وأهل الحقائق في خوف دائما من أن تظهر فيهم حقيقة مكتومة لا يعلمون عنها شيئا تؤدي بهم إلى المهالك، فهم أمام نفوسهم في رجفة، وأمام الله في رجفة ، وذلك هو العلم الحقّ بالنفس وبالله. - مصطفى محمود
وما يحدث هذه الأيام أن الكل يرفع الأيدي بالدعاء لرفع الظلم ولكن الكل ظالم مستبد كل في دائرته .. فلا يستجاب دعاء , وتغرق الدنيا في المظالم أكثر وأكثر. - مصطفى محمود
والسعادة ليست في أن يكون عندك الكثير جداً .. وإنما السعادة في أن تحب الدنيا والناس .. وأن تواتيك الفرصة لتأخذ بنصيب قليل من خيراتها. - مصطفى محمود
يخافون على البنت من الدنيا ولا يخافون على الولد من الآخرة , إذن هو مجتمع يخاف كلام الناس أكثر من خوفه من الله. - مصطفى محمود
ثم إن الدنيا كلها ليست سوى فصل واحد من رواية سوف تتعدد فصولها .. فالموت ليس نهاية القصة ولكن بدايتها. - مصطفى محمود
إذا خفيت عنا الحكمة في العذاب أحيانا .. فلأننا لا ندرك كل شيء ولا نعرف كل شيء، ولا ندرك من القصة إلا تلك المرحلة المحدودة بين قوسين اسمها الدنيا .. أما ما قبل ذلك وما بعد ذلك فهو بالنسبة لنا غيب محجوب .. ولذا يجب أن نصمت في احترام ولا نطلق الأحكام. - مصطفى محمود
قالت ويدها ترتجف في يده: - إني خائفة .. قال وهو يمشي الهوينا: - أنا أعيش في هذا الخوف .. إنه الخوف الجميل .. الخوف من أن يظهر المكتوم .. فإذا به على غير ما نرضى وعلى غير ما نحب , وهو خوف يدفع كلا منا إلى إحسان العمل .. وهو خوف لا يوجد إلا عند الأتقياء .. لأنه خوف يحمي أصحابه من الغرور .. ألم يقل أبو بكر .. ما زلت أبيت على الخوف وأصحو على الخوف حتي لو رأيت إحدى قدمي تدخل الجنة فإني أظل خائفا حتى أري الثانية تدخل .. فلا يأمن مكر الله إلا القوم الضالون .. - ولماذا يمكر بنا الله ؟ - مكر الله ليس كمكرنا .. فنحن نمكر لنخفي الحقيقة أما الله فيمكر ليظهرها وهو يمكر بالمدعي حتى يظهره على حقيقة نفسه فهو خير الماكرين. - ألا توجد راحة؟ - ليس دون المنتهى راحة .. - ومتي نبلغ المنتهى .. - مصطفى محمود
ربّ اجذبني إليك بحبلك الممدود لأخرج من ظلمتي إلى نورك ومن عدميتي إلى وجودك ومن هواني إلى عزتك .. فأنت العزيز حقاً الذي لن تضرك ذنوبي لن تنفعك حسناتي .. إن كل ذنوبنا يا رب لن تنقص من ملكك .. وكل حسناتنا لن تزيد من سلطانك .. فأنت أنت المتعال على كل ما خلقت .. المستغني عن كل ما صنعت .. وأنت القائل : هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي .. وأنت القائل على لسان نبيك : ( ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم ) فها أنا أدعوك فلا أكف عن الدعاء .. فأنا المحتاج.. أنا المشكلة .. وأنا المسألة .. أنا العدم و أنت الوجود فلا تضيعني .. عاوني يا رب على أن اتخطى نفسي إلى نفسي .. أتخطى نفسي الأمارة الطامعة في حيازة الدنيا إلى نفسي الطامعة فيك .. في جوارك ورحمتك ونورك ووجهك. - مصطفى محمود
يقول لنا المفكر الهندي وحيد الدين خان: إذا كان الظما إلى الماء يدل على وجود الماء , فكذلك الظمأ إلى العدل لابد أنه يدل على وجود العدل .. ولأنه لا عدل في الدنيا .. فهو دليل على وجود الآخرة مستقر العدل الحقيقي. - مصطفى محمود
ثقي إنك موهوبة وأن الله قد خصك بشيء , وأنك لم تخلقي لتشبهي الملايين من أمثالك , وإنما أنت جئت إلى الدنيا في بعثه مقدسة لتكتشفي جوهرتك وتصقلينها , وليثق كل واحد أن تحت مظهره العادي بذرة في مكان ما , بذرة عبقرية عليه أن يبحث عنها ويكتشفها وسوف يكون كل شيء بعد ذلك ممكناً. - مصطفى محمود
فقدنا الاتصال بالناس واكتفينا بأنفسنا .. هي لي وأنا لها .. أنا أكتب لها وأسهر لها وأشرب لها .. أنا هو أنا .. لأن هناك في الدنيا امرأة اسمها كذا .. جعلت مني الرجل الذي تراه أمامك. - مصطفى محمود
إذا قرأت أن الحب يشفي وان المسيح كان يشفي بالحب .. فتأكد انك تقرأ حقيقة علمية. - مصطفى محمود
لا نلتقي الا وداعا عند مفترق الحديث ، تقول لي مثلا: تزوج اي امرأة من الغرباء أجمل من بنات الحي ، لكن لا تصدق أية امرأة سواي ، ولا تصدق ذكرياتك دائما ، لا تحترق لتضيء أمك ، تلك مهنتها الجميلة ، لا تحن إلى مواعيد الندى ، كن واقعيا كالسماء ولا تحن إلى عباءة جدك السوداء ، أو رشوات جدتك الكثيرة ، وانطلق كالمهر في الدنيا ، وكن من أنت حيث تكون واحمل عبء قلبك وحده ، وارجع إذا اتسعت بلادك للبلاد وغيرت أحوالها. - محمود درويش
كما يكون قلبك ، تكون الدنيا في عينيك. - مصطفى محمود
المؤمن لا يعرف شيئا اسمه المرض النفسي، لأنه يعيش فى حالة قبول وانسجام مع كل ما يحدث له من خير وشر، وهو دائما مطمئن القلب ساكن النفس، يرى بنور بصيرته أن الدنيا دار امتحان وبلاء وأنها ممر لا مقر، وأنها ضيافة مؤقتة شرها زائل وخيرها زائل، وأن الصابر فيها هو الكاسب، والشاكر هو الغالب. - مصطفى محمود
لن يفلت ظالم واحد بجريمته ولو قال ظاهر الدنيا غير ذلك فلا بد من آخرة تصحح جميع الموازين. - مصطفى محمود