أنا ضد التسوية ولكن مع السلام. وأنا مع تحرير فلسطين وفلسطين هنا ليست الضفة الغربية أو غزة فلسطين بنظري تمتد من المحيط إلى الخليج. - ناجي العلي
حنظلة وفّى لفلسطين ، وهو لن يسمح لي أن أكون غير ذلك ، إنه نقطة عرق من جبيني تلسعني إذا جال بخاطري أن أجبن أو أتراجع. - ناجي العلي
حالة الحزن ظاهرة إنسانية نبيلة، بل هي أنبل من الفرح ، فالإنسان يستطيع افتعال الفرح ، أما الحزن فلا! - ناجي العلي
أريد ان أؤذن في اذان الناس واقول لهم اين قضيتكم، والى اين وصلت؟ - ناجي العلي
أنا لست حياديا، أنا مع الـ "تحت"، مع اولئك الفقراء البسطاء الذين يكونون دائما عند خط الواجب الأول، أولئك الذين يسكنون تحت سقف الفقر الواطي ولكنهم يقفون عند خط المعركة العالي. - ناجي العلي
أخشى ما أخشاه أن تصبح الخيانة وجهة نظر. - ناجي العلي
رسوم ناجي العلي تعرّفنا بأنفسنا , وعندما نعرف نستطيع .. ربما لذلك اغتالوه. - رضوى عاشور
إنني مُتهم بالإنحياز، وهي تُهمة لا أنفيها، أنا مُنحاز لمَن هم بالأسفل. - ناجي العلي
مهمة الكاريكاتور تعرية الحياة بكل معنى الكلمة .. الكاريكاتور ينشر الحياة دائماً على الحبال وفي الهواء الطلق وفي الشوارع العامة ، إنه يقبض على الحياة أينما وجدها لينقلها إلى أسطح الدنيا حيث لا مجال لترميم فجواتها ولا مجال لتستير عوراتها .. هذا الفن يجب أن يكون عدوانياً على موضوعاته على وجه الخصوص ، قد يكون صديقاً حميماً على من يتعاملون معه لكنه صديق مشاكس .. صديق لا يؤمن جانبه. - ناجي العلي
أنا شخصيا منحاز لطبقتي، منحاز للفقراء، وأنا لا أغالط روحي ولا أتملق أحدا، القضية واضحة ولا تتحمل الإجتهاد .. الفقراء هم الذين يموتون، وهم الذين يسجنون. - ناجي العلي
هكذا أفهم الصراع: أن نصلب قاماتنا كالرماح ولا نتعب. - ناجي العلي
إن الحزن ظاهرة مريحة للوجدان، والإنسان الذي لا يفهم الحزن تكون عاطفته محدودة جداً، ويعاني نقصاً وجدانياً وإنسانيا. - ناجي العلي
المناضل الحقيقي دائم العطاء يأخذ حقه من خلال حقوق الآخرين وليس على حسابهم. - ناجي العلي
لا تهزم الأمم حين يخفى عنها الطريق، بل حين تُغمض عيونها عنه؛ فالوهم قيدٌ لا يُرى، لكنه يُثقل الخطى. والحقيقة، وإن أوجعت في بدايتها، أرحم ألف مرة من وهمٍ جميل يُورث الخسارة. - نعيم غانمي
الأوطان لا تنهض بما يُقال، بل بما يُنجز؛ فالإصلاح بداية الطريق، والإنجاز غايته. - نعيم غانمي
لست أدري في أي منعطف على الطريق أضعت الشخص الذي كنته فيما مضى!. - إيزابيل الليندي