فلا تَحتَقِرْ عالَمًا أَنتَ فيه .. ولا تجْحَدِ الآخَرَ المُنْتَظَر , وخذْ لكَ زادينِ : من سيرة .. ومن عملٍ صالحٍ يدخرَ , وكن في الطريقِ عفيفَ الخُطا .. شريفَ السَّماعِ، كريمَ النظر , ولا تخْلُ من عملٍ فوقَه .. تَعشْ غيرَ عَبْدٍ، ولا مُحتَقَر , وكن رجلًا إن أتوا بعده .. يقولون : مرَّ وهذا الأثرْ. - أحمد شوقي
لا أحد يستطيع أن ينكر أننا جميعاً نشنّ حروباً شرسة على أنفسنا في بعض الأحيان ، تلك الحروب قد تلعب دوراً إيجابياً في إرشادنا إلى الطريق الصحيح أو تجنيبنا إياه ، ولا أحد يستطيع أن يعرف ما هي الأسباب التي جعلتك تشن الحرب على نفسك سواك أنت، إنها معركتك ! الخصم والحكم فيها أنت ، أنت وحدك ! فكن حازماً في الحكم لأجلك. - مثل الحسبان
الطريق الذي يقصده الكثيرون لا يعني بالضرورة أنه الطريق الأسلم والأنفع ، فربما كان الخيار الوحيد بالنسبة لهم لا أكثر من ذلك ! تماماً كالمرأة ، فإن ضعفها وقبولها لا يعني بالضرورة محبة الرجل ، فقد يعني أنه الخيار الوحيد بالنسبة لها في زمن قلّ فيه الرجال ! فهل من رجل يستطيع أن يصف شعوره حين يُطاع لحاجة في نفس المرأة فقط ؟ أي بمعنى آخر حين يتم استغلاله ويظن نفسه أنه المستغِل الوحيد في لعبة وضيعة كهذه. - مثل الحسبان
الحياة في نهاية المطاف تغلب ، وإن بدا غير ذلك .. والبشر راشدون مهما ارتبكوا أو اضطربوا أو تعثرت خطواتهم , والنهايات ليست نهايات، لأنها تتشابك ببدايات جديدة. - رضوى عاشور
إلى قاتل : لو تأملت وجه الضحية .. وفكرت , كنت تذكرت أمك في غرفة الغاز , كنت تحررت من حكمة البندقية .. وغيرت رأيك : ما هكذا تستعاد الهوية. - محمود درويش
مثلما نحتاج الله ، نحتاج الفقراء ، فهم الطريق الأقصر والأضمن والأجمل لإيصالنا إلى الجنة. - مثل الحسبان
وسألتك: لم تعرف، إذاً، كيف تحب؟ فأدهشني قولكَ: ما الحبُّ؟ كأنني لم أحب إلا عندما كان يخيل لي أنني أحب .. كأن تخطفني من نافذة قطار تلويحةُ يد، ربما لم تكن مرسلة إليّ، فأولتها وقبّلتُها عن بعد .. وكأن أرى على مدخل دار السينما فتاةً تنتظر أحداً، فأتخيل أني ذاك الأحد، وأختار مقعدي إلى جوارها، وأراني وأراها على الشاشة في مشهد عاطفيّ، لا يعنيني أن أفرح أو أحزن من نهاية الفيلم .. فأنا أبحث في ما بعد النهاية عنها، ولا أجدها إلى جواري منذ أنزلت الستارة، وسألتك: هل كنت تمثِّل يا صاحبي؟ قلتَ لي: كنتُ أخترعُ الحب عند الضرورة، حين أسير وحيداً على ضفة النهر، أو كلما ارتفعت نسبة الملح في جسدي كنت أخترع النهر. - محمود درويش
نار العشق هي التي نشبت في الناي ، وغليان العشق هو الذي سرى فى الخمر ، والناي صديق لكل من افترق عن أليفه ، ولقد مزقت أنغامه الحجب عنا ، فمن رأى كالناي سما وترياقا، ومن رأى كالناي نجيا ومشتاقا ، إن الناي يتحدث عن الطريق المليء بالدماء، والناي هو الذي يروي قصص عشق المجنون. - جلال الدين الرومي
يا راكب العير يا راحل إلى الأبد .. زود متاعك فلتحمل النوق والإبلُ , فلعل وصلك للأحباب والخلان بعد فراقهم .. ينسيك طعم زماننا والأيام والقبلُ , خذ من قلوبنا ذكراك لا تعبث بها .. إن الكريم من لا يقطع بنا السبل , هذي الطريق التي أنت الآن سالكها .. ما ضرنا الشوك فيها ولا الأحجار والرمل , أنت الذي للهيب الريح فيها ستستعر .. وتبكي على ما فات يوم لا ينفع الندم , إنا كرام الحي لا نقبل شتيمتنا .. لكننا للعاشقين الهاربين نفخر بها على البخلُ , سجل في كتاب العمر الذي كان سيجمعنا .. أنا الوفيُّ وأنت الخائنُ النذلُ. - مثل الحسبان
بي الآن رغبة عارمة لغلق كل ما تبقى من نوافذي والنوم داخل سكينة بلا نهاية , وعندما أستفيق تكون ذاكرتي مساحة من الضوء. - واسيني الأعرج
القبول بالنسبي أكثر حكمة من التعلق بالمطلق. - رضوى عاشور
أنا مقتنع كلياً بأن هناك لحظات في الحياة نراها بطريقة سيئة أو لا نراها أبداً بسبب سرعتها في المرور , وهذه اللحظات هي التي تحدد مصيرنا في نهاية مسيرتنا. - واسيني الأعرج
يعاقب الله الملوك الظالمين بموت أبنائهم وفساد عقولهم ، ولكنهم يحكموننا فنجني ثمار جنونهم ؟! يصعب أن يفهم الإنسان حكمة الله ، لغزها عميق عسير. - رضوى عاشور
لا رفيق سوى العشق .. طريق، دون بدء أو نهاية , يدعو الرفيق هناك : ما الذي يُهملك حين تكون الحياة محفوفة بالمخاطر ؟ - جلال الدين الرومي
وحين نكون معاً في الطريق , وتأخذ -من غير قصد- ذراعي .. أحسُ أنا يا صديق بشيء عميق. - نزار قباني
لي حكمة المحكوم بالإعدام : لا أشياء أملكها لتملكني. - محمود درويش
إني كمصباح الطريق صديقتي , أبكي ولا أحد يرى دمعاتي. - نزار قباني
صديقان نحن، فسيري بقربي كفا بكف , معا نصنع الخبر والأغنيات .. لماذا نسائل هذا الطريق, لأي مصير يسير بنا؟! - محمود درويش
لا تصدق أن الإنسان ينمو, لا, إنه يولد فجأة, كلمة ما في لحظة تشق صدره على نبض جديد، مشهد واحد يطوح به من سقف الطفولة إلى وعر الطريق. - غسان كنفاني
ما أخذه الله لحكمة، وما أبقاه لرحمة، ولن يضيع المؤمن بين حكمة ربه ورحمته. - ابن تيمية