إن ردة الفعل المتوقعة للمجتمع الذي يحكمه رجال الدين الدجالين هو إنكار الشعب للدين نفسه وتشبثه بخرافات هؤلاء الدجالين وهذا هو الإنحطاط الفكري. - علي إبراهيم الموسوي
من نصبَ المهرج إماماً له، لن يضحك إلا على نفسه. - علي إبراهيم الموسوي
إنظر لمطالب الشعب وسوف تعرف حجم تفكيره. - علي إبراهيم الموسوي
الشعب الجاهل يصبحُ مجرموه حكاماً للبلد. - علي إبراهيم الموسوي
من صغُرت قيمته أمام نفسه فلن يُعظمها له كل البشر. - علي إبراهيم الموسوي
قلة هم من وفى بعهده لصاحبه، وهؤلاء يستحقون كل التقدير والإحترام، أما أكثرهم فكانوا كزبد البحر رغم كثرته لا تنتفع الناس به ولا يستطيع نفع نفسه. - علي إبراهيم الموسوي
صناعة الآلهة والطغاة موجودة في كل مكان وبدرجات متفاوتة حتى في الدول المتقدمة والتي تدعي الحرية والديمقراطية، فعندما يقف رئيس الجمهورية مثلاً في طابور تُسلط عليه الكاميرات وتكتبُ عنه الصحف أجمل عبارات المديح والإطراء ويُصفق له الشعب، ولكن غُيِبَ عن تفكير الشعب بأن الملايين منه تقف يومياً في نفس هذا الطابور، وإنها تصلح لأن تكون في مكان رئیس الجمهورية وربما أفضل منه في قيادة البلد. - علي إبراهيم الموسوي
نبتة الطائفية يزرعها رجل دين ويرويها دكتاتور ويجني ثمارها الشعب. - علي إبراهيم الموسوي
ما تجبرَ إنسانٌ إلا من عورةٍ في نفسه يريدُ مداراتها فلا يستطيع، بل يزيدها التجبرُ إنكشافا. - علي إبراهيم الموسوي
سألني بإستغراب لماذا تضحك كلما قرأت الدستور؟ قلت له لأنهم بدؤوه بأكبر نكتة (بإسم الشعب). - علي إبراهيم الموسوي
الحكومة الفاسدة لا تكترث لمصلحة البلد، هذا صحيح، ولكن لماذا، لأن الشعب لا يكترث لمصلحة بلده أيضاً عندما أتى بهذه الحكومة والتي تنفذ فقط إرادة من خولها لحكمه ألا وهو الشعب. - علي إبراهيم الموسوي
الكل يتكلم عن الإصلاح، ولكن كم منهم فكر بإصلاح نفسه أولاً. - علي إبراهيم الموسوي
الإنسان الذليل يُطلق على نفسه دائماً صفة المظلوم حتى يشعر بالراحة النفسية الكاذبة. - علي إبراهيم الموسوي
الفكر الدكتاتوري واحد وإن إختلفت مسمياته ومبرراته لدى الأحزاب المتبنية له سواءاً أكانت إسلامية أو علمانية لأن الشعب هو من يصنع هذا الفكر. - علي إبراهيم الموسوي
أن يحتفل الشعب بسقوط طاغية وطنه فهو أمر طبيعي، أما أن يحتفل الشعب بسقوط الوطن لأن طاغيته هلك فهو أمر يستدعي الوقوف عليه، لأنه دليل على نجاح ما كان يخطط له من نصبَ الطاغية وأزاله. - علي إبراهيم الموسوي
الشعب هو المنبع الحقيقي للإصلاح والفساد في نفس الوقت، فإذا إختارَ الصالحين أصبحَ منبعاً للإصلاح، أما إذا إختارَ الفاسدين فهو منبعٌ للفساد. وما الأشخاص الصالحين والفاسدين سوى براعمَ تنبتُ من الشعب. - علي إبراهيم الموسوي