هجروا الكلام إلى الدموع لأنهم وجدوا البلاغة كلها في الأدمع. - إيليا أبو ماضي
يا رفيقَ الدربِ مالي لا أراك .. أَوهمٌ أنتَ أم صعبٌ رِضاك ؟! , إن كنتَ وهماً قل لي : كفاك .. وإن كنتَ صعباً أسمعني صداك , يا رفيقَ العمر مالي لا أبوح .. ومالي لا أبكي ولا حتّى أنوح , إن كنتُ مِتُّ فكيف إذن ألوح .. لك بطرفِ منديلٍ في يديَّ يلوح ؟! , أيّهذا العمرُ لا يحلو بلاك .. إنهض وساعدني أراك , يا رفيقَ الروح مالي في هواك .. لا أرى في الأرض من أحدٍ سِواك , لا أنتَ تعرفني فتأخذني يداك .. ولا أنا أعرفك فأنساك أو أهواك !. - مثل الحسبان
وفكرة التناسي واردة ولكن القلب مجازا لا ينسى ولا يتذكر! خاطر العتب متاح ولكن لو طابت النفس إنصرفت إلى يئسها، دافع التغاضي هين ولكن كم من جائر على القلب نال عقابه دونما مرابطة على أفق، غاية الندم سمعة طيبة وأغلب الهوى؛ سُفح وادٍ و هاوية!!. - إلهام المجيد
حبذا نسيانك.. رد إعتبار للقلب يبدو خيارا صعبا وغير متاح، حبذا وقت يخلو منك عنوة يأتي هكذا بغتة دونما ترنح أو مراوغة، حبذا رأس فارغ من وسوسة التذكر وململة أطراف الأصابع، حبذا غرفة لها أربع نوافذ ومالها جدران ولأقطع سبيل المعروف عن الصور، حبذا قلبي عائدا لي بلا تأنيب الضمير!!. - إلهام المجيد
ما خلتك تَنسى و تُنسى ولكن يصبنا جرح الأنا في..مقتل! ما ظننتك تَصمت وأصمُت ولكن للبُعد وقارٌ و هيبة! ما عهدتك ميالا للتقصي ولكن للعطر أقدام وأثرْ! ما عرفتك إلا وأعصاب حرفك مشدودة وغاضبة إلى أبعد..حب! ما عرفتني إلا نهمة لما تقول أو لا تقول وحديثك وسكوتك غاية لعبتي!. - إلهام المجيد
لو تسكت في.. رأسي!! لو ترحل! لو تقطع آخر غصن من عطرك، لو أنساك على.. مراحل، لو تنتزع أصابعك من يدي، لو تترك المكان من بعد غيابك، لو تُفرغ القلب، لو تلملم بقايا العراك، لو تُرزم العتب، لو تجرجر اللا جدوى، لو ترجع فقط وفي داخلك غاية.. أن تعيدني كما لم يمسسني.. سوء!!. - إلهام المجيد
لا أفهم علة السكوت أن تكون في قمة الدهشة و يعيدك الصمت إلى نقطة الصفر.. أن تكون على اهبة السعادة و يرجعك الصمت إلى حيرة الموقف، أن تكون في غاية الحب و يباغتك الصمت بلؤمه المعهود! أن تكون في وسط الحياة و يذيقك الصمت لذعة الجمود! أن تكون على حافة التمني و يسقطك الصمت في بئر المستحيل!!. - إلهام المجيد
كل إنسان يريد أن يكسب مالا ليكون سعيدا ، فينفق كل جهوده ويكرس أفضل جوانب حياته من أجل كسب المال ، ثم يتم نسيان السعادة ، ويتخذ المال كهدف وتتحول الوسيلة إلى غاية. - ألبير كامو
و أي الكلمات مازالت لي.. و أي علامات الاشارة؟ و أي سطر سأمشي عليه لأجد نفسي وأرى وجهي في..عينيك! و أي وصف ما زلت أتبعه وقلبي يطمئنني أنني أنا المعنية، أنا القصد، أنا غاية التلميح وأنا منتهى التمويه، و أي حرف سأضع بعده يدي على القلب،و أصابعي على الصدر و أقول ها أنذا مازلت في قلبك!. - إلهام المجيد
ثمة رسائل كانت تُكتب لي.. لكنها لم تصل! ثمة اعترافات وضعت يدي عليها وكانت عين اليقين ولكنها مجرد وهم! ثمة قصائد كانت تحرسني، كانت تترفق بقلبي ولكنها سطو غاية! ثمة قلب كان يرمقني، كان يلاحقني..! ولكنه وقف، ثمة وجه كان عابرا، ثم ماكثا ثم واقعا ثم..غائبا مع الأسف!!. - إلهام المجيد
صورة النجاح الحقيقة : هو أن تعرف مقصدك في الحياة، وتنمو لبلوغ أقصى إمكانياتك ، وتزرع بذوراً تفيد الآخرين ، فعندما تنظر إلى النجاح باعتباره رحلة ، لن تكون لديك أبداً تلك المشكلة المتمثلة في محاولة الوصول إلى غاية نهائية وهمية. - جون سي ماكسويل
و بفارق التوقيت.. و على حد علمي! انت في طور النسيان و انا في أَوَّل ذهولي! انت في مَبْلَغ التذبذب و انا في بَاكُورَة الافاقة، أنت في أَمَد الترك و انا في وَهْدَة الأسف! أنت في مُنْتَهى التخفف مني و انا في غُرَّة الغرق، أنت في نِهَايَة المطاف و أنا في غايَة الوجع!!. - إلهام المجيد
و لقد رأيت خلاصة الرجاء هنا خامدا، ساكنا بين الورق! و لقد عرفت بأن غاية التمني صائر إلى حبر، وجهد القلب وانسكابه وانسيابه لا يتعدى سير الريش وانصياع القلم على السطر، ولقد أدرك القلب فيما أدرك العقل من قبل وتيقن..! ان جور الظن كـ جود العتب وان كلاهما سائر إلى..سراب!. - إلهام المجيد
الرضا ليس غاية.. ولكنه وسيلة لعبور الحياة بسلام وراحة بال، و هو كلمة السر للوصول إلى السعادة وراحة البال؛ فالحياة تستمر رغم كل ما يحدث. - سحر سلمان
ستظل تكتب لروح واحدة.. لوجه واحد، لقلب واحد، باتجاه واحد وصوب غاية واحدة!! ستبقى مرآة لما يقول وما لايقرا ولما سيسكت عنه أو يسكن إليه! ستنال رضاه عشرات المرات وظنه وسخطه، و لن تعرف غير مداه ولن تكون طوافا الا حول فلك خاطره ومداره!!. - إلهام المجيد
أ_تظنني لا أقوى على حرق المراكب؟ لا اجرؤ على ذر رماد الرسائل! لن اقدر على محو الوجوه! لن احاول غلق الأبواب؟! أ_وتحسبني اضعف من أن ارد الصمت بصاعين! الفراق بمثيله! التخلي عن القلب بجرةِ حزن، و النيل من الكَسْب بالترك! و الحِيازَة عليك بالتفريط؟!. - إلهام المجيد