أن نخدع أنفسنا ثم ندعو الخدعة عادة ثم ننسبها إلى الله ثم نعاقب من يخالفها وندعوه كافراً بالله .. أعني هذه مغالطة حقاً ليس ضد الإنسان فقط بل ضد الله أيضاً ولكن تبدو فضيلة عادية في مخزننا الإنساني العامر بالفضائل. - الصادق النيهوم
للتبليغ عن مشكلة في هذه الحكمة، مثل صحة اسم مالكها
أو حقوق الملكية الفكرية، الرجاء إرسال رسالة إلى البريد
الإلكتروني التالي متضمناً رابط الحكمة وتوضيح المشكلة،
وسيصلك رد منا خلال 3 أيام عمل كحد أقصى.