هناك من يكتب عن الحب ما يشبه السيمفونيات.. وهناك من يتمنى الحب.. لأجل ما يُكتب عن الحب!!. - جلال الخوالدة
المعذرة، فالذي يقرأ كثيرا ولا يكتب أبدا.. ولا تؤثر الكتب والمعلومات التي قرأها نهائيا في حياته، يشبه الدمية المحشوة جيدا...!. - جلال الخوالدة
يمكن تعديل السلوك ولا يمكن تعديل القلوب، لذلك فقلب (نبي) وسلوك (متقلب) أهون ألف مرة من قلب (شيطان) وسلوك يُشبه سلوك (نبي)!. - جلال الخوالدة
مع أن المرأة بطبعها لا تحب كذب الرجل، ومع ذلك تجد أكثر النساء يركضن وراء أوهام الكذابين من الرجال على أمل أن يكونوا صادقين!. - جلال الخوالدة
الأمل يعني أن يكون اندفاعك في المحاولة رقم 100 يشبه تماماً رغبتك واندفاعك وطموحك في المحاولة رقم 1!. - جلال الخوالدة
الطريق إلى المدينة الفاضلة طويلة وشاقة.. العودة غير ممكنة.. والتوقف هنا سيصيبني بالجنون!. - جلال الخوالدة
أحبّ مشهد الأب يعمل ويجاهد ليؤمن لأولاده قوت يومهم.. أحبّ الرجل المسؤول عن رعيته بحق.. النشيط المتفائل اللحوح...!. - جلال الخوالدة
أناقة الرجل عند الرجال بأخلاقه لا بلباسه، بكتمانه السر وليس بماله، بوجوده وقت الشدّة والضيق وليست قطعا بلون عيونه..!. - جلال الخوالدة
المرأة أخطر من الرجل، فبينما يقول الرجل ما يشعر به دائما، فإنه من الصعب جدا أن تنتزع من المرأة اعترافا بمشاعرها الحقيقية. - جلال الخوالدة
مهما تعلم الناس من فنون، فلن يتعلموا شيئا يشبه فن التسامح.. إنها القلوب النقية التي تسبح الله الغفور الرحيم.. صباح مساء. - جلال الخوالدة
ليس هناك أشرس من الرجل الذي يقاتل للوصول إلى المرأة التي يريد.. وليس هناك أسوأ من الرجل في التخلي عن المرأة التي لا يريد!. - جلال الخوالدة
المثقف الحقيقي.. موسوعة تمشي على قدمين. - جلال الخوالدة
كان في المدينة حكيم واحد، وكان وحده يجد حلا لكل مشكلاتها، اليوم، أصبحت المدينة كلها حكماء، وللأسف لم تُحل مشكلة واحدة فقط!. - جلال الخوالدة
يقولون : حاول دائماً أن تبقى متفائلاً ! هل المقصود أن لا ننظر إلى النصف المسروق من الكأس ؟. - جلال الخوالدة
إذا أردت أن تكون من المتقين وتحظى بجنات وعيون.. فالأسحار وقت ملائم للاستغفار، لقوله عزَّ وجلَّ: وبالأسحار هم يستغفرون. - جلال الخوالدة
قال لي أحد السفهاء: كيف نؤمن بـ بفيلسوف ومفكر يؤمن بالله؟ وأضاف ساخرا: ولا أريد رأيا يستند إلى القرآن، فقلت، يقول عزوجل في كتابه العزيز: {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور {. - جلال الخوالدة