ليس كلُّ ما أباحهُ القانونُ عدلًا، ولا كلُّ ما شرّعتهُ النصوصُ حقًّا؛ فالقانونُ ميزانٌ من وضعِ البشر، أمّا العدلُ فميزانُ الضمير. وقد يُكسى الباطلُ ثوبَ المشروعية، لكنَّه لا يكتسبُ بذلك شرفَ الحق؛ فالحقُّ حقٌّ، ولو اجتمعَ الناسُ على إنكاره، والظلمُ ظلمٌ، ولو ازدانتْ له النصوص. - نعيم غانمي
في ساعة الفتنة الكل سيدفع نصيبه من ثمنها، مُشعلها، والراضي بعمله، والساكت عنه، والرافض لها، والإختلاف هو في أي صف يقفون الحق أم الباطل. - علي إبراهيم الموسوي
عُد في يومٍ آخر أيها الحق، إن نديمهم الباطل الآن. - علي إبراهيم الموسوي
لا خيرَ في أمةٍ إذا ذُكرَ الباطل إجتمعت عليه وإذا ذُكرَ الحق تفرقت عنه. - علي إبراهيم الموسوي
إذا كان الحق لديك هو مايمثل مصلحتك فقط، فأنت تقف إلى جانب الباطل. - علي إبراهيم الموسوي
الناس ثلاثة أصناف بتعاملهم مع الحق، فصنف يكرهونه لأنهم أهل الباطل، وصنف يحبونه بشرط أن لا يتقاطع مع مصالحهم الشخصية وهؤلاء هم المنافقون، وصنف يحبون الحق لأنهم أهله الثابتون عليه ولا يعلو عليه شيء في نفوسهم وسلوكهم. - علي إبراهيم الموسوي
لم يهزمني الباطل بجبروته، بل بخذلان أصحاب الحق. - علي إبراهيم الموسوي
صوت الحق يمكن سماعه مهما ضجت أصوات الباطل من حوله، على شرط إنك تريد الإصغاء إليه. - علي إبراهيم الموسوي
إذا رأيت الحق والباطل يسيران معاً فتأكد بأن الثاني هو الباطل أيضاً ولكن بلباس الحق. - علي إبراهيم الموسوي
السكوتُ عن الفساد ليس حيادًا، بل ماءٌ يسقي جذورَه؛ فكلّما خفتَ صوتُ الحق، تمدّدَ الباطل، وكلّما غابتِ المساءلة، وجدَ الفسادُ بيئةً آمنةً ينمو فيها ويستفحل. فما يَستفحلُ من فسادٍ إلا وفي الصمتِ من حوله نصيب. - نعيم غانمي
لا يكفي أن تكون مجتهداً لتتقدم، بل يجب أن لا تتوقف عن المحاولة عندما تتعثر، فالعدو الحقيقي للإجتهاد هو اليأس. - علي إبراهيم الموسوي
الحسين عليه السلام ثورة ضد الظلم ونداً لكل ظالمٍ في كل عصرٍ ومكان، فمن كان ناصراً للظالمِ وباطله بوقوفه معه أو بتخاذله عن نصرة الحق والمظلوم فهو ليس من الحسين في شيء مهما علا صوت بكاءه ونحيبه وضجَ عزاءه. - علي إبراهيم الموسوي
أول خطوة بإزهاق الباطل هي عدم مجاملته. - علي إبراهيم الموسوي
يتكلمون بلسان العُرف العشائري وليس القانون، والعُرف السياسي وليس الدستور، والعُرف المجتمعي وليس الحق والعدل، فكل الأعراف مهما لمعوا صورتها تبقى باطلة مشوهة. - علي إبراهيم الموسوي
ويأتي على أهل الحق لحظة يظنون فيها أنهم مجانين ، من فرط الوقاحة والثقة التي يتحدث بها أهل الباطل. - مصطفى محمود
لا يكفي أن تُنصبَ نفسكَ داعيةً لله أو أي إلهٍ غيره، بل يجب أن تجعل العبيدَ يخافونك أكثر منه، ويحصل ذلك بإيهامهم بأنَ إرادته وأوامره تنفذُ بيديك، فبالوهم سوفَ تحيط نفسك بهالةٍ مقدسة تمكنكَ من البطش بعباده بلا رقيب وإن شئت تعفو عنهم. - علي إبراهيم الموسوي