البيوت كالناس هنالك ما تحبه منذ اللحظة الأولى ، وهنالك ما لن تحبّه ، ولو عاشرته وسكنته سنوات . ثمّة بيوت تفتح لك قلبها وهي تفتح لك الباب ، وأخرى مغلقة على أسرارها ستبقى غريبا عنها وإن كنت صاحبها .إنّه مزاج الأماكن و ما تبثّه فيك روحها من ذبذبات ، تستشعرها منذ النظرة الأولى ! أسكن بيتاً يُشبهني، نوافذه لاتتجسّس على أحد ، أثاثه ليس مُختارا بنيّة إبهار أحد ، ولا سرّ له يخفيه على أحد . كلّ شيئ فيه أبيض وشاسع تحدّه الأشجار و السّماء. حمداً لك يا الله - أحلام مستغانمي
[email protected]
