تولد الكتابة من رحم الوجع. - بشير الشمري
قلبُ الأم، وقلبُ الأب؛ نعمتانِ لا يُضاهيهما نعيم، وسندانِ لا تُغني الدنيا عنهما. فهنيئًا لمن أدرك قدرهما، وأحسن برّهما، واغتنم قربهما؛ قبل أن يُصبح الحنينُ إليهما حديثَ قلبٍ لا يُسمَع، وندمًا لا يُجدي. - نعيم غانمي
من يُرجعني إليّ، من يُسمع روحي نشيد النسيان، من يتركني على باب قلبي و يهرب؟ من يعاود التلصص على داخلي، من يتذكرني عند حب عابر، من يستشهد بي كـ أحد الأمثلة؟ من يجازف فـ يحملني في جيبه زهرة؟! من يترك عينه على حافة نافذتي، من يُرسل قصائده سهوا مع البريد؟ من ينسى قلبه في..الداخل!!. - إلهام المجيد
كلنا يعي أن الكتابة مطاردة، والمقاصد فخ ومع ذلك نكتُب ونذرف كرامتنا ونهدر مشاعرنا سعيا لارضاء أحدا ما على الجانب الآخر ويقينا هو الغارق في فراش غروره الوثير أو المتمرس في التخلي حد الملل، كلنا يعي أن الغلبة للقسوة والظن لا يأبه بوخزة الضمير.. ووعورة الطريق وعتمة آخر الدرب هي نهاية المشهد!!. - إلهام المجيد
نحن لا نكتب.. نحن نذرف العمر ورد و نترفق بذوات الحياة، نحن لا نكتب.. إنما هي عناويننا المنسية، ووجوهنا التي نسرقها من كل عابر! نحن لا نكتب.. نحن نجلس إلى ظلالنا لوقت أكبر! نحن لا نكتب.. نحن نمشي فقط على الكلمات التي نسمعها، والتي نتمناها، او التي ننتظرها على باب الخاطر!. - إلهام المجيد
و لكننا يا الله اصبحنا نخجل من الحديث عن الحب ومن العتب ومن الملاحقة ومن الشكوى التي تعني كم نحن قليلي الشكر و الامتنان، و لكننا يا الله صرنا نعرف اننا في الليل نحتاجك أكثر ونتقرب إليك أكثر ونتضح أكثر ونتواضع اكثر ونسألك في كل مرة أكثر أن تردنا إليك ردا جميلا... - إلهام المجيد
إن فاقد القوت لا يتحدث إلا عن الخبزِ. وفاقد الأُسرة تخلبه الضحكات الدافئة، والهمسات المسائية خلف النوافذ. أما فاقد الصداقة فلا يسمع من زحام الشوارع إلا حديث مشوق له طرفان يتفقان في ود، ويختلفان في ودِ، يتفرقان بعدما نفد الحديث، ويلتقيان ليجدداه أو يعيداه.. يضيفان أولا يضيفان إليه شيئًا. المهم في الأمر هو اعتياد الاجتماع والشوق إليه. - منى مصطفى إمام
اتظن أني لو اخفيت قلبي خلف وجهي لن يلوي احدهم اذرع الحقيقة؟! اتظن ان بمحو آثار القصائد تنتهي القصة؟ اتظن تلك الطاولة قد نسيتنا، وذاك الطريق قد غسل وجوهنا بملامح مبتسمة لعشاق جدد؟ اتظن ان الشوارع قد اقتطعت صدى أسمائنا من وسط الاغاني؟ اتظن اننا في يوم ما سـ يراوغنا موضع الوجع؟!. - إلهام المجيد
وتظن اننا افترقنا؛ أثبت لي.. وانت من يتحين الليل ليكتب، من يستعطف الطريق ليقف، من يرتجي الضوء ليراقب، من يوهم النوم ليهرب، من يرمي الموج ليصطاد الزرقة، من يغوي النجم ليتدلى، من يهمس للقلب بسر القلب، من يغري الشوق بـ الرد، ومن يغمض العين على آخر حرفٍ أنا كتبته!!. - إلهام المجيد
كنا نظن اننا في مأمن من الحب.. ننام مطمئنون ونصحو وفي خلدنا ان باب القلب المغلق بمزلاج عصي على الفتح، على الدمع، على الحزن والحرمان، كنا نحسب ان المسافات تحمي، والأسوار تمنع، والسكوت يقصي، والعزلة تدرأ، وإخفاء الوجوه والقلوب من خلف الف باب وحجاب عصمة!!. - إلهام المجيد
قلنا مرارا اننا نصلح للحب وبالحب.. قلنا اننا نحلم على هيئة الطير، على شاكلة الغيم، على قدر ما نحتمل من المحاولة، قلنا اننا لسنا نحن عندما نسلك طريق الحب، نصبح مترفين لا نقوى على تلك المعارك التي تدور في الداخل وخلف باب العقل والقلب، قلنا اننا نحن لكننا لسنا كذلك!!. - إلهام المجيد
نحن عقول وقلوب متحيزة.. ننحاز لـ جراحنا المتشابهة، لـ حكاياتنا المكررة، لـ نصوصنا التي هي ذاتها؛ ولو بطريقة أخرى.. نحن أصابع وعيون متحيزة، نكتب ما نشتهيه وما نسعى نحوه وما يجذبنا وما نهرب منه ونعود باتجاهه، وما نراقبه وندعي أننا لا نلتفت إليه..!. - إلهام المجيد
أتوق لأن أرتشف القهوة في صحبتك ، كي نكتب التاريخ من جديد !. - يامي أحمد
لا تجرح احدا و لو بالتلميح، ولو بعبارة لامست جرحك حتى اعتصرته! لا تؤذِ احدا بـ وخزة أو شوكة أو ثلمة، لا تُعير احدا بضميره أو بقسوته، أو بطاعن عاطفته، أو جاحد عطائه، اننا نعرف من البعض قشرته ولو طوته الروح أو أختلط به دم القلب لكن مع الواقع كلنا اجساد مُنهكة و منهمكة في..الهرب!. - إلهام المجيد
قد لا نستطيع أبدا أن نتحكم بعواطفنا ، وما يمكننا فقط هو أن نسيطر على طريقة ظهورها ، أو أن ندفنها كي تموت حية في داخلنا ، ولكن إن استطاع أن يسمع نحيبها ، فهو لا شك الحبيب. - يامي أحمد
علينا أن نكتب.. بعد كل جرح، إثْر كل ندبة، حال كل صدع، فَوْر كل خدش! علينا أن نعود.. بعد كل قُنوط، إثٌر كل خَيْبَة، حال كل هَزِيمَة، فَوْر كل عَجْز! علينا أن ننجو.. بعد كل فوات، إثٌر كل عدم، حال كل هلاك، فوْر كل ضرر!!. - إلهام المجيد