أتلفتني كلفاً أبليتني أسفاً .. قطّعتني شغفاً أورثتني عللا ، إن كنتُ خنتُ وأضمرتُ السُلُوّ فلا .. بلغتَ يا أملي من قربك الأملا ، واللهِ لا علِقَت نفسي بغيرِكُمُ .. ولا اتّخذتُ سواكُم منكمُ بدلا. - ابن زيدون
لا تحسبوا نأيكم عنا يغيرنا .. إن طال ما غير النأي المحبينا ، والله ما طلبت أهواؤنا بدلا .. منكم ولا انصرفت عنكم أمانينا. - ابن زيدون
بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا .. شوقا إليكم ولا جفت مآقينا ، والله ما طلبت أهواؤنا بدلا .. منكم ولا انصرفت عنكم أمانينا ، ويا نسيم الصبا بلغ تحيتنا .. من لو على البعد حيا كان يحيينا. - ابن زيدون
المرأة التي تطلب من الله أن يرزقها مولوداً ذكراً بدل الأنثى لظنها إنـه أفضل من الأنثى ، لا تعـي قيمتها الحقيقية ، ولـن تستطيـع تغيير المجتمع نحو الأفضل بإعتبارها مربية للأجيال إلا عندما تنظر لنفسها -قبل الآخرين- نظرة تقدير وإحترام بدلاً من شعورها بأنها عورة كما يصفها ضعاف العقول. - علي إبراهيم الموسوي
عندما لا يستوعب الطالب المادة الدراسية غير إسلوبك في التدريس بدلاً من إعطاء معلومات سطحية تسفه المادة، ففي الغالب يكون الإسلوب هو المُنفِر، ألم يقل الله سبحانه ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك. - علي إبراهيم الموسوي
عش حياتك مسؤولاً ، إذا كنت مستعداً للتعلّم بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين فستصبح الحياة أكثر سهولة ويسر معاً - مارك فيكتور هانسن
ما شئتَ فاصنَعهُ، كلٌّ منكَ مُحْتَمَلٌ .. والذّنبُ مغتفرٌ، والعذرُ مقبولُ ، لو كنتَ حظّيَ، لم أطلبْ بهِ بدلاً .. أوْ نِلْتُ منكَ الرّضَا، لم يبقَ مأمُولِ. - ابن زيدون
أعدك يا صديقتي العزيزة أن أصلح من شأني ، وأستمتع بالحاضر ، وأطوي صفحة الماضي ، ولا شك أنك على صواب ، يا خير صديق إذ تقولين أنه لخير للبشر لو كفوا عن تقليب ذكريات الاحزان الغابرة بخيالهم المتقد ، بدلا من تحمل حاضرهم بصبر وطمأنينة ، ولكن الله وحده يعلم لماذا جبل الناس على هذا. - يوهان فولفغانغ فون غوته
لا بد للمرء آخر الأمر أن يقف وجهاً لوجه أمام متاعبه وينظر إليها بجرأة وجد، بدلاً من أن يبكي، بدلاً من أن يصرخ قائلاً كطفل صغير: الله لن يسمح بهذا. - فيودور دوستويفسكي
لحظة واحده من الخوف الحقيقي والحب الحقيقي بدلا من الحياة الكذب , من المشي بلا سبب والكلام بلا معنى وفتح الأبواب وغلق الادراج وطلوع السلم والرد على التليفون وانتظار السيارات وقناع كاذب للحزن وقناع أكذب للضحك لمقابلة اقنعه الاخرين , لحظة واحدة تبعث فيها الأرواح الميته لتلتقي , ولكن كيف تبعث هذه الارواح ؟ - بهاء طاهر
أخاف الظلم حين لا أمتلك الشجاعة الكافيه لتحقيق العدالة ، أخاف الليل حين أكون على يقين تام بأن نور النهار الساطع لا يستطيع إختراق الظلمة التي في داخلي ، أخاف القبر حين لا أعلم مصير جسدي الذي حافظت عليه سنينا طويلة ، أخاف الفرح الذي تتساوى شدته بشدة الحزن الذي يلي فقدانه ، أخاف الحب حين لا أدرك مئة في المئة بأن مشاعري لن تضيع هباءا ، أخاف التعلق بالإنسان والأشياء وفقدانها ، أخاف الحياة لأنني جررت إليها جرا بلا إذن مني ، أخاف الأمل حين أرى من هم قد فقدوه لأسباب مقنعة ، أخاف الله حين يعرف ما في داخلي وأجهل حكمته وقوانينه ، أخاف عيني حين تمتلئ بالدموع وتضغط على قلبي ، أخاف توقفه ، أخاف البحر حين يهيج بلا سابق إنذار ، أخاف القمر حين يكون بدرا ويخفت نوره شيئا فشيء ويغيب ، أخاف نفسي حين تحاصرني وتجبرني على أن أفهمها ولا أستطيع ، أخاف الطريق حين لا أستطيع أن أرى نهايته ، أخاف الشمس حين تنير لي الطريق وتحرقني إن حاولت الاقتراب منها ، أخاف الوجوه العابسة والضاحكة والغامضة والغريبه ، أخاف كل الوجوه حين لا أستطيع التلاعب بها وتغييرها للأفضل ، أخاف الموتى حين أدعو لهم ولا يردون الدعاء ، أخاف عمري حين يمضي وأنا أخاف. - مثل الحسبان
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم ولا رضيت سواكم في الهوى بدلا .. لكنه راغب في من يعذبه فليس يقبل لا لومًا ولا عذلا. - عنترة بن شداد
لماذا تريدون أن تكونوا طلاب الكتب بدلاً من أن تكونوا طلاب الحياة؟ اكتشفوا الحق والباطل في بيئتكم، بكل ما فيها من قهر ووحشية، تجدوا ما هو حقيقي. - جِدّو كريشنامورتي
أفضل أن أكون صادقاً مع نفسي حتى لو عرضني ذلك لتكبد السخرية من الآخرين بدلاً من أن أكون كاذباً مع نفسي وأكبدها اشمئزازي منها. - فريدريك دوغلاس
إن سر النجاح هو أن تتعلم كيف تستخدم الألم والمتعة بدلاً من السماح للألم والمتعة من استخدامك. فإن فعلت فإنك ستتحكم في حياتك وإلا فإن الحياة هي التي ستتحكم فيك. - أنتوني روبنز