لَم يعد في قلْبي مكانٌ لرصَاصةٍ جَـديدة. - محمود درويش
إني أُحبكَ رغم أنف قبيلتي ومدينتي وسلاسل العادات ، لكني أخشى إذا بِعتُ الجميعَ تبيعَني فأعودُ بالخيباتِ. - محمود درويش
فنم هادئاً هادئا إذا ما استطعت إلى ذلك سبيلا ونم هادئاً في كلامكَ واحلم بأنك تحلمُ , نم هادئاً ما استطعت سأطرد عنك البعوضَ ودمعَ التماسيح والأصدقاءِ الذين أحبّوا جروحك , وانصرفوا عنك حين جعلتَ صليبك طاولةً للكتابة , نم هادئاً قرب نفسك .. نَم هادئاً سوف أحرسُ حُلمكَ , وحدي ووحدك في هذه الساعة .. الأرضُ عاليةٌ .. كالخواطر عاليةٌ , والسماء مجازية كالقصيدةِ , زرقاءُ .. خضراءُ .. بيضاءُ , بيضاءُ .. بيضاءُ .. بيضاءُ. - محمود درويش
خيالي لم يعد يكفي لأُكمل رحلتي. - محمود درويش
قليل من المطلق الازرق اللانهائي يكفي لتخفيف وطأة هذا الزمان وتنظيف حماة هذا المكان. - محمود درويش
لا عُمْرَ يكفي كي أَشُدَّ نهايتي، لبدايتي. - محمود درويش
قل لي كيف كنت تعيش حلمك في مكان ما , أقل لك من تكون. - محمود درويش
قليل من الليل قربك يكفي. - محمود درويش
ليس للغريب إلا اختراع ألفة ما, في مكان ما. - محمود درويش
بل لأن الأمل قوة الضعيف المستعصية على المقاومة .. وفي الأمل ما يكفي من العافية لقطع المسافة الطويلة من اللامكان الواسع الى المكان الضيق .. أما الزمان الذي لم نشعر به الا متأخرين، فهو الفخ الذي يتربص بنا على حافة المكان الذي جئنا اليه متأخرين، عاجزين عن الرقص عن البرزخ الفاصل بين البداية والنهاية. - محمود درويش
أحبك يا جسداً يخلق الذكريات ويقتلها قبل أن تكتمل .. أحبكِ إذ أطوع روحي على هيئة القدمين ـ على هيئة الجنتين , أحك جروحي بأطراف صمتك والعاصفه .. أموت، ليجلس فوق يديكِ الكلام , يطير الحمام , يحط الحمام. - محمود درويش
أطل على لغتي بعد يومين يكفي غياب قليل ليفتح أسفيليوس الباب للسلم , يكفي خطاب قصير ليشعل انطونيو الحرب , تكفي يد امرأة في يدي كي أعانق حريتي , وأن يبدأ المد والجزر في جسدي من جديد .. أطل كشرفة بيت على ما أريد .. أطل على شبحي قادما من بعيد. - محمود درويش
وقليلٌ مِنْ الأرْضِ يَكْفي لكيْ نَلْتَقي، وَيَحُلَّ السَّلامُ. - محمود درويش
هي وحدها، وأَنا أمامَ جَمالها وحدي , لماذا لا توحّدُنا الهَشاشةُ ؟ - محمود درويش
وأَنا الغريب بكُلِّ ما أُوتيتُ من لُغَتي ، ولو أخضعتُ عاطفتي بحرف الضاد ، تخضعني بحرف الياء عاطفتي ، وللكلمات وهيَ بعيدةٌ أَرضٌ تُجاوِرُ كوكباً أَعلى ، وللكلمات وهيَ قريبةٌ منفى ولا يكفي الكتابُ لكي أَقول : وجدتُ نفسي حاضراً مِلءَ الغياب ، وكُلَّما فَتَّشتُ عن نفسي وجدتُ الآخرين ، وكُلَّما فتَّشْتُ عَنْهُمْ لم أَجد فيهم سوى نَفسي الغريبةِ ، هل أَنا الفَردُ الحُشُودُ ؟ - محمود درويش
في العزلة كفاءةُ المُؤْتَمَن على نفسه , يكتب العبارة وينظر إلى السقف ثم يضيف : أن تكون وحيداً ,أن تكون قادراً على أن تكون وحيداً هو تربية ذاتيَّة .. العزلة هي انتقاء نوع الأَلم , والتدرّب على تصريف أفعال القلب بحريّة العصاميّ .. أَو ما يشبه خلوَّك من خارجك وهبوطك الاضطراري في نفسك بلا مظلَّة نجاة .. تجلس وحدك كفكرة خالية من حجة البرهان , دون أن تحدس بما يدور من حوار بين الظاهر والباطن .. العزلة مصفاة لا مرآة ترمي ما في يدك اليسرى إلى يدك اليمنى , ولا يتغيَّر شيء في حركة الانتقال من اللا فكرة إلى اللا معنى , لكن هذا العَبَثَ البريء لا يؤذي ولا يجدي : وماذا لو كنتُ وحدي ؟ العزلة هي اختيار المُترَف بالممكنات , هي اختيار الحرّ , فحين تجفّ بك نفسُك , تقول : لو كنتُ غيري لانصرفتُ عن الورقة البيضاء إلى محاكاة رواية يابانية , يصعد كاتبها إلى قمة الجبل ليرى ما فعلت الكواسر والجوارح بأجداده الموتى , لعلِّه ما زال يكتب , وما زال موتاه يموتون لكن تنقصني الخبرة والقسوة الميتافيزيقية تنقصني وتقول : لو كنتُ غيري. - محمود درويش