الوطن كل أرض تعلو فيها كلمة الله وتحكم شريعته. - علي الطنطاوي
لا بارَكَ اللهُ في الدنيا إذا انقطعتْ .. أسبابُ دنياكِ من أسباب دُنيانا. - جرير
وقولوا للناس حسناً قال ابن عباس: لو قال لي فرعون : بارك الله فيك لقلت: وفيك، فعفة اللسان من سيماء أهل الرقي، فالشتم و العبارات السوقية لا تصدر من مهذَّب في حق أيٍّ كان. - سلمان العودة
تروقني الحرية في ثلاث: في المرأة تحت ظل زوجها، وفي الرجل تحت ظل شريعته، وفي الوطن تحت ظل الله. - إسماعيل صبري
قال أعرابي: ليل البراغيث عناني وأنصبني لا بارك الله في ليل البراغيث .. كأنهن وجلدي إذ خلون له أيتام سوء أغاروا في المواريث. - الزمخشري
إنَّ المبادئَ الرياضيةَ ليست إلا أبجديةَ الكون؛ بها صاغ اللهُ نظامَ هذا العالم، وبها انتظمت حركةُ الأفلاك، وتناسقت مقاديرُ الأشياء، واستقام ميزانُ الوجود. وكلما أمعن الإنسانُ في تعلُّم حروفها، انكشف له من بديع الصنعة، ودقّة التقدير، وإحكام التدبير، ما يملأ القلبَ دهشةً، والعقلَ تأمّلًا. - نعيم غانمي
اذا اراد الله بقوم سوءا منحهم الجدل ومنعهم العمل. - عمر بن الخطاب
قال لي أحد السفهاء: كيف نؤمن بـ بفيلسوف ومفكر يؤمن بالله؟ وأضاف ساخرا: ولا أريد رأيا يستند إلى القرآن، فقلت، يقول عزوجل في كتابه العزيز: {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور {. - جلال الخوالدة
قم بتطبيق ونشر فكرة لا تغضب فتكون قد أنجزت شيئا عظيماً، في الدنيا والآخرة، قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: لا تغضب، فردد مراراً قال: لا تغضب. - جلال الخوالدة
حتى الحب الذي بينك وبين من تحب اجعله في ودائع الله ، فإن الله اذا استودع شيئا حفظه. - جلال الدين الرومي
وإنما الصيام هو ركوب لدابة الجسد لتكدح إلى الله بالعمل الصالح والقول الحسن والعبادة الحقة ، واسأل نفسك عن حظك من كل هذا في رمضان وستعلم إلى أي حد أنت تباشر شعيرة الصيام. - مصطفى محمود
ويسألونك عن المحظوظ قل : ذاك الذي مسته من الله رحمة فأصابت قلبه فأحيته. - الشمس التبريزي
ليس في فائت حيلة ، ولا إلى ما قضى الله مرد. - مصطفى صادق الرافعي
ما دام العبدُ في ذكرِ الله والإقبالِ عليه فغيثُ الرَّحمة ينزلُ عليهِ كالمطر المُتدارك، فإذا غفلَ نالهُ من القحْطِ بحسبِ غفلته. - ابن القيم
فقالت سباك الله إنك فاضحي .. ألست ترى السمار والناس أحوالي ، فقلت يمين الله أبرح قاعدا .. ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي. - امرؤ القيس
كأن لم يكن في الناس قبل متيم .. ولم يك في الدنيا سواك حبيب ، إلى الله أشكو إذ ذكرت فلم يكن .. لشكواي من عطف الحبيب نصيب. - الحسين بن ضحاك