لن تكون سعيدا بسبب ما لديك ، ستكون سعيداً فقط عندما تقرر ذلك بنفسك. - زيغ زيغلر
المعلومات ليست معرفة ، المعرفة ليست حكمة ، الحكمة ليست حقيقة ، الحقيقة ليست جميلة ، الجمال ليس الحب ، الحب ليس الموسيقى ، الموسيقى هي الأفضل. - فرانك زابا
إذا بَقيت صَامتاً فأنكَ سَتكون سَعيداً بينك وبين نَفسك. - أنطون تشيخوف
عندما تكبر ستريد أن تكون سعيداً ، أنت الآن لا تفكر في الأمر ولهذا بالذات أنت سعيد ، عندما ستفكر ، عندما تريد أن تكون سعيداً ، ستكف عن البقاء سعيداً ، إلى الأبد ، ربما إلى الأبد ، هل تسمعني؟ إلى الأبد ، وكلما كانت رغبتك في السعادة أقوى ، ستكون أكثر تعاسة ، السعادة ليست أمراً نكسبه ، هم يقولون لك هذا ، لا تصدقهم ، إما أن يكون المرء سعيداً أو لا يكون. - جوزيه ساراماغو
كيف أرجع إلى ما كنت قبلاً ؟ نعم عشت من غير حب وعشت سعيداً ولكنها سعادة الأعمى الذي لم ير الجمال ولكنك فتحت عين الأعمى وجعلته يبصر وينبهر ..فهل تحسبه إذا أرجعته إلى ظلامه الأول مستطيعاً أن يجد سعادته الأولى؟ - توفيق الحكيم
لن أفكر بكل هذا البؤس , لكني سأواصل التفكير بكل هذا الجمال الذي بقي. - آن فرانك
أي من كان سعيدا فإنه من الممكن أن يجعل الاخرين سعداء معه. - آن فرانك
خذ قراراً بأن تكون سعيداً، وحينها ستكون أنت وبهجتك معاً جيشاً لا يقهر في وجه الصعوبات. وليم شكسبير
لاهثًا بين القارات والاجتماعات. هل لاحظتِ أن الكلب المشرّد الذي لا سيّد له، يتبعك ويظل يمشي خلفك حتّى تتبنّيه؟ أمّا الكلب الذي يخرج في نزهة مع سيّده، فهو يركض أمامه حتّى ليصعب على سيّده اللحاق به. إنّ الذين ترينهم في الأمام لاهثين دومًاخلف الأشياء، ليسوا السادة بل الكلاب. السادة لا يلهثون خلف شيء بل تأتيهم الأشياء لاهثة. لكن الكلب، وهو يركض سعيدا أمام سيّده، يعتقد أنه سيد، إنه لا ينتبه أنّ من ينتظره حبلٌ سيعيده إلى بيت الطاعة يظل كلبًا! ( الأسود يليق بك ) - أحلام مستغانمي
أعتقد أن هناك ضرورة لإضافة هذه الفقرة إلى وثيقة الزواج في بلادنا : أنا الموقع أدناه المدعو فلان , أقر وأعترف أن هناك تناغماً وتآلفاً ومنطقاً - يخلو من أي ذرة عاطفة - ورضا وقبول مني ومن شريك حياتي المدعو فلان وأهلي وأهله وجيراني وجيرانه في الأمور التالية : الدين , العمر , البلد , الطول , الوزن , النسب , المال , الجمال , لون البشرة , نعومة الشعر , لون العينين , طول أصابع القدمين واليدين , درجة ثقل دم الأخ الأصغر ووعي وذكاء ودهاء الأخ الأكبر , وظيفة الأب والأم ووضعهم المادي والاجتماعي والنفسي والصحي , الخطط المستقبليه ومواعيد الوفاه والحمل والولادة لجميع المذكورين أعلاه , وغير ذلك من الأمور التي لم يعد هناك متسعاً لكتابتها على الورقه , وبالرفاه والبنين والله ولي التوفيق - مثل الحسبان
كم أنت تترك أثرا؟! كم ألملم من خلفك الليل؛ والجدران والصورَ، كم أنت ترزم الوقت، كم أنت توضب داخلي؛ والقلب من قبلك كان مبعثرا، كم أنت تترك أثرا.. كم أني أُشكل أصابعي؛ فجمع العطر من بين القصائد؛ صدقني..مأثرة، كم أنت.. أعجز عن سبر غورها، كل قصد عن ألف معنىً؛ ثرثرة!!. - إلهام المجيد
ظننته أقوى من النسيان اسمي الذي على جذع السنديان، هامش الكتاب، خدش الطاولة.. ظننته أبعد من النكران وجهي الذي تركته على المرآة، على الجدار، على وجه الشمس في وضح النهار، ظننته أطغى من الإِغْفال قلبي الذي وضعته بين يديك، على جبينك، على أول درب الضمير في الذهاب والإياب..!!. - إلهام المجيد
لم يكن دفء الكلمات صُدف، لم تكن وشاية النوافذ فتنة، أنا ما مشيت خلفك ولم يكُ ذاك ظلي، فلا تفتعل من اللاشيء شوق، ولا تحشر في فراغ الإهمال قصة تبني عليها شرفة من الزهور المصطنعة، ولا أنكر فقد مررت من هنا، عدت مرارا خلسة غير أني كنت أنبش الأرض بحثا عن قلب سقط .. مني!!. - إلهام المجيد
و ألا أقترب منك... و ألا ألتفت صوبك، و ألا أصغي لندائك، و ألا أجري خلفك، و ألا أقف وراء الباب، و ألا أدس اسمك بين أوراق الليل، و ألا أتفرس في وجوه المارة، و ألا أستعطف الطرقات، و ألا أثير حفيظة الشوق، و ألا أبحث عنك في كومة قش، و ألا أتذكر ذاك الحلم، و ألا أنتبه لفوات المطر، و ألا أستوقف العمر، و ألا أقتص من الذاكرة، و ألا ارتجي منك توضيح، و ألا أحتسب أيام تفريطك، و ألا أتربص ظلك، و ألا أتأهب لعطرك، و ألا أحشد التنهيد، و ألا يبدو قلبي مذعورا، و ألا تكون في عيني لمرة أخرى، و ألا أعنيك حينما تخطر سيرة الحب، و ألا أعود منك... إليك!!. - إلهام المجيد
مرحبا أكتوبر لمرة أخرى لشوق ما زال في الوريد... لأغنية مازالت في الخاطر.. لوجه مازال على الحزن يصحو و يغفو، مرحبا أكتوبر لعام آخر انتظرته بدهشة من يحمل في قلبه موعد و في يديه باقة ورد وفي عينيه مقهى! مرحبا أكتوبر وأنت تترك من خلفك القصائد و حفيف الورق وكل ما يمت للأصفر، مرحبا #أكتوبر قد جهزت لك قلبا آخر له أمل وأقدام ومدى و على باله لمرة..يُمطر!!. - إلهام المجيد
في معركتك انظر خلفك ثلاث مرات ، وأمامك مرة وحده. - بيتر إليتش تشايكوفسكي