الحب هو ذكاء المسافة. ألا تقترب كثيرا فتلغي اللهفة ، ولا تبتعد طويلاً فتُنسى - أحلام مستغانمي
أشياء تطاردُها وأخرى تُمسكُ بتلابيب ذاكرتِك, أشياء تُلقي عليك السلام وأخرى تُدير لك ظهرَها, أشياء تودُّ لو أنّك قتلتَها لكنّك كلّما صادفتَها أردتكَ قتيلاً - أحلام مستغانمي
كقُبلة أُولى ، كموعد أوّل ، يُباغتكِ المطر ، مثل يدٍ تلامسكِ للمرة الأُولى ، تنتفضين لقطراته المتسارعة ، تتوجّسين سيوله الجارفة . طبعاً ، هو سيّدك . يعدكِ .. يتوعدكِ .. يتحكّم في مزاجكِ العاطفي ، وعليه ألاّ يُطيل المكوث ، حتى لا يترككِ لوحل الندم . المطر يُغافلكِ دوماً كرجل ، يأتي عندما لا يكون لكِ من معطف أو مظلّة للاحتماء منه ، فتختبرين غبطتكِ تحت سماء تنقضُّ عليكِ بوابلٍ من الدموع ، مشدوهة ، مبهورة ، عزلاء، ثملة ، حائرة : كيف تعبّين ماء السماء كلّه في قلب فاض به الشَّجن ؟ أَكُـلُّ هذا المطر الذاهب صوب عروق الأرض ، لا يكفي لإطفاء نار قلب صغير ؟ - أحلام مستغانمي
كم من مرّةٍ يمكن للذي يطلق عليك النّار أن يُردِيك قتيلاً ؟ هي مرّة واحدة . لكن في الحبّ ، حتى الرصاصات البيضاء في إمكانها قتلك . ولا يهمّ في لعبة « الروليت الروسيّة » للموت ، أن تكون واحدة من الرصاصات فقط حقيقيّة . تلك اللّحظة التي ترى فيها مَن تحب ممسكاً بمسدس الكلمات ، موجهاً فوهته نحو قلبك ، لن تغادرك أبداً . نيّته هي التي تقتلك . سيقول لاحقاً معتذراً ، إنه بقتلك كان يتوقع استعادتك ، وهو لا يدري أن الكلمة كالطّلقة لا تُسترد . أحلام مستغانمي
الفشل مُعدٍ تمامًا كالنجاح ، والسعادة معدية تمامًا كالكآبة... وحتى الجمال معدٍ. إنّ رجلاً جميلاً وأنيقًا ينقل لك عدواه ويُجبرك على أن تضاهيه أناقة حتى لا تخسرينه، وألاّ تُهملي مظهرك حتى لا تبدين غير أهل له. لذا عليك قبل أن تُقبلي على حبّ رجل، أن تدركي العيوب التي ستنتقل إليك بعد الآن . . بحكم العدوَى. (الأسود يليق بك) - أحلام مستغانمي
الكل يبحث عن الظل؛ لكن لا أحد يزرع شجرة. - أحلام مستغانمي
أقسى خيانة ، أن تحب بصدق ثم تكتشف أنك كنت ممثلا وحيدا. - أحلام مستغانمي
بعض القرّاء يخبّئون لغدهم كتباً، وكما يزداد الأثرياء جمعاً للمال وكأنّهم خالدون أبداً، يزداد القرّاء جشعاً للقراءة وكأنّهم سيعيشون أبداً. - أحلام مستغانمي
لماذا توقفت عن الرسم؟ لأنسى .. أن ترسم يعني أن تتذكر. - أحلام مستغانمي
تحيّة إلى السيدة فيروز .. المطربة التي لم ترتدِ منذ نصف قرن سوى صوتها,وكلّما صمتت تركتنا للبرد,كأنّها تغنّي لتكسونا ويغنّي الآخرون ليكتسوا بمالنا. - أحلام مستغانمي
قرأت يوماً بأن ميخائيل نعيمه أحب أثناء دراسته فتاة روسية ولم يتزوجا ، بعد 80 عام كتب بوصية " أتركوا باب الضريح مفتوحا ؛ لعلها تأتي !" فهل حقًا يستحق من أحببناهم ولم يأتوا ، أن ننتظرهم إلى ما بعد الحياة ؟ - أحلام مستغانمي
النسرُ سربٌ بمفرده . . وحدها الطيور الصغيرة تحتاج إلى رفقة. - أحلام مستغانمي
عندما تبادر بمعايدة من يراك كبيراً لأنه يحتاج إليك ، فأنت تهديه الكرامة ، وعندما تعايد " كبار القوم " غالباً ما تخسر كرامتك لاعتقادهم بأنك تحتاج إليهم. - أحلام مستغانمي
كم من محب بين هذه الملايين الافتراضية تعني له حقاً معايدتي ، مقارنة بتلك السيدة التي حدث أن بكت صباح العيد لأنها سمعت صوتي ، فقد كان يطمئنها برغم انقطاعنا وعملها عند غيري ، بأن ثمة في هذا العالم من يحبها لنفسها. - أحلام مستغانمي
أنت من يتأمل جثة حب في طور التعفن ، لا تحتفظ بحب ميت في برد الذاكرة ، أكتب، لمثل هذا خلقت الروايات. - أحلام مستغانمي
هل يعرف من لم يتوقع الرحيل باكراً ، أنّ الكلمات لا تنتظر ؟! إنّ كلمات الحبّ لا تغفر لاثنين ؟ من يحتفظ بها مكابرة أو لؤم ، وذاك الذي عن ظلم لم يمنح الآخر فرصة أن يقولها. - أحلام مستغانمي
السعادة في بيتك فلا تبحث عنها في حديقة الآخرين " ، لكن العشب في حديقة الجيران يبدو لنا دائماً أكثر اخضراراً ، حسب مثل آخر ، ذلك أننا كثيراً ما لا نِتنَبّه إلى الأشياء ، التي تصنع سعادتنا ، لمجرّد أنها في متناولنا وملك أيدينا ، وننصرف عنها إلى مراقبة وتمنّي ما هو في حوزة الآخرين ، بينما معجزة السعادة تكمن في مواصلة اشتهاء ما نملك والحفاظ عليه ، كأنه مهدّد بالزوال ، بدل هدر العمر في مُطاردة ، ما قد يصنع تعاستنا ، إنْ نحنُ حصلنا عليه. - أحلام مستغانمي
حين كتبت "إن لحظة حب تبرّرُ عمرا كاملا من الإنتظار" ما كنت قد قرأت بأن ميخائيل نعيمه أحب أثناء دراسته فتاة روسية ولم يتزوجا ، بعد 80 عام كتب بوصية " أتركوا باب الضريح مفتوحا ؛لعلها تأتي!" فهل حقًا يستحق من أحببناهم ولم يأتوا، أن ننتظرهم إلى مابعد الحياة ؟ - أحلام مستغانمي
في بعض الأوقات يحدث الصمت فيك أثراً لن يستطيع أن يحدثه الكلام. - أحلام مستغانمي
قد ينسى القلب من خانه ، لكن يتعذّر عليه نسيان من أخلص له. - أحلام مستغانمي