نتكلم عن علمانية الهند .. البعض يظن بأن ذلك معارض للدين وهذا خطا واضح .. ما تعنيه حقيقة تلك العلمانية هي بأن الدولة تقدّر العقيدة الدينية للجميع بالتساوي وتمنحهم فرصا متساوية في كل شيء ولدى الهند تاريخ عريق من التعايش الديني .. في بلد كالهند حيث يوجد العديد من العقائد الدينية لا يمكن ان تبنى الوطنية على اي اساس غير العلماني. - جواهر لال نهرو
وعيب العرب الأكبر أنهم مولعون بالحذلقات اللغوية والشعرية في زمن نحن أحوج الناس فيه إلى ما ينير لنا سبيل الحياة ويشجع النبوغ والابداع في الأفراد ، همّ أحدنا أن يكتب بحثاً عن أحد الشعراء البائدين أو يؤلف كتاباً عن رفع الفاعل ونصب المفعول به أو يلقي خطاباً رناناً عن مجد الأجداد ثم يهتف منشداً : حسبنا أننا عرب. - علي الوردي
العرب يدرسون التاريخ حتى يثبتوا أن فلان أشجع من فلان وفلان أفضل من فلان. - علي الوردي
يوجد نوعان من الحكومة .. حكومة يجيء بها الشعب فهي تعطي الفرد حقه من الاحترام الإنساني ولو على حساب الدولة، وحكومة تجيء بها الدولة فهي تعطي للدولة حقها من التقديس ولو على حساب الفرد. - نجيب محفوظ
هل التخلف في العالم العربي عائد إلى أن العرب لم يستطيعوا على مدى تاريخهم أن يبنوا دولةً، وإنما بنوا أنظمة سياسية مرتبطة بالقبيلة والطائفة وأهوائها، وهو ما يتناقض مع بناء الدولة وإقامة مؤسسات .. وهكذا كان النظام، دائما، فَردا، وكانت المؤسسة التابعة له قبيلة – طبعا، لا لحماية المجتمع، بل لحماية النظام .. لا تعدد هنا، بل استتباعٌ وإخضاع .. ولا حرية، بل تبعية .. ولا فردية، بل قبلية: فأنت هنا جزءٌ من نظام، من قبيلة، من طائفة، قبل أن تكون مواطناً .. ولا وطن إذاً، بل محمية، وبستان ودكان .. ولا تقدم إذاً، بل دوران. - أدونيس
إن الطمع وحب المزيد من الترف هي العوامل التي تدفع بعض الناس للتعدي على الجيران وأخذ ممتلكاتهم، أو التزاحم على الأرض وثراوتها وكل ذلك سيؤدي إلى الحروب .. إن التجارة تنمو وتزدهر في الدولة، وتؤدي إلى تقسيم الناس بين فقراء وأغنياء، وعندما تزيد ثروة التجارة تظهر منهم طبقة يحاول أفرادها الوصول إلى المراتب الإجتماعية السامية عن طريق المال، فتنقلب الدولة ويحكمها التجارب وأصحاب المال والبنوك، فتهبط السياسة وتنحط الحكومات وتندثر .. ثم يأتي زمن الديمقراطية، فيفوز الفقراء على خصومهم ويذبحون بعضهم وينفون البعض الآخر ويمنحون الناس أقساطاً متساوية من الحرية والسلطان .. لكن الديمقراطية قد تتصدع وتندثر من كثرة ديمقراطيتها، فإن مبدأها الأساسي تساوي كل الناس في حق المنصب وتعيين الخطة السياسية العامة للدولة .. وهذا النظام يستهوي العقول، لكن الواقع أن الناس ليسوا أكفاء بالمعرفة والتهذيب ليتساووا في إختيار الحكام وتعيين الأفضل، وهذا منشأ الخطر. - سقراط
من حسن حظ غاندي أنه لم يولد بين العرب فلو كان هذا الرجل القميء الذي يُشبه القرد يعيش بيننا لأشبعناه لوما و تقريعا .. دأبنا ان ذهاب المترفين ونحترم الجلاوزة الضخام وسوف لن نحصل فى دنيانا على غير هؤلاء ما لم نغير هذه العادة الخبيثة. - علي الوردي
الإنسان العراقي أقل تمسكاً في الدين وأكثرهم إنغماساً بين المذاهب الدينية فتراه ملحداً من ناحية وطائفياً من ناحية أخرى. - علي الوردي
تدبير المجتمع للدين يرتقي على تدبير الدولة، من جهة أن المصالح التي يرعاها ليست مصالح قاصرة على صلاح الآبدان والأنفس في العالم المرئي كما هي المصالح التي ترعاها الدولة العلمانية ،وإنما مصالح متعدية إلى العالم الغيبي تتعلق بصلاح باطن المعاملات. - طه عبد الرحمن
بعض العرب اليوم لا يختلفون عن الجاهليين في تعاملهم مع المرأة ، بل يشتركون معهم إلى حد التطابق والتشاكل والتشابه ، والأخطر أنهم يلبسون الدين أفعالهم هذه. - تركي الدخيل
إذا أصرّ العرب على تجريب الديمقراطية، مع أنها لا تناسب مقاسهم، فعليهم الانتباه إلى فوضاها، والتي تبدأ قطعا بمعاقبة دعاة الحرية وأصحاب الرأي على أفكارهم وتجمعاتهم، بحجة العمل مع جهات خارجية. - جلال الخوالدة
إن الثورة، بوجه عام ، تحتاج إلى نوعين من السلاح ، هما سلاح السيف وسلاح القلم ، ولم تنجح ثورة في التاريخ من غير أقلام قوية ، أو ألسنة تدعو إليها وتنشر مبادئها بين الناس ، فالسيف وحده لا يكفي لتدعيم مبدأ من المبادئ الثورية ، فإذا لم تتبدل القيم الفكرية ويخلع الناس عن عقولهم طابع الخضوع والجمود ، عجز السيف عن القيام بثورة ناجحة. - علي الوردي
سلطة الدين مرجعيتها الضمير ، وسلطة الدولة مرجعيتها القانون. - محمد شحرور
اذا قلت لأحدهم إنك مخطئ ظن أنك تقول له إنك غبي ، وهو قد يشهر الخنجر في وجهك أو قد يغمده في بطنك ، وهو اذا لم يفعل ذلك تأدبا اضمر لك حقدا لا ينساه حتى ينتقم منك. - علي الوردي
العمق هو القدرة على رؤية الجمال في العادي ، والمعنى في البساطة ، والسحر في الروتين اليومي ، إنها طريقة للعيش بصورة متأنية. - أوكتافيو باث
شقاء العرب قائم في الجغرافيا أكثر منه في التاريخ. - سمير قصير