المجرم يعود لمسرح الجريمة.. لكن إسرائيل، وبوقاحة ليس لها حدود، لم تغادر مسرح الجريمة الذي ارتكبت فيه أفظع جرائم الإنسانية..!. - جلال الخوالدة
الإعلام قد يساهم في صناعة ثورة.. ولكنه لا يستطيع (أبدا) المحافظة عليها!. - جلال الخوالدة
الناس ثلاثة أصناف: صنف يغضب.. وصنف يحرد.. وصنف يسامح! ومع أنني من صنف يسامح دائما، لكنني أحب أن أحرد أحيانا ! بالطبع فإن الحردان هو : حين يحدث أمر يغضبك.. من شخص يهمك.. فلا تغضب.. بل تتألم بصمت وتغادر! وفي معظم الأحيان يكون القصد من الحرد هو محاولة التأثير على الآخر.. فإذا كثر الحرد.. يصبح كالدواء الكثير.. بدون مفعول!. - جلال الخوالدة
وحش الواسطة والمحسوبية أفنى العدالة الاجتماعية وقضى عليها، ويحتاج لصياد ماهر يقوم بمحاصرته وقتله على مرأى الناس جميعا!. - جلال الخوالدة
سرقة لقمة عيش المواطن والمال العام واخفاء معالم الجريمة كقتل نفس ودفنها، قد لا يكتشفها أحد، لكنها ستظل نقمة تحرق المجرم كل يوم!. - جلال الخوالدة
إن لم يقدر شخص ما أن يكون ملاكا, فهذا لا يعني أن يصبح حيوانا! هناك اختراع بينهما اسمه إنسان!. - جلال الخوالدة
السعادة في التغيير الإيجابي، في العطاء، في المثابرة لتحقيق الأهداف، في تجاهل كل ما يؤذي النفس والجسد، السعادة قرار تتخذه وليست هبة تستجدي للحصول عليها...!. - جلال الخوالدة
على الفتاة ألا تجلس وتنتظر فارس أحلامها.. عليها أن تكون بأخلاقها وعلمها وعملها فتاة أحلام كل الجادين في الزواج!. - جلال الخوالدة
أكره أن أكون جزءا من المعارك والخصومات الصغيرة التافهة أو أشارك فيها، أو أتفرج عليها، كذلك لا أحب أن أقضي بين خصومها!. - جلال الخوالدة
الأنانية المطلقة هي أن يحاول شخص ما ويسعى بكل جهده أن يصبح بطلاً لمسيرة حياة شخص آخر.. ويترك لصاحب القصة دورا ثانويا فيها. - جلال الخوالدة
إذا تصالح الإنسان مع نفسه، أو بقي، على الأقل، يحاول جاهدا أن يفعل، يصبح من السهل عليه أن يتصالح مع الآخرين. - جلال الخوالدة
يصبح وضع سياسة عامة للدولة متطلبا ضخما في ظل تصاعد مكانة المستشارين وأصحاب الرؤى القديمة ومهندسي الاقتراحات العقيمة..!. - جلال الخوالدة
الجميع يدفع باتجاه الحرب.. وحين تبدأ حقاً يصبح الجميع متلهفين متشوقين لمعرفة كيف ستنتهي!!. - جلال الخوالدة
لا تخيفني الكلمات.. بل تخيفني النوايا، فالكلمات أرد عليها بالكلمات، والمدافع بالمدافع، أما النوايا فكيف أرد عليها؟!؟. - جلال الخوالدة
لا تخيفني الكلمات بل تخيفني النوايا، فالكلمات أرد عليها بالكلمات، والمدافع بالمدافع، أما النوايا فكيف أرد عليها؟ - جلال الخوالدة
يقولون : حاول دائماً أن تبقى متفائلاً ! هل المقصود أن لا ننظر إلى النصف المسروق من الكأس ؟. - جلال الخوالدة