يدعون رجل الدين فيأتي بسيارته الفارهة معطراً ومهندماً فيصعد المنبر ويتكأ على وسائد رقيقة ليتكلم عن الفقر والفقراء والزهد في الدنيا ثم ينزل من المنبر فيغدقون عليه الهبات والعطايا ويقدمون له فاخر الطعام ويرحل. أما الفقراء المُتباكى عليهم فلا يدعونهم، وإذا دعوهم يجلسونهم في آخر المجلس ويعطونهم بقايا موائدهم!. - علي إبراهيم الموسوي
[email protected]