أن تحب هو أن تعرف كيف تقول أحبك .. دون أن تتكلم. - فيكتور هوغو
صدقني حين أقول لك: أنت حكاية كبيرة جداً.. لكنك لا تعرف أحياناً قدر نفسك.. ولا تجيد في أحيان أخرى استخدام قدراتك ومواهبك.. وخسارة ألف مليون خسارة.. أن تتنازل عن عرشك الذي أجلسك عليه ربك بالاستسلام لخور الارادة.. أو الكسل والعجز.. أو الفشل واليأس.. أو نوازع الشر التي لا تليق بمن سجدت لجدّه الملائكة مثلك وبمن ينبغي أن يكون دائماً موضع التكريم والاحترام.. لأنه إنسان. - عبد الوهاب مطاوع
من الجيّد أن تعرف، أن الإحصائيات تكذبُ، كما تقول الإحصائيات. - ميشيل أوغستين
يقال إنما تعرف الأمم بسجونها , إذ ينبغي الحكم على أمة ما من خلال معاملتها لأدنى مواطنيها وليس لأرقاهم. - نيلسون مانديلا
لن تعرف أبداً كم من الوقت تبقى لك مع شخص ما , لذا لا تنسى أن تقول أحبك طالما تستطيع قولها. - مايكل جاكسون
ان تحب ، هو أن تعرف أن تقول احبك ، دون ان تتكلم. - فيكتور هوغو
هل يمكن أن تقول لي انت ما الذي جرى ؟ أقصد لماذا لم نعد نعرف أبدا أية فرحة حقيقية ولا حتى سكينة حقيقية ؟ هل تعرف كيف صدر الأمر بحرماننا من السعادة ؟ - بهاء طاهر
هي: هل عرفتَ الحب يوماً ؟ هو: عندما يأتي الشتاء يمسُّني شغفٌ بشيء غائب، أضفي عليه الاسمَ، أي اسمٍ، أَنسى , هي: ماالذي تنساه؟ قُل! هو: رعشة الحُمَّى، وما أهذي به تحت الشراشف حين أشهق: دَثِّريني دثِّريني! هي: ليس حُباً ما تقول هو: ليس حباً ما أَقول هي: هل شعرتَ برغبة في أن تعيش الموت في حضن إمرأة؟ هو: كلما اكتمل الغيابُ حضرتُ وانكسر البعيد، فعانق الموتُ الحياةَ وعانَقَتهُ كعاشقين هي: ثم ماذا؟ هو: ثم ماذا؟ هي: واتحَّدت بها، فلم تعرف يديها من يديك وأنتما تتبخران كغيمةٍ زرقاءَ لا تَتَبيَّنان أأنتما جسدان أم طيفان أم؟ هو: من هي الأنثى - مجازُ الأرض فينا؟ مّن هو الذَّكرُ - السماء؟ هي: هكذا ابتدأ أغاني الحبّ , أنت إذن عرفتَ الحب يوماً! هو: كلما اكتمل الحضورُ ودُجِّن المجهول غبتُ هي: إنه فصل الشتاء، ورُبَّما أصبحتُ ماضيكَ المفضل في الشتاء هو: ربما فإلى اللقاء هي: ربما فإلى اللقاء. - محمود درويش
أصبح العالمُ اليوم غريباً جداً، فما عادت اللطافة والعفوية أمراً سهلاً، أصحبت شيئاً ينبغي أن نتدرّب عليه جميعاً. - تشارلز بوكوفسكي
خذلتها كل النهارات المزدحمة ببشارة المطر وبياض الغيم، خلتني أكتبك كلما طرأ على الشمس عارض ظل، كنت أستعذب ظهيرة كهذه كل ما يُجملها هو النصف، نصف غائمة، نصف هادئة، نصف إنتمائها إلى الشتاء ونصفها الآخر وشاية ربيع مفعم بأزهار الليمون، أظنني وصفتها بما ينبغي أما ما يكفي فهو محض محاولة. - إلهام المجيد
النصوص التي نتنازل عنها للورق بحكم العادة شبه ميتة، الكلمات التي نكتبها وحسب تُنذر للريح وللعدم، لن تقول شيء حقا حتى تتسع عين من تقصد بين حرف وما بعده، لن تكتب يقينا حتى يعتصر قلبك طيف بعينه لا وجه مبني للمجهول، لن تفتح جُرحك فعليا حتى تسحب الكف التي تأمن لتضعها على موضع الـ آه!!. - إلهام المجيد
أنت حي، نابض، متحرك بطريقة ما! أنت توضب أيام العيد في داخلي كل ليلة، أنت تكتب على حائط عيني ذكرى، تبتسم، تُشاغب، أنت تركض نحو الباب لا أتذكر في أي إتجاه كان باب القلب ونافذته ولكنك تتجول هناك كـ من يألف المكان ويقطن المدينة ويحفظ الشوارع عن ظهر قلب، أنت تعرف مكان الأشياء عوضا عني!. - إلهام المجيد
أنا التي كنت أقرأ لك قبل أن تكون الكلمات، أنا التي كنت أبصرك قبل أن تُعلق المرايا، أنا التي كنت أنتظرك قبل أن تُشق الطرقات، أنا التي كنت أستدل عليك قبل أن توضع العلامات المرورية، أنا التي كنت أترقب مجيئك قبل أن تُعرف النوافذ، أنا التي كنت أمشي إليك قبل أن يجري النهر!. - إلهام المجيد
هنا حيث الصباحات لها مالها من نصيب الضوء والسلام والسكينة، هنا حيث يأخذ الخاطر فرصته في التأمل، هنا حيث الشمس تشرق على الأوطان بالتروي، هنا حيث تصدح عصافير الشجر وأطفال الطرقات، هنا حيث أنت دائما في مكانك المألوف ولا ينبغي أن أتفقد قلبي!!. - إلهام المجيد
ما خلتك تَنسى و تُنسى ولكن يصبنا جرح الأنا في..مقتل! ما ظننتك تَصمت وأصمُت ولكن للبُعد وقارٌ و هيبة! ما عهدتك ميالا للتقصي ولكن للعطر أقدام وأثرْ! ما عرفتك إلا وأعصاب حرفك مشدودة وغاضبة إلى أبعد..حب! ما عرفتني إلا نهمة لما تقول أو لا تقول وحديثك وسكوتك غاية لعبتي!. - إلهام المجيد
أحمل عبء الوقت إذ ينبغي أن أواجه نهاية الأشياء لوحدي، أفتح الباب لـ ديسمبر بمفردي وأودعه فيما بعد دون حفاوة، أحمل عبء المواقف التي يتخلى بها قلبك عني دائما، وكأنك المعني نيابة عن العشاق بإهمال الشتاء، وكأني المنهمكة زيادة عن اللزوم بلملمة العمر لحظة بحدث!!. - إلهام المجيد