أكثر انتصاراتنا ثباتاً. - أحلام مستغانمي
على جسد الكلمات أطفأ سيجارته الاخيرة ، ثم عندما لم يبق بجعبته شيء ، دخن كل أعقاب الاحلام. - أحلام مستغانمي
تحاشى معي الأسئلة كي لا ترغمني على الكذب يبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب، ماعدا هذا فكل ما سأقوله من تلقاء نفسي فهو صادق. - أحلام مستغانمي
ثمة حدا يصبح به الاخلاص اهانة للذات ! - أحلام مستغانمي
اخاف اللحظة الهاربة من الحياة ، فالذلك احب هذا الانسان وكانني سافقده في اي لحظة ، ان اريده وكانه سيكون لغيري .. ان انتظره دون ان اصدق انه سياتي ثم ياتي وكانه لن يعود .. لذلك ابحث عن فراق اجمل من ان يكون وداعا. - أحلام مستغانمي
أخاف السعادة .. ما اكتشفتها مرة إلا وفقدتها. - أحلام مستغانمي
مخيفة هي الكتابة لانها دائما تأخذ لنا موعدا مع كل الأشياء التي نخاف أن نواجهها أو نتعمق في فهمها. - أحلام مستغانمي
استفيدوا من اليوم الحاضر لتكن حياتكم مذهلة خارقة للعادة , اسطوا على الحياة امتصوا نخاعها كل يوم مادام ذلك ممكنا فذات يوم لن تكونوا شيئا .. سترحلون وكأنكم لم تأتوا. - أحلام مستغانمي
يظل العشاق حتى بعد افتراقهما وقطيعتهما مأخوذين بجمالية لقائهما الأول. - أحلام مستغانمي
الأسئلة غالبا خدعة أي كذبة مهذبة نستدرج بها الآخرين إلى كذبة أكبر. - أحلام مستغانمي
عندما ينطفئ العشق نفقد دائما شيئا منا ونرفض أن يكون هذا قد حصل. - أحلام مستغانمي
ماذا يستطيع الشجر أن يفعل ضد وطن يضمر حريقا لكل من ينتسب إليه. - أحلام مستغانمي
الرجل إذا أراد أن يحتفظ بامرأة يوهمها أنه في أية لحظة يمكنه أن يتخلى عنها. - أحلام مستغانمي
أصبحت أعيش دون رزنامة مواعيد كي أوفر على نفسي كثيرا من الفرح المؤجل. - أحلام مستغانمي
ثمة موتى نواريهم التراب وآخرون أحياء نطمرهم في وحل مخازيهم. - أحلام مستغانمي
هل تستطيع أن تقول أنك شفيت من عشق تماما دون أن تضحك أو من دون أن تبكي. - أحلام مستغانمي
ما خلقت الروايات إلا لحاجتنا إلى مقبرة تنام فيها أحلامنا الموؤدة. - أحلام مستغانمي
السعادة تحمل في فرحتها بذور تعاستك الآتية. - أحلام مستغانمي
حب نكتب عنه هو حب لم يعد موجودا. - أحلام مستغانمي