التاريخ ليس ما تصنعه الصدف ولا مكائد الاستعمار ولكن ما تصنعه الشعوب ذاتها في أوطانها. - مالك بن نبي
من أجمل المعادلات التي وضحها دوستويفسكي في رواية الشياطين هي المعادلة التالية : " يعتمد تقبل الناس لرأيك على مقدار ما تملك من مال ويتناسب طرديا معه ، لذلك إن كنت فقير فالصمت أفضل لك ، أفضل بكثير ، أما إن كنت تملك المال والكثير منه وتعمل لإكتساب المزيد فتكلم والكل يسمعك ، لا تستغرب أرجوك، ألا ترى أنه حتى الأحمق يصبح بالمال ؟. - فيودور دوستويفسكي
و أنا لحسبة الأيام أفطن ولفواتها أنتبه، و ما شرود القلب إلا عن الأشياء التي لم يكن ليدرك قيمتها؛ أو يتدارك زمانها ..! و ما أسى النفس إلا على أنفاس ترقب الفرح و تهيؤ الصدر له؛ و ذهاب العمر ولا طائل للتمني؛ و لا عوض عن ما يطيب عنه الخاطر و إن عاد ووقع بين أيدي الرجاء في غير أوانه..!!. - إلهام المجيد
ولكنها المواسم ذاتها التي نكررها وننتظرها ونتأمل برجوعها حصول معجزة، ولكنها الليالي المتعاقبة التي نمررها عل القلب سهوا، على الصبر سهوا وعلى الانتظار هداوة! ولكنه العمر الذي يمضي بين فرٍ و كرْ، بين انتباه و رخاوة، وبين إصغاء و صمم، ولكنه الوقت يجري هلعا، يتريث غرابة، يتوقف لؤماً، ولكنها الأزمنة تعاف الإيضاح، تنسى نفسها، وتترك التيه على... سجيته!! . - إلهام المجيد
و ما اقربني إلى الفراق وكأنني لم أقطع العمر..نحوك!! و ما رضاي بالسكوت و كأنني لم أتحدث إليك و لم أسكب قلبي مرارا بين يدي ما هو حتما وغالب! و ما انصياعي إلا لما آل إليه مصير الأشياء التي تبدأ ناصعة بهية فـ ينال منها الخفوت لتمضي مسرعة نحو حتف التلاشي، و ما رجوعي إلا إلى ما توجس منه القلب و هابته النفس و طاله الطالع و كان بدءا و انتهاءا... أمرا مقضيا!!. - إلهام المجيد
و أقول لك لا تعيد عليّ الأيام ذاتها، لا تُرجع لي ذات الكلمات وذات الأعذار وذات الأوقات و أذرع الغياب و المسافة.. و أتوسل إليك ألا يموت الحب قبل أوانه و ألا يشيخ الشوق قبل أوانه و ألا يحتضر الحديث هكذا بيننا و فجأة! و أرجوك ألا تتلاعب ببراءة الوجوه و وداعة القلوب و فطرة الأرواح التي حسبناها معجزة!!. - إلهام المجيد
هي النهارات ذاتها التي رأيتها في المنام، هي الليالي بعينها التي أبصرتها في فناجيني.. هي كلها الأشياء التي لمستها في حدسي وظني ويقيني، هل الطرقات التي حفظتها عن ظهر قدم، هي الوجوه العابرة التي قلبتها عشرات المرات بحثا عنك، هو الحظ الذي لاحقته ولم أظفر به... هو أنت على كل حال وفي كل زاوية ومكان ولو لم التقي..بك ولو من وراء الحب!!. - إلهام المجيد
هذه المرة سـ أحتفي بغيابك، سـ أوقد شمعة وأكرر ذلك اللحن الحزين دون ملل.. هذه المرة سأغلق الباب وأرمي المفتاح في لُجة النسيان، هذه المرة لن أبكي ولن أنادي ولن أقتفي الأثر، هذه المرة سـ أتطلع إلى الصور بشماتة القلب المنتصر وكبرياء النفس التي عافت... هذه المرة سـ أكذب كثيرًا دون الشعور بتأنيب القلب، هذه المرة سـ أنسى وجهك مع سبق النية والقصد!!. - إلهام المجيد
لم تكن صراحتك مبالغا بها حتى وانت تمتهن الصمت وتداري الكلام وتظهر ما تشاء وتخفي ما تريد كنت واضحا لي و مكشوفا، بوسعك أن تتخلى عن زهرة الاوركيد التي اشتريتها مقابل ابتسامة طفيفة ولحظة وفاق مع الوقت، أنت قنوع جدا وهذا ما يثير قلقي دوما، أنت راضٍ طوال الحب وهذه بحد ذاتها مشكلة!. - إلهام المجيد
تعتقد أن حزنك وألمك لا مثيل له في التاريخ ثم تقرأ ، الكتب هي التي علمتني أن الأشياء التي عذبتني أكثر من غيرها هي ذاتها التي تجمعني بالبشر الأحياء منهم والأموات. - جيمس بالدوين
نحن عقول وقلوب متحيزة.. ننحاز لـ جراحنا المتشابهة، لـ حكاياتنا المكررة، لـ نصوصنا التي هي ذاتها؛ ولو بطريقة أخرى.. نحن أصابع وعيون متحيزة، نكتب ما نشتهيه وما نسعى نحوه وما يجذبنا وما نهرب منه ونعود باتجاهه، وما نراقبه وندعي أننا لا نلتفت إليه..!. - إلهام المجيد
أن تضع نظرية بشأن شخص يبعث بك الحيرة ، خطأ فادح ، خاصة عندما تبدأ في تشويه الحقائق التي تدعم تلك النظرية عوضاً عن إستعمال النظرية ذاتها لدعم الحقائق. - حسني محمد
نبتكر الوصل.. في وقت شحت به المبادرة، وطغى عليه جحود الانا، نخترع المساء الذي نتمناه والدفء الذي نتوق إليه والحديث الذي ننتشي به والنظرات التي لا تترك في النفس إلا الخجل المزهر، نفتعل المواقف التي تأخذ بأيدينا إلى ليل الشتاء، وصمت الشتاء وعتمة الشتاء. - إلهام المجيد
المعنى السيكولوجي لمصطلح التغريب يضرب في أعماق النسق الثقافي العربي مستدعيا تاريخ الاستعمار وتاريخ فلسطين ، ومن استلب الأرض سيستلب العرض الثقافي. - عبدالله الغذامي
ما دام في النفس الإنسانية ميول وأهواء , وما دام بين الرجل والمرأة هاته العاطفة الأنانية التي يسمونها الحب , فليس ببعيد أن نكون أشقياء وسط السعة. - محمد حسين هيكل
الأصعب من الألم أن تكون مجبراً على كتمانه , والأصعب من كتمانه , عزة النفس التي لا تكف عن إنعاشه كلما اقتربت من نسيانه. - يامي أحمد