التعليم الذي تحصل عليه مقابل المال أسوأ من عدم الحصول على تعليم إطلاقا. - سقراط
من لا يرضى بما لديه ، لن يكون راضيا إطلاقا بما يتمنى الخصول عليه. - سقراط
مسكين الرجل إنه يقف حائر بين أن يتزوج أو أن يبقى عازباً وهو في الحالتين نادم. - سقراط
لا تجرح احدا و لو بالتلميح، ولو بعبارة لامست جرحك حتى اعتصرته! لا تؤذِ احدا بـ وخزة أو شوكة أو ثلمة، لا تُعير احدا بضميره أو بقسوته، أو بطاعن عاطفته، أو جاحد عطائه، اننا نعرف من البعض قشرته ولو طوته الروح أو أختلط به دم القلب لكن مع الواقع كلنا اجساد مُنهكة و منهمكة في..الهرب!. - إلهام المجيد
إذن فقد ذهب سقراط ضحية الخطأ في عدم التمييز بينه وبين تلك الجماعة التي جاء ليصلح ما أفسدته، فويلٌ لمن يسبق عصرَه فكرُه، وويلٌ لمن يقدم للناس طعامًا لا تَقْوَى على هضمهِ معداتُهم. - أحمد أمين
نبتكر الوصل.. في وقت شحت به المبادرة، وطغى عليه جحود الانا، نخترع المساء الذي نتمناه والدفء الذي نتوق إليه والحديث الذي ننتشي به والنظرات التي لا تترك في النفس إلا الخجل المزهر، نفتعل المواقف التي تأخذ بأيدينا إلى ليل الشتاء، وصمت الشتاء وعتمة الشتاء. - إلهام المجيد
امن اهتزاز الحب إلى ثبات الحيرة! امن لطف القلب إلى جحود الأيدي، امن ضجة النبض إلى سكوت الحناجر، امن وداعة الوجه إلى بشاعة الموقف، امن سكينة الليل إلى قلق الأبد، امن نعومة الدرب إلى خشونة الضياع، امن جزيل الغياب إلى ضنين الرجوع، امن رخَاء البداية إلى فاقَة النهاية!!. - إلهام المجيد
الا تخفف حدة السكوت، الا تتفقد مواقف الشوق، الا يعود قلبك أو تعود؟! الا طاعة للنداء، الا وفاء بلا جحود؟ الا عمر يكتظ باللقاء، الا شيء من ذاك الخلود؟ الا دقة على باب الليل، الا لمحة من عين، من اعتراف بالندم على حب من شرود؟ الا عصف الا لهف الا خوف من بعد طوفان البرود!. - إلهام المجيد
هل من الفضيلة حقا أن أهب للمخلوق في يوم قربان العمر كله وأنا أعرف الناس بأن المخلوق ككل الخلق كائن جاحد. - إبراهيم الكوني
لم أطمئن قط إلا وأنا في حجر أمي. - سقراط
الزواج كشبكة الصياد ، يتهافت عليه العزاب كما يتهافت السمك على الشبكة ، والعالق فيه يتخبط جاهدا للتخلص منه ولكن دون جدوى. - سقراط
تزوج يا بني ، فإن وفقت أسعدت ، وإلا أصبحت فيلسوفا. - سقراط
أعمل لسعادتي إذا عملت لسعادة الآخرين. - سقراط
الغضب مفتاح كل شر. - سقراط
إني أعرف شيئا واحدا ، وهو أني لا أعرف شيئا. - سقراط
شاور الجميع ثم شاور نفسك. - سقراط