أرجعني قلبك؛ إلى عتبة الذهول..! إلى أول الطريق، إلى دكة التعب، إلى نبأ العودة، إلى عتمة المجهول! أرجعني قلبك إلى من تكون؟ إلى أين ذهبنا، ومم عدنا؟ و ما الوقت وكيف بدأنا؟ ولماذا نسينا الكلام؟ وكيف الوصول؟ أرجعني قلبك إلى باب قلبي.. ولكن الباب مغلق ولا يمكنني الدخول!!. - إلهام المجيد
شد إنتباه قلبي..شحوبك!! أنت لم تكُ من قبل الحب كذلك، ميالا إلى الشرود وباردا كما ليال الشتاء، أنت لم تكن حياديا هكذا وقلبك بين يديك كطفل تركه الجحود على باب البيت، أنت لم تكن طاعنا في التعب هكذا، هِرم قلبك قبل أوانه، وبرزت عروق يديك حد الإعْياء والفُتُور!!. - إلهام المجيد
أن نعيش حقا يعني أن نرفض الآخرين ، فالقبول بهم يتطلب التخلي عن الأشياء ، كبح جماح الذات ، اضعاف النفس. - إميل سيوران
هل يعقل أنني أحمل بداخلي كل الذي رأيته في حياتي ؟ إنه لأمر مروع حين نفكر في أن كل تلك المناظر ، الكتب ، الأهوال ، الإشراقات ، قد كدست في عقل واحد. - إميل سيوران
الفرصة الأخيرة هي أغنية النهاية ، لحن من الحزن والأمل ، ولكن اذا كانت تتكرر ، تصبح سخرية من الذات ، الصبر يجب أن يكون ذا حدود ، لأنه بلا حدود يصبح خيانة للنفس. - إميل سيوران
اختيار واحد خاطئ في حياتك قد يكلفك عمرا من التعب والندم ، وما من شيء أقسى من أن يمضي عمرك أمامك دون أن تعيش. - نجيب محفوظ
هل ساد الليل، هل حل الصمت، هل أذعن قلبك للوقت، هل نسيتني؟ هل أشفقت على النسيان، أم طغت رأفتك على وقع التذكر؟! هل تنوي الهرب، هل هيأت لـ اقدامك السبب؟! هل أخذت بيدك الباب؟ هل احكمت غلق نافذة التعب؟ هل تركتني فريسة لـ الاسئلة؟ هل اخذت معك الذُهُول والعجب؟. - إلهام المجيد
عندما يصيبنا التعب ، تعود الافكار التي هزمناها منذ وقت طويل للهجوم علينا مجددا. - فريدريك نيتشه
لا تترك وجهك لي لترحل، خذ ارثك.. خذ صوتك و رئة العطر، وطقس القطيعة، خذ يديك المعلقة على باب القلب، وخذ بعدها ذاكرتي لمرات عدة، انني كـ من يتوجس التعب ويقضي بقية نهاراته في غواية الورد لكي ينسى ولكي يفطن أن العمر قد هرب من ذاك الاتجاه، انني كـ من يصرخ في وجه الليل لكي يسترد وعيه!. - إلهام المجيد
أم إن الليل لم يكن يكفي، أم إن الصمت لم يكن يكفي، أم إن التعب لم يكن يكفي، أم أن العمر لم يكن يكفي ليبدو البعد في شرعك نهاية وشيكة؟! أم إن القلب لم يعد يكفي، أم إن الصبر لم يعد يكفي، أم أن الجرح لم يعد يكفي، أم أن العقاب لم يعد يكفي، ليبدو الظن في نواميسك شر لا بد منه!. - إلهام المجيد
عيني ممتلئة بالمطر لذا لم اعد المحك، لم اعد أناديك او حتى اسعى لاسترجاعك، عيني ممتلئة بالمطر و ذاك سبب كافٍ لـ أغسل قلبي من بقايا الوجوه، و افرغ قلبي من بقايا الاسماء، قلبي ممتليء بالمطر فلا ترجع لتضاعف العتب وتكدس التعب و تضع قلبينا في كفة الميزان!. - إلهام المجيد
تعال و كما عودتني.. لاحق قلبي حتى آخر التعب ببضع كلمات لن تقدم او تؤخر في حقيقة ان الصمت صمت والحديث باب مفتوح على مصراعيه! تعال و كما ربيت قلبي على نشأة الفراق وأترك لي بضع سطور مكررة عن غيابي وحضورك، و جحودي و سخاءك ويدك البيضاء في العطاء و يدي الغلول في التقصير! . - إلهام المجيد
من بعد.. الحب بقي قلبي في الدرج، كنت ساطلب من اصابعي ان تخرجه، ان تحرجه بالمواجهة او كنت سـ أشفق عليه واكتفي بالصمت، اظنه الاكثر مرارة ذلك السكوت الذي نحتمله تحت تهديد التعب، تحت وطأة ان تكون منهكا طوال التيه، كم من المرات نصحته ليس قلبي لا مطلقا بل عقلي الواقع تحت رحمة الالحاح!. - إلهام المجيد
هل أهرب من وجهك؛ وماذ لو حل بيّ التعب؛ هل اتحاشاه الطريق، وماذا عن لهفة العين والهدب؟ هل أرحب به فراقك، وكيف و لم يسبقه السبب، هل أمحوها الرسائل، وكيف بي وتدافع الليل والأشعار والشهب؟ هل اتجاوزه اسمك، ومن لي بعد حاء و باء؛ القبيلة والنسب؟ أ وتعود غريب؟ لبيك ولو عز الطلب. - إلهام المجيد
لم أعد بعد.. فطريق فراقك الشائك ليس بالقصير! لم أنسَ والذاكرة عدوي اللدود تقطن الروح والجسد! لم أقوَ بعد..! ولو اشتد عود صبري، فجذع التعب رخوٌ مهتري! لم أبكِ بعد..! قل لي بربك: أي بئر من وجع قد أراح الروح حين.. فاض وانسكب؟!. - إلهام المجيد
اوجعك صمتي.. ارجعتك الكلمات التي لم أقلها، وكنت على وشك لكن التعب عن السؤال سبق! اوجعك صمتي.. فعدت لتتفقد صباحك بين الايام، وصوتك بين الجموع وعينك بين الحشد واسمك بين رماد الوقت، اوجعني صمتي.. ولهذا رحلت دون مصافحة الطريق ومعانقة الظلال واللهاث إثر العتب!. - إلهام المجيد