لا شأن لي بالحبِّ ما شأني بِهِ ؟ أنا خارجٌ من جنَّةِ الأحبابِ . - أحمد بخيت
أعوذُ بوجهِ مَنْ خَلَقَ الجمالَ فكانَ كيفَ يشاءْ .. وزانَ الأرضَ بالأزهارِ والأطفالِ والشهداءْ .. أيُبدِعُ كلَّ هذا الشِّعْرِ ثم يخاصمُ الشعراءْ؟!. - أحمد بخيت
وجاء الشِّعْرُ ، كالضيفِ الغريب يدقُّ في استحياءْ فتحت له فأطفأْ شمعتي ، وأضاءني ، وأضاءْ ومنذ لبستُ خِرْقَتَهُ ، عرفتُ الرقصَ فوق الماءْ. - أحمد بخيت
هُمْ يُخْجَلُونَ الشِّعْرَ مِن نَزَوَاتِهِمْ .. وأنا عَبَدْتُ الله في ألْحَاني. - أحمد بخيت
بقدر ما تطول علاقتنا بالشعر نتمكن من مغالبة الخواء الداخلي ، وبالشعر كما بالموسيقى ، نلامس شيئا ما جوهريا ، وفي الشعر يستبعد الزمن ، فإذا أنت خارج الصيرورة ، الموسيقى والشعر غيبوبتان متساميتان. - إميل سيوران
شعركِ ليلُ امرئ القيس ولكن .. بغيرِ الهمومِ ارتخى وانسكب ، ويا ياسمين خلقتُ خجولاً .. سوا في اثنتين الهوى والغضب ، ولم أكتب الشعر فيكِ ولكن .. أحبكِ من نفسهِ وانكتب. - تميم البرغوثي
بالشعر كما بالموسيقى ، نلامس شيئا ما ، جوهريا ، وفي الشعر يستبعد الزمن فإذا أنت خارج الصيرورة ، الموسيقى والشعر غيبوبتان متساميتان. - إميل سيوران
وذلك لأن الشعر دهشة وحيرة , مثل كائن سقط من السماء ثم تأكد أثناء سقوطه ذاهلاً من سقطته , مثل من عرف أشياء الروح وفي مجاهدته لتذكر تلك المعرفة تحقق من أن تلك الأشياء لم تكن كما عرفها ولا وفق تلك الصورة وتلك الشروط , ثم وجد نفسه عاجزاً عن تذكر المزيد. - فرناندو بيسوا
أنا يا أنتَ في الليلِ أُغنّي .. روحيَ السَكنى في جِسمي وعيني .. أنطِقُ الحرفَ في صوتٍ مُعَنّى .. مثلما يُنطَق الشعر من فمّ المُغنّي .. أغزو بآهاتي ظلال النور فينا .. مثل طيرٍ راح يرنو في الحديثِ عنكَ وعنّي .. أُقلّب دمعي فيكَ من عينٍ لـ عينِ .. فأغدو أرضَ جرداءَ لا ماءَ فيها بُغية المتمنّي .. " عجبتُ منكَ ومنّي " حين " ظننتُ أنّكَ أنّي " .. وما كان ظنّي جميلاً وأنتَ بعد لم تفهمني. - مثل الحسبان
يبدأ الإنسان في الحياة عندما يستطيع الحياة خارج نفسه. - ألبرت أينشتاين
الذليل لا يحتمل مواجهة حقيقة ضعفه، فيرتدي ثوب المظلوم، ويحوّل عجزه إلى قضية، كي ينام مرتاحًا أمام نفسه. - نعيم غانمي
أعتقد أن هناك ضرورة لإضافة هذه الفقرة إلى وثيقة الزواج في بلادنا : أنا الموقع أدناه المدعو فلان , أقر وأعترف أن هناك تناغماً وتآلفاً ومنطقاً - يخلو من أي ذرة عاطفة - ورضا وقبول مني ومن شريك حياتي المدعو فلان وأهلي وأهله وجيراني وجيرانه في الأمور التالية : الدين , العمر , البلد , الطول , الوزن , النسب , المال , الجمال , لون البشرة , نعومة الشعر , لون العينين , طول أصابع القدمين واليدين , درجة ثقل دم الأخ الأصغر ووعي وذكاء ودهاء الأخ الأكبر , وظيفة الأب والأم ووضعهم المادي والاجتماعي والنفسي والصحي , الخطط المستقبليه ومواعيد الوفاه والحمل والولادة لجميع المذكورين أعلاه , وغير ذلك من الأمور التي لم يعد هناك متسعاً لكتابتها على الورقه , وبالرفاه والبنين والله ولي التوفيق - مثل الحسبان
ما قيمةُ الشهادةِ العلميةِ إن لم تُنِرْ بصيرةَ صاحبها، ولم تُهذّب خُلُقه، ولم تجعل من علمه نورًا يهدي به نفسه وينفع به غيره؟ فالعلمُ بلا حكمةٍ عبء، والمعرفةُ بلا أخلاقٍ ظلٌّ بلا روح؛ وإنّما يُقاس الإنسان بما يتركه من أثرٍ طيب، لا بما يحمله من ألقاب. - نعيم غانمي
أمامي ليل طويل، غصن شجرة يُقلقني، صورة على الجدار مائلة، حفنة رماد على أصابعي الخمسة! سقف الذاكرة المهترىء؛ و ساعة من الزمهرير! أمامي ليل طويل، قصيدة خجولة لم تلحَق بالوقت، زر معطفي المحتال مختبىء تحت السرير، مشبك الشعر الأحمر، وشباك قلبي المفتوح على مصراعيه والستارة الحرير!!. - إلهام المجيد
نحن الذين خارج الحكاية تعودنا على رص الكلمات ورزم الخيال وغلق شبابيك الليل على أصابع الإنتظار، نحن ناطور القلب المجهول والاسم المجهول والوجه المجهول والظل المجهول، نحن سجان القلب الدميم الذي يضرب الغرباء بالسوط ويزجر حسنا المرهف، نحن بقية فنجان القهوة الذي لم يُمسس أو يُقرأ!!. - إلهام المجيد
أنت خارج للتو من قبو الذاكرة إلى ردهة القلب! أنت عائد من منفى الأجراس، إلى منفى الإحساس، أنت راجع إلى إلحاح من نوع آخر لا يقرع أو يدوي، لا يهدأ ولا يتعب، لا يتوقف ولن يحاول، لن يخرس، ولن يسكُت، لن يغفو ولن يَنعَس، لن تراوغه المسافة لكي يهرب ولن تُغويه الطرقات لكي يعُد الخطوة!!. - إلهام المجيد