لا تدرك الأكباد سرّ وجودها حتى يجول الحبّ في الأكباد; امراة ما بعد الحب لا تكره، بل تذوي، يخفت نورها، ينطفيء بريق عينيها على مهل، يسقط قلبها مرات ومرات قبل أن يتهشم، تنكمش ضحكتها رويدا رويدا، تذبل أناملها على زجاج النوافذ! يتسمر وجهها على وجه واحد وطيف واحد و كف وداع واحدة!. - إلهام المجيد
أحياناً وراء كل رجل عظيم جرح أعظم. - عمرو الجندي
وراء كل إنجاز عظيم ، إيمان عظيم. - غازي القصيبي
إذا كان صحيحا ما يقال أن هناك إمرأة وراء كل عظيم فصحيح أيضا أن هناك إمرأة وراء كل سجين و كل قتيل. - محمد عفيفي
وراء كل رجل عظيم امرأة، ووراء هذه المرأة زوجته. - غروشو ماركس
يخونك الكبرياء ولا تخونك العبارة، ها أنت تكتُبني كل..ليلة، تتبع أثري، تكلمني ما إستطاع قلبك، تعاتبني ما دفعك لذلك الظن وما أغواك مثله الشك، وترجع تغفر لي ما إمتدت في نفسك الرحمة وغلبك من قبلها الإنصاف، ولكني على كل حب و حال بعيدة شريدة .... أسكن الورق وأبقى وراء باب القلب والأيام!!. - إلهام المجيد
صباح الخير يا قلبه الذي خان كبرياءه وخان إرادته وخان مشيئته وبقي معي و لي! صباح الخير يا غياب وعيه لمرات عدة كلما تناسى وإلتفت نحوي! صباح الخير يا وشاية الكلمات التي يكتبها عامدا متعمدا وكأنها من وراء خياله، صباح الخير يا رسائله الغاضبة وقصائده الباردة التي تشبه بركانا ثائر..!!. - إلهام المجيد
تقبيل رأس الأنثى لا يكون إلا من ثلاث : أب حنون ، ابن بار ، وعاشق عظيم. - أدهم شرقاوي
وأنت البعيد الذي أحاول منذ سنوات أن أخبره عن ذاك الشارع الذي حفظت عدد حجارته كمًا ووحشة، وأنت البعيد الذي حفظت له منذ ليل ما وراء النافذة وما نوايا الغيم وما قصد المطر وما سر الشمع وما وهن الورد، وأنت البعيد الذي طرق باب القلب، و حالما فتحت له انزوى وراءه..!!. - إلهام المجيد
عليّ أن أفسر للنهار سر صمتك حيث ما وراء الأقفاص قلبٌ دؤوب، عليّ أن أوضح للجدار علة تلك المساحة الشاسعة من الرمادي المبهم الفارغ، عليّ أن أشرح للشبابيك فداحة تأخر الشتاء موسم وأكثر، عليّ أن أبرر لقلبي سبب هدوئي المفرط والكل في الداخل ينتظر توزيع الغنائم!!. - إلهام المجيد
و حين يسبقك الخريف.. وحين يصل إلى الباب قبلك و إلى الغرفة قبلك و إلى القلب قبلك..! و حين تبدأ الأحاديث من دونك، والضحكات من دونك و إشارة الأصابع نحو كلمة ذات أثر من دونك..! و حين يغرز العطر أظافره في نهر الذاكرة و لا علم لك، و حين يعود وجهك إلى واجهة الليالي و لا علم لك، و حين تناديك الأغاني بحزنها المبحوح و لا علم لك..! و حين وعدتني بما لا قدرة لك على الوفاء به و أنت لا تدري، و حين أرجعتك القدم إليّ و من وراء قلبك و أنت لا تدري، و حين طاوعتك الكلمات على الجهر بالنهاية و أنت في ذروة العناد و أنت لاتدري، و حين رجعت بذات الخطى على ذات الشوق و ذات الشوك و أنا من دوني و لا علم لي و لا أدري..!!. - إلهام المجيد
و ألا أقترب منك... و ألا ألتفت صوبك، و ألا أصغي لندائك، و ألا أجري خلفك، و ألا أقف وراء الباب، و ألا أدس اسمك بين أوراق الليل، و ألا أتفرس في وجوه المارة، و ألا أستعطف الطرقات، و ألا أثير حفيظة الشوق، و ألا أبحث عنك في كومة قش، و ألا أتذكر ذاك الحلم، و ألا أنتبه لفوات المطر، و ألا أستوقف العمر، و ألا أقتص من الذاكرة، و ألا ارتجي منك توضيح، و ألا أحتسب أيام تفريطك، و ألا أتربص ظلك، و ألا أتأهب لعطرك، و ألا أحشد التنهيد، و ألا يبدو قلبي مذعورا، و ألا تكون في عيني لمرة أخرى، و ألا أعنيك حينما تخطر سيرة الحب، و ألا أعود منك... إليك!!. - إلهام المجيد
أوقفْ أقدام كلماتك... لا تلاحق شعوري، لا تتبع الظلال، لا تحاوط الخيال، لا تجاريني في الشكوى، لا توافقني الشوق، لا توثق ما يعتريني، لا تؤكد يقيني ولا تُكذب شكي، لا تسبقني إلى موقف انتظارك، لا تقف وراء ما أقصد، لا تُفكر عني، لا تُتمم ما بدأ به قلبي، لا تنوب عني في الحب، لا تُشير نحوي في عتابٍ ما، لا تقصدني في ضروب الأمثلة، لا تقتص مني قبل حُكمٍ عادل، لا تحاكمني على جفاءْ مـ/أرتكبته، و دعني أنهي معركتي معك دونما وجودك وطيفك وصوتك وبقايا العطر!! . - إلهام المجيد
ولا تلتفت فـ ما وراء القلب كان وهم، و ما وراء الكلام كان وهم، و ما وراء الليل كان وهم، و ما وراء الصدق بحكم اليقين هو وهم! ولا ترجع فـ ما وراء الباب بقي جرح، و ما خلف القصد بقي جرح، و ما لم يقال بعد، بعين اليقين عاجلا أم آجلا هو جرح!. - إلهام المجيد
هي النهارات ذاتها التي رأيتها في المنام، هي الليالي بعينها التي أبصرتها في فناجيني.. هي كلها الأشياء التي لمستها في حدسي وظني ويقيني، هل الطرقات التي حفظتها عن ظهر قدم، هي الوجوه العابرة التي قلبتها عشرات المرات بحثا عنك، هو الحظ الذي لاحقته ولم أظفر به... هو أنت على كل حال وفي كل زاوية ومكان ولو لم التقي..بك ولو من وراء الحب!!. - إلهام المجيد
تستيقظ (القدس) في الشتاء.. وفي عينيها ذلك الحزن العتيق.. المحتل يربض على كاهلها.. فيجعل أنّاتها متواصلة.. زفير وشهيق!. - جلال الخوالدة