كل الذين تجاوزتهم اليوم كانوا أمامي بالأمس، إنها سنة الحياة فالكل سوف يفقد مكانه يوماً ما، والفائز هو من يسلم الراية بكل حماس لمن يليه. - علي إبراهيم الموسوي
يقع الفأر في المصيدة لأنه لم يفهم لماذا يقدم الجبن مجانا. - فيليب ديك
إذا خذلكَ الناس يا صديقي ، وكثيرا ما يحدث هذا ، فالجأ إلى رب الناس ، فإنه لا يخذلك أبدا. - أحمد الديب
الذي يحب كثيرا يفهم كثيرا ؛ لأن الحبَّ أستاذ ساحر ، نتعلم منه بسرعة ، ويفتح لنا رحب الآفاق ، يهمِّم فيها صوته المحيي الذي لا تسكته أصوات الأفراح والأحزان ، ولكن كم نصغره ونحقره عندما نحصره في الموضوع الواحد الذي تدور حوله الروايات والأشعار الغزلية. - مي زيادة
حين أقول أحبك وأنا أعنيها سيكون الأمر مثل الجنرال المنهزم الذي يسلّم السيف لعدوه. - ليو تولستوي
ما من أحد يسلم من ألسنة السوء في بلد تكثر فيه أوقات الفراغ. - جورجي أمادو
لا أحد يشبه أحدا حتى في الإحساس ، فهناك من يسلم باليد وهناك من يسلم بالروح. - ألف شفق
يقال ان من يكتب يحكمه التناقض، يسلم مزاجه إلى نزق اللحظة أو صواب الفوات، يقال ان من يكتب، يحترق طوال السطر، يبالغ، يرتجف، يصنع من وجه الحقيقة قناع ومن قناع الخيال ظل و لجبين فرحه تاج وعرش و لروح حزنه اكليل ورد و نعش! يقال ان من يكتب بينه وبين العقل شعرة ومنطق!! . - إلهام المجيد
الذي لم يتذوق مرارة الفقر، لن يفهم كيف تعز على الفقير نفسه حين يُظلم أو تحاصره أعباء الحياة ويبدأ الأخرون بإذلاله، وستبدو دمعة ألمه، بالنسبة لهم، وكأنها دموع الفرح. - جلال الخوالدة
إن العقل تطور في الانسان لكي يساعده في كفاح الحياة وتنازع البقاء ، فهو لا يفهم الحقيقة إلا بمقدار ما تنفعه في هذا لسبيل ، إن العقل مقيد بالرغبات المعاشة والاجتماعية والجنسية وغيرها. - علي الوردي
لماذا لم يفهم ساعتها ان كل شيء على الأرض يموت ؟ الأنبياء والأشياء الجميلة والحب ، لماذا تعلق بشيء يمكن ان يموت ؟. - أحمد بهجت
لا بد أن يدخل الشعر الاسود دورة الويل ويتحول الى البياض حتى يفهم. - أحمد بهجت
لم يحبها حقاً ، فقط شعر أنها مناسبة إلى حد كبير .. لم تحبه يوماً ، فقط شعرت أنه فرصة لا ينبغي أن تضيع. - أحمد الديب
كل كاتب عن شاكلته يكتب ، أما القُرَّاء فعلى أشكالها من الكُتَّاب تقع. - أحمد الديب
في العصور القديمة لم تكن الفراشات تظهر لكل الناس ، لكنه كان يراها بوضوح معظم الوقت. - أحمد الديب
مات وهو في السادسة والعشرين ، غير أنه دُفن بعد ذلك بأربعين عاما. - أحمد الديب