أنت حي، نابض، متحرك بطريقة ما! أنت توضب أيام العيد في داخلي كل ليلة، أنت تكتب على حائط عيني ذكرى، تبتسم، تُشاغب، أنت تركض نحو الباب لا أتذكر في أي إتجاه كان باب القلب ونافذته ولكنك تتجول هناك كـ من يألف المكان ويقطن المدينة ويحفظ الشوارع عن ظهر قلب، أنت تعرف مكان الأشياء عوضا عني!. - إلهام المجيد
لا تمشِ مجددا على قلبي.. لا تسلك هذا الطريق! لا تلاحق وجهي.. لا تبتاع لي وردة ولا تشتر لي الربيع، لا تسرف في رص الرسائل ولا تترك لي على النافذة قلبا أبيض، لا تعلمني الضحك، لا ترسم لي مسار العيد..لا تُقرب البعيد لا تنتظرني عند مواقف العشاق، لا تكن بالغ التهذيب، لا تبحث عني في وجوه الفتيات مطولا، لا تستقل القطارات لتجرب السفر إلي، لا تعشق الأغاني والطرقات، ولا تُحي الشوق في الاموات!!. - إلهام المجيد
ينبغي لي ان اكتبك على مهل، ان ارتب لك في الخفاء موعدا مع نوفمبر، ينبغي لي ان اضمر في قلبي نزهتنا مع ارجوحة العيد، ينبغي لي ان اسرق طالع فرحك من على حبل المنطق، ينبغي لي و شوشة الموج عن لون هذه الليلة .. ينبغي لي ان اقطف قلبك نجمة، ينبغي لي اخذ الحيطة فـ للجدران مكيدة! . - إلهام المجيد
لم يستدرجك العيد..! لم يُذكرك بي، لم ينبهك إلى أن الفوات ليس بالمشكلة بل الفجيعة في الاهمال، في المرور بجانب قلب من احببت دون الالتفات، و في الوقوف على رأس الاحزان دون رفة من ضمير أو وخزة من حالٍ من صونٍ لـذِمَّة!!. - إلهام المجيد
وحدها الاعياد تجعلنا نهوي إلى حواف الحقيقة، أنت غائب هذا ما قاله العيد، ما صرخت به المواسم، ماكشفت وجهه الاسباب حين بحثت عنك بين الوجوه، هذا ما صرحت به الطرقات حين خلت منك كـ مار ولو بالصدفة، هذا ما أوصلته لي الرسائل البيضاء حين لم تأت!!. - إلهام المجيد
سميته الغياب.. في العيد لم يطرأ، في الحزن لم يحضر، في الشوق لم يأتِ، في العمر لم يرجع، في الغيب لم يحصل، في الوقت لم ينجم، في الحب لم يحدث، في الليل لم يطلع، في الصبح لم يبزغ، في اللَهف لم يشرق، في الجرم لم يخفى!!. - إلهام المجيد
ظننته العيد.. وعلى الباب أنت ؛ وعلى يسارك قلب؛ منهمك بما احب من الفرح؛ بما اشتهي من الحلوى الملونة؛ بما اطمع من زهو العمر؛ والشوق المديد؛ حسبته أنت.. وفي يديك قلبي، وفي عينيك أنا، وعلى يمينك كيس من غزل البنات؛ مدُ من الأراجيح؛ وكوم من الازقة الخضراء؛ وخمس من الأصابع للمواعيد!! ظننته أنت.. والوعد قد عاد بك، والصبح قد جاء بك، والورد يلحق بك، و زحام الخطو والأناشيد!!. - إلهام المجيد
عن العيد.. عن يديك في مقابل الأراجيح، عن عينيك في مقابل الطمأنينة، عن قلبك في مقابل الرَخَاء، عن الشوق في مقابل راحة البال، عن الحب في مقابل التَرَف، عن هزيل الصون في مقابل السَكِينَة، عن بصيص الأفق في مقابل العمر، عن القلق في مقابل الغَضَارَة، عن الحرب في مقابل الهَدْأَة، و عن أنت في مقابل أنا!!. - إلهام المجيد
أحبّ مشهد الأب يعمل ويجاهد ليؤمن لأولاده قوت يومهم.. أحبّ الرجل المسؤول عن رعيته بحق.. النشيط المتفائل اللحوح...!. - جلال الخوالدة
دع روحكَ تحلقُ فرحاً في العيد، حتى وإن كان بأجنحةٍ من وهم. - علي إبراهيم الموسوي
في طفولتنا كنا نفهم إن العيد هو الملابس الجديدة والمراجيح وخصوصاً العيدية ومانستطيع شراءه بها، فكلما كانت العيدية أكثر كان العيد أكبر. وعندما كبرنا عرفنا إن العيد هو وطن آمن وأسرة سعيدة وضحكة طفل صغير. - علي إبراهيم الموسوي
العيد هو دعوة الله للناس لكي يفرحوا، أن يريحوا أنفسهم من أحزانهم. - علي إبراهيم الموسوي
ورب ثوب هو في نظرك قديم وعتيق بال لو أعطيته لغيرك لرآه ثوب العيد. - علي الطنطاوي
المتفائل شخص متهور يطعم دجاجته فضة حتى تبيض له ذهبا ، والمتشائم شخص قلق يرمي البيضة الذهبية لاعتقاده أن في داخلها قنبلة موقوتة. - جوزيبي مازيني
الشخص المُتفائل على الأرجح هو الشخص الذي لا ينظر إلى ما يفقده ويتحسّر عليه ، وإنما ينظر الى ما يمتلكه ويشعر بالإمتنان تجاهه. - زيغ زيغلر
العيد عطلة تضطهد الوحيدين ، المنعزلين ، والمرفوضين. - جيمي كانون