النسخة الأصلية لذمّة شيطان ملعون تجدها في رجل يطعن في أعراض النساء، قاصدا أو مازحا، ثم يطلق عليهن الأحكام!. - جلال الخوالدة
يمكن تعديل السلوك ولا يمكن تعديل القلوب، لذلك فقلب (نبي) وسلوك (متقلب) أهون ألف مرة من قلب (شيطان) وسلوك يُشبه سلوك (نبي)!. - جلال الخوالدة
فالدمعُ فيك مع النهارِ خصيمه .. والسّهدُ فيك مع الكلامِ رقيبه , إن طافَ شيطانُ السلوّ بخاطري .. فشِهابُ شوقي في المكانِ يُصيبُه. - ابن سهل الأندلسي
أيها الرؤساء العرب، لن يسامحكم إله أو شيطان، جعلتمونا نشتهي رئيساً أخرس. - مريد البرغوثي
إن انتقدك الناس فاعلم أنك ناجح , وإن حقدوا عليك فاعلم أنك مبدع , وإن حاربوك فاعلم أنك نصير الحق , وإن أحبك كل الناس فاعلم أنك منافق , وإن كرهك كل الناس فاعلم أنك شيطان , وإن أحببت للناس ما تحب لنفسك فاعلم أنك مؤمن وتأكد أنك إنسان. - محمد متولي الشعراوي
من استغضب فلم يغضب فهو حمار ومن استرضي فلم يرضى فهو شيطان. - محمد بن إدريس الشافعي
ربما الماء يروب، ربما الزيت يذوب، ربما يحمل ماء في ثقوب، ربما الزاني يتوب، ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب، ربما يبرأ شيطان،فيعفو عنه غفار الذنوب ..إنما لا يبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب. - أحمد مطر
الرجل الشجاع هو من ينظر في وجه الشيطان ويقول له : أنت شيطان. - جيمس جارفيلد
ودّعتُها لفراقٍ فاشتكت كبدي .. وشبّكت يدها من لوعةٍ بيدي ، وحاذَرَت أعينَ الواشينَ فانصرفت .. تعضُّ من غيظها العنّاب بالبردِ ، فكان أولُ عهدِ العين يومَ نأت .. بالدمعِ آخرَ عهدِ القلبِ بالجَلَدِ. - ديك الجن
إن الذي يكون ارتفاعه على أرجل الكرسي فقط إذا زال كرسي الوظيفة من تحته هوى وأخلد إلى الأرض ، أما من كان كالنسر ارتفاعه بجناحيه فلا يزال محلقا في الجِواء. - علي الطنطاوي
أتمنى أن يقتنع جزء ما في داخلي ، أنه لا يمكنني العودة إلى الماضي.. ولا إعادة عقارب الساعة إلى الوراء ، وأن يكفّ عن رسم سيناريوهات لم تحدث ولَم يعد بإمكانها أن تحدث ، حتى وإن كانت تسعده ، لأنها تدميني عندما تنتهي إلى لا شيء ، أتمنى أن يوقن ذلك الجزء الموغل في قلبي، أن الزمن يسير باتجاه واحد ، وأنه لا شيء أصعب على الإنسان من أن يحلم بماض لن يعود وأن يفعل ذلك في كل ليلة. - ديك الجن
نصف النضوج أن توقن أنه في حقيقة الأمر لا أحد يهتم بك كما تتصور، النصف الآخر هو ألّا تمنعك هذه الحقيقة من الاستمتاع بالحياة. - ديك الجن
واعلم يا فتى أن اليسر إنما يكون مع العسر ، لا قبله ولا بعده ، بل معه ، مخبوء في داخله ، ويمنعك من رؤيته في حينه، العسر الذي يحيط به ، فإذا هدأت عاصفة حُزنك ، واستقرت نفسك ، أدركت أنه لا يمكن للرجل أن يسلك درباً ، دون أن يُغلق الدرب الذي هو سائر فيه.. تماما كما لا يمكن دفع الطفل إلى الطعام ، دون إجباره على الفطام ، فانظر إلى ما هو آت، ولا تأس على ما فات ، فإن خسارتك في أمر ما ، لازمة نجاحك في آخر. - ديك الجن
لا أعلم من منهما سببّ الآخر ، الوحدة والذكاء، لكن من المحزن رؤية أولئك الأذكياء الرائعين تائهين في صفحات مواقع التواصل. - ديك الجن
لا أمقت شيئا في هذه الدنيا بقدر ما أمقت فكرة البيوت المستأجرة ، بيوتنا هي أوطاننا الصغيرة ، فكيف تكون أوطاننا مستأجرة!؟ كيف نطرح أنفاسنا وضحكاتنا ودموعنا ولحظات حياتنا كلها في مكان يجب أن ندفع إيجاره في نهاية الشهر وإلا طردنا منه ؟ كيف نكون بشرا على هذه الأرض ونحن لا نملك ما تملكه النملة والنحلة ودودة الأرض؟ تقول آسية زوجة فرعون ، رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ، حتى في جنة الخلد، نحتاج كبشر إلى أربعة جدران تؤوينا ، وسقف يظللنا ، وحيز نسميه البيت ، الوطن!! لعنات الله عليكم تترى إلى يوم يبعثون، يا من حرمتم الناس مما فطرهم الله عليه. - ديك الجن
عندما تلقي سكّينك في قلب شخص ما، تبدأ العدالة الإلهية مباشرة في العمل، بادئة النزيف في قلبك أنت أيضا، قد لا تلاحظ ذلك في بداية الأمر، وقد تغرّك ضحكاتك وانتصاراتك، وقد تكابر وتنكر، وتظنّ أن ما أنت فيه ضيق عابر سوف يمرّ، لكن النزيف سيتجاهل كل هذا الهراء وسيستمر، ملّوثا حياتك كلّها بالقلق والذنب والضيق والمرارة، ودافعا إياك إمّا إلى طلب الصفح والمغفرة، أو إلى أن تجرّ نفسك إلى ضيق أكبر حتى مما كنت فيه، يظن المظلوم أن حقّه ضاع، وأنّ العدالة بعيدة وعاجزة، وتنتظر شخصا آخر ليؤديها، وأنك لا بدٌ الآن تعيش أزهى أيامك، لكنك تدرك - كما يدرك كل ظالم- أن الأمر عكس ذلك، وأن تلك العدالة تنهشك الآن، تغرس أظافرها في جدران قلبك، وتأكل روحك من الداخل كما يأكل الدود الثمر. - ديك الجن