أن تكون عظيماً , أن تكون مختلفا , هو أن يُساء فهمك. - رالف والدو إمرسون
إذا لم تكن فيك حاسة العظمة ، فعبثا تحاول أن تكون عظيما. - راجي الراعي
يستحيل أن تتكلم بطريقة يستحيل بها أن يساء فهمك. - كارل بوبر
لا تبرر كلماتك في كل مرة يساء فهمك فيها ، فالعقول السيئة لن تستوعب النية الحسنة. - سيغموند فرويد
لا يجب عليك أن تكون عظيماً لتبدأ، ولكن يجب عليك أن تبدأ لتكون عظيما. - زيق زاقلر
لكي تكون شاعراً عظيماً يجب أن تكون صادقا ولكي تكون صادقا يجب أن تكون حراً ولكي تكون حراً يجب أن تعيش ولكي تعيش يجب أن تخرس. - محمد الماغوط
كن عظيماً ودوداً قبل أن تكون عظاماً ودوداً. - محمد متولي الشعراوي
ليس مطلوبا من كل رجل وامرأة أن تفعل أو أن تكون شيئا عظيما. يجب على معظمنا أن يكون قانعا باتخاذ أجزاء صغيرة في دراما الحياة. - هيلين كيلر
حيث يكون الاستعداد عظيماً لا يمكن أن تكون الصعوبات عظيمة. - نيكولو مكيافيلي
لم تكن تشبه احداً في زمن ما عادت فيه النجوم تتكون في السماء بل في عيادات التجميل، لم تكن نجمة، كانت كائناً ضوئيا، ليست في حاجة الى التبرج كي تكون أنثى يكفي أن تتكلم، إمرأة تضعك بين خيار أن تكون بستانياً أو سارق ورود، لا تدري أترعاها كنبتة نادرة أو تسطو على جمالها قبل أن يسبقك إليها غيرك. - أحلام مستغانمي
أنا غير مكترث حتى وإن تم تدمير العرق البشري ؛ لا يهمني الأمر حتى لو مُحيت البشرية من الوجود ، لن تكون خسارة أبداً. - تشارلز بوكوفسكي
اصعب معركة في حياتك عندما يدفعك الناس الى ان تكون شخصا اخر. - وليم شكسبير
أرجعني قلبك؛ إلى عتبة الذهول..! إلى أول الطريق، إلى دكة التعب، إلى نبأ العودة، إلى عتمة المجهول! أرجعني قلبك إلى من تكون؟ إلى أين ذهبنا، ومم عدنا؟ و ما الوقت وكيف بدأنا؟ ولماذا نسينا الكلام؟ وكيف الوصول؟ أرجعني قلبك إلى باب قلبي.. ولكن الباب مغلق ولا يمكنني الدخول!!. - إلهام المجيد
أنا التي كنت أقرأ لك قبل أن تكون الكلمات، أنا التي كنت أبصرك قبل أن تُعلق المرايا، أنا التي كنت أنتظرك قبل أن تُشق الطرقات، أنا التي كنت أستدل عليك قبل أن توضع العلامات المرورية، أنا التي كنت أترقب مجيئك قبل أن تُعرف النوافذ، أنا التي كنت أمشي إليك قبل أن يجري النهر!. - إلهام المجيد
لا يكفي أن تكون مجتهداً لتتقدم، بل يجب أن لا تتوقف عن المحاولة عندما تتعثر، فالعدو الحقيقي للإجتهاد هو اليأس. - علي إبراهيم الموسوي
إنني أستبقيك للتذكر؛ أحتفظ بك لوحشة العمر الذي يتسرب، الذي يتسلل من نافذة الأيام التي لاتعود! إنني أخبئك لعتمة الليل وغرابة النهار، وشحوب الوقت الذي بلا شمس؛ و ظل؛ إنني أتفقدك لئلا في داخلي تتلاشى، من قلبي تتهاوى فلا تكون بعدها؛ ولا أكون! إنني أدخرك لأعوامٍ عجاف لازرع فيها أو سنبلة!. - إلهام المجيد