إن الإطار الفكري الذي ينظر الإنسان من خلاله إلى الكون مؤلف جزؤه الأكبر من المصطلحات والمألوفات والمفترضات التي يوحي بها المجتمع إليه ويغرزها في أعماق عقله الباطن .. والإنسان إذاً متأثر بها من حيث لا يشعر فهو حين ينظر إلى ما حوله لا يدرك أن نظرته مقيدة محدودة وكل يقينه أنه حر في تفكيره وهنا يكمن الخطر فهو لا يكاد يرى أحدا يخالفه في رأيه حتى يثور غاضبا ويتحفز للاعتداء عليه وهو عندما يتعدى على المخالف له بالرأي لا يعد ذلك شيئا ولا ظلما إذ هو يعتقد أنه يجاهد في سبيل الحقيقة ويكافح ضد الباطل. - علي الوردي
حتى تعيش بأمان ، يجب أن تكون أنت مصدر الخطر. - ديك ديفيس
وكأنَّ شيئاً لم يكن جرحٌ طفيف في ذراع الحاضر #محمود_درويش لم أضعها الاختصارات بيننا لذا كنت أكتبك غزيرا و أقتفي وجهك مطولا، لم أعرفه الايجاز لذا فاقني القلب سخاء حين أحببتك وحينما حاولت التماس المغفرة.. لم استدل عليه الحد لذا كانت الفرص زيادة والرأفة مِنح، والرجاء فيك سعة إلا رد الجميل منك لم يكن جرحا طفيف!!. - إلهام المجيد
فسارق الزهر مذموم ومحتقر .. وسارق الحقل يدعى الباسل الخطر ، وقاتل الجسم مقتول بفعلته .. وقاتل الروح لا تدري به البشر. - جبران خليل جبران
ليل وعلى الباب عين القلب، ليل و كم ليل يكفي لـ اتجه صوبك؟ ليل و كم نداء في الروح ابقيت لي؟ شوق و اي شيء لو يعيدك! وقت و هل في الانفاس فسحة؟ كيف..؟ آه لو تركت لي بعضا من اجوبة! ليت و كم يقرأ عندك عداد الفرص؟ متى..؟ بين عرفتك و لا أظن كم من الايام سقطت بيننا! . - إلهام المجيد
قل لي كيف لي ان اتطلع في وجه القلب وانت من انتظار لغياب ومن سكوت لاهمال.. قل لي كيف لي ان ابدد المسافات الكثر، كيف اسرف في الايام المتراكمة، كيف أُضيع الفرص المتناثرة حتى لا أشعر بالذنب و بالوقت، قل لي اي الطرقات ابتر اي الجسور؟! و كيف لي كذلك قطع ذراع الشعور!. - إلهام المجيد
لم تكن لي تذكرت ذلك وأنا استشهد بغيابك الأَزَل و أوثق عرى الحقيقة الثبات، بالتفريط المُقِيم، و بالأصابع الجمود! لم أكن لك مع كل مساومات الفرص القنوط، مع كل مواقف التهاون الإغْضاء، مع ميلان كفة المنطق الرَزَانَة على العاطفة الجُنوح وجَلاء العقل الرَشاد على كَدَرٌ القلب الجَهَّول!. - إلهام المجيد
كم تمادينا في الفراق.. في الصمت، في الاهمال، في الانكار، في العتب، في الأنا، في الجحود، في التخبط، في التراشق بالكبرياء!! كم توغلنا في القسوة، في عدم الاقتناع، في ضياع الفرص، في الفرار من الصراحة! في الهروب من الوضوح، في لا يهم لو يصيب ظن القلب أو يُساء!!. - إلهام المجيد
الشبابيك.. في مقابل غيابك! و قلبي، في مقابل الطريق! و العتب، في مقابل الأمل! و الأمان، في مقابل الأسف! و حق الكلام، في مقابل الـ لاجدوى! و قيراط السلام.. في مقابل الاشتعال! و حرفة التجلد، في مقابل الرماد! و حرقة العصب، في مقابل البرودة! و حيف الثقة؛ في مقابل الفرص!. - إلهام المجيد
الغلو في العقيدة يصاحب النزعة الثورية غالبا ، ذلك لأن الأفكار الرصينة والعقائد المعتدلة باردة بطبيعتها فهي لا تدفع الناس إلى الحركة ولا تشجعهم على المجازفة وركوب الخطر في سبيل مبدأ من المبادئ. - علي الوردي
أترك شوقي على سجيته.. لا تعبث بفطرة الأشياء، لا تتلاعب بعداد الفرص، لا تستعجل الفراق قبل النصيب، لا تدفع قلبي بالتي هي أحسن، لا تغلق في وجه فرحي معك ألف باب! لا تقدم الخريف على الشتاء، لا تُسمر المطر في طابور الانتظار، أنا احببتك من الألف إلى الياء! ولا شأن لي بما يعنيه الكبرياء!. - إلهام المجيد
وسائل التواصل أتاحت الفرص ولكن لم توفر الصدق، و قربت الأصابع وباعدت الشعور، ودربت الرؤوس و اكتفت بالعزلة! و روضت الأرواح ولم تهذب الطباع، وأغدقت الكلام و قَطَعت الطرقات، و فَتَحت الأبواب وأغلقت القلوب!!. - إلهام المجيد
فاتني أن ألتقيك.. أن أنتقيك من كدس الوجوه المحشورة في رأسي، فاتني أن أضع حول اسمك دائرة حمراء وقاية من الزلل أو التوهم! فاتني أن اسألك عن حرفك الأول أو حرفك الأخير وما بينهما فرصة قلبي في التخمين! فاتني أن أقرأ لك الكف لـ ادّرأ عنك خطر الوقوف في طابور الفرص السانحة!. - إلهام المجيد
آخر ورقة من أيلول.. نصيب القلب من الذبول الأخير، بريد من الجهة اليسرى، حيث كنت، حيث مكثت، حيث بقيت، حين رحلت! آخر الفرص الغير سانحة للوقوف خلف ذكراك لا أمام حضورك، ليتكلم الصمت نيابة عني و ليشرح لظلك أسباب الهزيمة! آخر السطر لتبدو النهاية غير وخيمة و ليتبرأ العمر من إثم العداوة!. - إلهام المجيد
يا من يهزّ دلالاً غصن قامتِه .. الغصن هذا فأين الظلّ والثمرُ ، ما كنتُ أحسبُ أنّ الوصل ممتنعٌ .. وأن وعدك برقٌ ما به مطرُ ، خاطرتُ فيكَ بغالي النفس أبذُلُها .. إن الخطيرَ عليه يسهُلُ الخطرُ. - صفي الدين الحلي
أ_نُرخي الاصابع..! أ_نمر بباب الشوق والقلب لا ينتفض! أ_نُسكِت الصوت، والقلب يبكي! أ_نُوقِف الأرجل فلا نتقصى أو نتعقب؟! أ_نمضي دون الالتفات، دون الاهتمام، دون الاكتراث، ومعظم العمر انتباه! أ_نغلق الباب ونغلق القلب ونغلق الكتاب ونطرد الفرص وعين الرجاء مازالت في الخارج!. - إلهام المجيد