وكل مشروع من المشروعات الكبرى في بلاد هذا الشرق كلها : إما أن ينام على فراش التخدير (بمورفين ) التسويف وللتأجيل ، وإما أن يجيء مرتجلًا مشوها كجنين ولد قبل الأوان. - علي الطنطاوي
العاطفة هي التي تدير دولاب حياتنا وتسيّر أمورنا كلها ، أما العقل فلا يصنع وحده شيئاً ، ومن يذكر منكم أنه مشى خطوة واحدة برأي العقل وحده ؟ العقل ـ يا سادتي ـ فيلسوف أعمى ، حكيم مُقعد ينادي بصوت خافت ضعيف ، أما العاطفة فهي القوة ، هي النشاط ، هي الحياة. - علي الطنطاوي
الدنيا كلها حلم كاذب : الحب ، والمال ، والصحة والسعادة والمجد ، لا يخلد شيء من ذلك ويبقى. - علي الطنطاوي
الدنيا كلها حلم كاذب : الحب ، والمال ، والصحة والسعادة والمجد ، لا يخلد شيء من ذلك ولا يبقى. - علي الطنطاوي
أروني عظيماً آخر جرؤ أن يغامر فيقول للناس : هاكم سيرتي كلها ، وأفعالي جميعاً ، فاطلعوا عليها وارووها للصديق والعدو ، وليجد من شاء مطعناً عليها. - علي الطنطاوي
وتعلّم اللغة الأجنبية من أشدّ ما دخل به علينا إبليس. ونحن لا نُنكِر فائدة هذا التعلّم ولكن نُنكِر المبالغة فيه وشدّة الحرص عليه، وأن نُضيع في سبيله لغتنا أو مقوّمات حياتنا، وأن نعطيه رُبع أو خُمس الساعات الأسبوعية ونَدَع الباقية للعلوم كلّها. - علي الطنطاوي
نتعود ؟ تعرف ماذا تعلمنا يا أبي ؟.. ذات يوم شرحوا لنا في المدرسة شيئا عن التعود , حين نشم رائحة تضايقنا فإن جملتنا العصبية كلها تتنبه وتعبر عن ضيقها , بعد حين من البقاء مع الرائحة يخف الضيق .. أتعرف معنى ذلك ؟ معناه أن هناك شعيرات حساسة في مجرى الشم قد ماتت فلم تعد تتحسس .. ومن ثم لم تعد تنبه الجملة العصبية .. والأمر ذاته السمع ,, حين تمر في سوق النحاسين فإن الضجة تثير أعصابك .. لو أقمت هناك لتعودت مثلما يتعود المقيمون والنحاسون أنفسهم .. السبب نفسه : الشعيرات الحساسة والأعصاب الحساسة في الأذن قد ماتت .. ف نحن لا نتعود يا أبي الا اذا مات فينا شيء. - ممدوح عدوان
كلها فراغات هائلة، كله فقد لا يستهان به، كلها نداءات بلا جدوى، كله سكوت غير مبرر، كلها اسماء عطب الذاكرة، كله ظل يوصل النهار بالليل، كلها إنتظارات حظ النافذة، كله فراق لا عذرٌ له ولا شفاعة، كلها طرقات خطو الشوك لا الشوق، كله عمر ضاع سُدى، كلها أنامـل ندم ولكن القلب رَصَانَة!!. - إلهام المجيد
ليس بوسعك أن تختزل ظهيرة كـ هذه... أوقات الشتاء شاسعة واسعة ليس من السهل حشوها بالسكوت أو على النقيض بالثرثرة.. ولكننا كما نتعود نُرقع اللحظة والمسافة وعُلب الشهيق ببعض الأصوات ومثلها من الوجوه الممطوطة والمنتزعة من الذاكرة بقوة العناد لا برأفة الأذرع ورهافة الأصابع..!!. - إلهام المجيد
تلك الاسماء الرنانة كلها بعيدة عن اسمك، تلك الوجوه الكثيرة ليس بينها ثمة وجه يأخذني منك ويرجعني، أنت الذي تطغى على كل اسم، وتغطي على كل وجه وتبقى في أي مكان كما الوشم وكما النقش وكما أثر الجرح ولو يشفى، أنت الذي تُعرش على حيطان الذاكرة كـ زهرة الألام أو كرمة العاطفة!!. - إلهام المجيد
هناك من ثقب الباب الذي أغلقته أنت أراك تتلصص، أنفاسك المتسارعة، تنهيدتك، وقع أقدام القلب كلها تشي بك! هناك من خلف الباب الذي شيدته، يلتصق قلبك على ألواح الخشب، يكتُب قلبك، يشكو قلبك، ينادي قلبك من خلف حاجز واحد، كبرياء واحد، عناد واحد، أنين واحد ولكن؛ لايمسك المقبض أو يكسر الباب!. - إلهام المجيد
آخر ما يرحل من الغائب..ظله؛ بعده تصبح الأشياء كلها عادية، الكلمات، شجن الأغاني، حيادية الموسيقى، وإعتياد المطر! آخر ما يهدأ فينا ويرعوي.. القلب؛ ولكن بعد دفع دية العناد وجزية التهور في حين أن العمر مازال لا يقبل.. العوض! آخر ما يسكت فينا المنطق بعدما تُهزم العاطفة على أهون فتور!!. - إلهام المجيد
الجاهل لا تستوقفه فكرة (خلق الليل والنهار) ولو دقيقة.. أما صاحب العقل.. فقد يقضي حياته كلها يتأمل كيف حدث ذلك!. - جلال الخوالدة
الصمت المألوف، الوقت المألوف، الطقس المألوف.. وجوهنا على ذات المرايا نتركها لتصبح جزءا من العمر! الشتاء حين يرجع بذات الكنزة! والمطر حين لا يقوى على تغيير مظلته! وتلك الأغاني المكررة رغما عن الاختيار، كلها نحن بصيغة أخرى وشرحٍ مفصل آخر لمعنىً لم نبحث عنه!!. - إلهام المجيد
لا أحمل غيره ذاك القلب الذي شهد المعارك كلها و خاض الهزيمة كلها، لا أملك غيرها تلك الاصابع التي تنتقي بدايةً موضع الجُرح و تعجز في النهاية عن مداواته!! ليس لي سواه ذاك الحدس الذي يجري خلفي مسافة لوم و ندم، لا أعرف عداه هذا الليل عد الشتاء، ظل العواصف، رعشة الستائر ورجف النافذة!!. - إلهام المجيد
لليل أشباه أربعون.. أما أنا فباقية وحدي أتأمل غُرة النافدة إذا ما رجع بعد قليل المطر.. لليل أصوات كثيرة.. كلها تناديك في رأسي، كلها تتدافع في ذاكرتي، كلها تنساني لتتذكرك! لليل قلب واحد يعرف مكان الأشياء، يحفظ زاوية الفراق، يمشي معصوب العين نحو الباب يلعب بـ نرد النسيان مع نفسه!. - إلهام المجيد