يا بني : إنه من يرحم يرحم ومن يصمت يسلم ومن يقل الخير يغنم ومن لا يملك لسانه يندم - لقمان الحكيم
قال عبد الله المبارك: قل لسفيان: ما أبعد أبا حنيفة عن الغيبة؟ ما سمعته يغتاب أحدا قط. قال: هو والله أعقل من أن يسلط على حسناته ما يذهب بها ، لم أجد شيئا أثقل من كلمة السوء ترسخ في القلب كما يرسخ الحديد في الماء. - لقمان الحكيم
يا بني : إياك وصاحب السوء فإنه كالسيف يحسن منظره ، ويقبح أثره. - لقمان الحكيم
حملت الجندل والحديد وكل شيء ثقيل فلم أحمل شيئا هو أثقل من جار السوء، وذقت المرار فلم أذق شيئا هو أمر من الفقر. - لقمان الحكيم
مثل المرأة الصالحة مثل التاج على رأس الملك، ومثل المرأة السوء كمثل الحِمل الثقيل على ظهر الشيخ الكبير. - لقمان الحكيم
ما من أحد يسلم من ألسنة السوء في بلد تكثر فيه أوقات الفراغ. - جورجي أمادو
قال احد الفلاسفة : طلبت الراحة لنفسي فلم أجد لها أروح من ترك مالا يعنيها وتوحشت في البرية فلم أر وحشة أقرب من قرين السوء وغالبت الأقران فلم أر قرينا أغلب للرجل من المرأة السوء , ونظرت إلى كل ما يذل القوى ويكسره فلم أر شيئا أذل له ولا أكسر من الفقر.
مهما بلغ السيد من السوء ، فإن الصعلوك الذي يغدو سيدا أسوأ منه بعشر مرات. - ميخائيل شولوخوف
تجنّب أحاديثَ الحسودِ فواجبُ .. تجَنُّبُهُ فيما يقولُ ويفعلُ ، وكلّ حسودٍ ما عدَتهُ ملامةٌ .. وكلُّ لئيمٍ ما عليهِ مُعَوَّلُ ، متى قال عنّي السوءَ عندكَ إنّهُ .. كذاكَ يقولُ السوءُ عنكَ وينقلُ. - البوصيري
من يملك منكم البـرهـان بأن محمداً بن عبد الله كان سُنياً أو شيعياً فليُلقِ برهانه، وإلا فليَكُفَ لسانه الذي قَطًعَ أوصال الإسلام، ويده التي أهلكت الحرث والنسل. إنما نزل الإسلام واحداً وفرقه تجار الدين طوائِفَ ومِلل. - علي إبراهيم الموسوي
الصمت حكمة وقليل فاعله. - لقمان الحكيم
لا يستطيع فاعل السوء بينكم أن يقترف إثما بدون إرادتكم الخفية ومعرفتكم التي في قلوبكم. - جبران خليل جبران
الدنيا بحر عريض قد هلك فيه الأولون والآخرون ، فإن استطعت فاجعل سفينتك تقوى الله ، وعدتك التوكل على الله ، وزادك العمل الصالح ، فإن نجوت فبرحمة الله، وإن هلكت فبذنوبك. - لقمان الحكيم
لا يكذب المرء إلا من مهانته .. أو عادة السوء أو قلة الأدب. - الشريف العقيلي
الحلم هو أن تعفو عمن ظلمك، وأن تدفع السيئة بالحسنة. - لقمان الحكيم
ثلاثة لا يعرفون إلا في ثلاثة : الشجاع في الحرب، والكريم في الحاجة، والحليم في الغضب. - لقمان الحكيم