لا تقل لي ماضينا معا ، ومستقبلنا ها أنا أنساك وحبيبي أسمه الآن ، البارحة والغد كلمتان أطلقت عليهما الرصاص ولن أهاجر إلى الماضي لأعيش بك. - غادة السمان
أهدي هذا الكتاب إلى الرياح لأنها حرة ، ولأنها المؤنث الوحيد الحر في مدائن ألف ليلة وليلة. - غادة السمان
حين أظنني رحلت إلى النوم يظل جزء مني يتابع حياته السرية ، مسكونا بك ، ممعنا في حبك ويوقظني عند الفجر بضربة من فأس الشوق ، في منتصف رأسي ، أهو صداع ..؟ أم تصدّع في روحي ..؟! - غادة السمان
كلما ضممتني إليك ، عدت عذراء من جديد ، وشعرت إنها ليلة عرسي. - غادة السمان
كيف يغرسون حربتهم في قلب المرأة العاشقة ثم يغرقون في النوم دون أن يتفتتوا ويتناثروا أو حتى يتصدعوا مثلنا نحن النساء. - غادة السمان
أي هرب ما دامت الأشياء تسكننا، وما دمنا حين نرحل هرباً منها نجد أنفسنا وحيدين معها وجهاً لوجه. - غادة السمان
أنني لم أطالب قط بتحرير المرأة أو بحقوقها ، بل انني أطالب بحقوق الرجل وبتحرير الانسان العربي مرأة ورجلاً. - غادة السمان
القراءة كالمقامرة ، كلما اخذت منها ، كلما احسست بالحاجة الى المزيد. - غادة السمان
انني اؤمن بأن خطيئة المرأة تعادل خطيئة الرجل، وان ليس هنالك خطيئة ( مؤنثة ) لا تغتفر، وخطيئة ( مذكرة )تغتفر ، وان علينا أن نعيد النظر في مفاهيمنا الأخلاقية بأكملها وعلى رأسها مفهوم الخطيئة. - غادة السمان
ذات ليْلة سأمْوت بنْزيف داخلِي فِي الذاكْرة. - غادة السمان
وأنا محاطة بالحاضرين الغائبين في السهرة .. تسيل فوقي أصواتهم وألوانهم مطراً خارج زجاج نافذة منيعة، ويهطل حضورك من جلدي إلى قاعي. - غادة السمان
لولا حبك لما صدقت انني عشت ولأقسمت بأنني ولدت داخل قبري. - غادة السمان
الآن وفي هذه اللحظة من الزمن الحاضر ، أتسلق ركام الماضي ، بما فيه من ورود وأشواك ، عشب أخضر ، رمل صحراوي أصفر ، أشعة شمس برتقالية اللون حارة ، وعود زائفة ، كلمات منمقة ، وجوه كاذبة ، وبضع من رماد الأيام الحالكة ، التي امتلأت باليأس والحزن وأحرقت جزءا مني .. الآن وفي هذه اللحظة من الزمن الحاضر ، ألملم شتات نفسي وأرمم جميع جراحي ، النازف منها واليابس ، وأصعد حافية القدمين على تاريخي ، على جلدي ، على نفسي ، على قلبي وعقلي ، وأعزف مقطوعة العمر القادم ، بأيامه وساعاته ، بأفراحه وأتراحه ، بآماله وآلامه ، وأرقص على جميع ما كان وما يكون وما سيكون ، وأصرخ بعلو الصوت : أحبك ... الآن وفي هذه اللحظة من الزمن الحاضر ، أبعثر كل المشاعر ، وجميع ما خطت أياديهم من كلمات العشق والغزل ، العذري منه والفاحش ، وأغرسها حرفا حرفا في صدرك ، في قلبك ، في شرايينك وأوردتك ، وأخط على يدك : أن هذه هي رسالتي ، قصتي ، ومعزوفتي الصغيرة لك. - مثل الحسبان
لا يزال التحديق في عينيك يشبه متعة إحصاء النجوم في ليلة صحراوية , ولا يزال اسمك الاسم الوحيد "الممنوع من الصرف" في حياتي. - غادة السمان
ثمة شيء هزلي في علاقتنا .. تريد مني أن أرتدي ثياب "ديور" وأتعطر مثل أميرة موناكو وأحفظ الموسوعة البريطانية وأستمع إلى "برامز"، شرط أن أفكر كما كانت جدتي !! تريدني متعلمة مثل "مدام كوري" ومغرية مثل "مادونا" .. راقصةً بجنون في ليلة رأس السنة مثل "لوكريس بورجيا"، شرط أن أظل (محافظة) مثل عمتي المحجبة ومتصوفة مثل "رابعة العدوية"!!.. ولكنك نسيت أن تقول لي كيف. - غادة السمان
ثمة جراح لا تستطيع أن تشفى يوما منها , ثمة جراح يؤلمك أن تثرثر عنها بقدر ما يؤلمك أن تزعم نسيانك لها , ثمة جراح تخط النصال خطها البياني على قلبك , يفنى القلب ويبقى أثر الجرح كوشم من جمر لا ينطفئ. - غادة السمان