لا أمل في إصلاح مصر ما دام هناك لغة للعلم ولغة للكلام ، فإما أن ترقى لغة الكلام وإما أن تنحط لغة العلم حتى تتحدا ، وحينئذ فقط يكون التفكير الصحيح واللغة التي تستمد روحها من الحياة الواقعية. - أحمد أمين
للتبليغ عن مشكلة في هذه الحكمة، مثل صحة اسم مالكها
أو حقوق الملكية الفكرية، الرجاء إرسال رسالة إلى البريد
الإلكتروني التالي متضمناً رابط الحكمة وتوضيح المشكلة،
وسيصلك رد منا خلال 3 أيام عمل كحد أقصى.