الحكومة الفاسدة لا تكترث لمصلحة البلد، هذا صحيح، ولكن لماذا، لأن الشعب لا يكترث لمصلحة بلده أيضاً عندما أتى بهذه الحكومة والتي تنفذ فقط إرادة من خولها لحكمه ألا وهو الشعب. - علي إبراهيم الموسوي
أن يحتفل الشعب بسقوط طاغية وطنه فهو أمر طبيعي، أما أن يحتفل الشعب بسقوط الوطن لأن طاغيته هلك فهو أمر يستدعي الوقوف عليه، لأنه دليل على نجاح ما كان يخطط له من نصبَ الطاغية وأزاله. - علي إبراهيم الموسوي
في البلدان المتخلفة ، تنعدم الثقة فيمن يتكلم عن الحرية والعدالة؛ والديمقراطية، لا لكون هذه المسميات تكاد تكون معدومة في هذه المجتمعات، ولكن لأن الغالبية العظمى من المتكلمين بهذه المصطلحات يتخذها جسراً للوصول لمبتغاه فقط فإذا حصل على ما يريد ظهر وجهه الحقيقي. وفي أكثر الأحيان يكون هؤلاء الأشخاص مدسوسين من قبل السلطات الحاكمة لزيادة حالة اليأس لدى الشعوب للتحرر. - علي إبراهيم الموسوي
لا يضيعُ الوطن إذا كان حاكمه سارق، ولكنه حتماً سيضيع إذا كان شعبه هو من يسرق ويعلق السرقة في رقبةِ الحاكم. - علي إبراهيم الموسوي
إنظر لمطالب الشعب وسوف تعرف حجم تفكيره. - علي إبراهيم الموسوي
الشعب الجاهل يصبحُ مجرموه حكاماً للبلد. - علي إبراهيم الموسوي
الوطن الذي يحاولون نسجه بخيوط الطائفية هو أوهن من بيتِ عنكبوت سرعان ما ينهار على ساكنيه. - علي إبراهيم الموسوي
صناعة الآلهة والطغاة موجودة في كل مكان وبدرجات متفاوتة حتى في الدول المتقدمة والتي تدعي الحرية والديمقراطية، فعندما يقف رئيس الجمهورية مثلاً في طابور تُسلط عليه الكاميرات وتكتبُ عنه الصحف أجمل عبارات المديح والإطراء ويُصفق له الشعب، ولكن غُيِبَ عن تفكير الشعب بأن الملايين منه تقف يومياً في نفس هذا الطابور، وإنها تصلح لأن تكون في مكان رئیس الجمهورية وربما أفضل منه في قيادة البلد. - علي إبراهيم الموسوي
نبتة الطائفية يزرعها رجل دين ويرويها دكتاتور ويجني ثمارها الشعب. - علي إبراهيم الموسوي
سألني بإستغراب لماذا تضحك كلما قرأت الدستور؟ قلت له لأنهم بدؤوه بأكبر نكتة (بإسم الشعب). - علي إبراهيم الموسوي
الوطن بساكنيه، فإن صَلحوا عَمُر وإن خَبثوا أصبح خربة. - علي إبراهيم الموسوي
متى يُعتق الوطن من ذُلِ شعبه. - علي إبراهيم الموسوي
جميع الأنظمة الدكتاتورية تعمل على عسكرة الدولة بحجة حماية الوطن والمقدسات وفي الحقيقة هو لحماية نفسها وإشغال الشعوب عن فسادها وإضطهادها. - علي إبراهيم الموسوي
الفكر الدكتاتوري واحد وإن إختلفت مسمياته ومبرراته لدى الأحزاب المتبنية له سواءاً أكانت إسلامية أو علمانية لأن الشعب هو من يصنع هذا الفكر. - علي إبراهيم الموسوي
الشعب هو المنبع الحقيقي للإصلاح والفساد في نفس الوقت، فإذا إختارَ الصالحين أصبحَ منبعاً للإصلاح، أما إذا إختارَ الفاسدين فهو منبعٌ للفساد. وما الأشخاص الصالحين والفاسدين سوى براعمَ تنبتُ من الشعب. - علي إبراهيم الموسوي
تأتينا خُطب الطغاةِ دائماً بعد السلام الجمهوري وقراءة القرآن، تأكيداً؛ منهم إنهم يحكمون بإسم الرب وبإسم الشعب. - علي إبراهيم الموسوي