إذا حل القدر عمي البصر. - عبد الله بن عباس
صحائفُ عندي للعِتابِ طَوَيتُها .. ستنشر يوما والعتاب يطولُ , سأسكتُ ما لم يجمع اللهُ بيننا .. فإن نلتقي يوما فسوف أقولُ. - عباس بن الأحنف
مَن لم يجلِسْ في الصِّغَرِ حيثُ يكرَه، لم يجلِسْ في الكِبَرِ حيثُ يُحبّ. - عبد الله بن عباس
وقولوا للناس حسناً قال ابن عباس: لو قال لي فرعون : بارك الله فيك لقلت: وفيك، فعفة اللسان من سيماء أهل الرقي، فالشتم و العبارات السوقية لا تصدر من مهذَّب في حق أيٍّ كان. - سلمان العودة
نحن لا نستطيع أن نفكر أو نضع قوانين منطقية من غير وجود مادي نأخذ منه منطقنا وأفكارنا ونعكسها عليه ونحسبها به .. فالمنطق والتفكير هما حركة المادة هما حساب هذه الحركة .. بل لا وجود لمنطق ولا تفكير، وإنما توجد مادة لها خصائص. إن إحساسنا بهذه الخصائص المادية هو ما نسميه منطقا أو فكرة أو قصدا مدبِّرا. - عبد الله القصيمي
المعصية عقاب المعصية , والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة. - ابن الجوزي
لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلب. - عبد الله بن عباس
لا تمار سفيهاً ولا حليماً، فإن السفيه يؤذيك والحليم يقليك. - عبد الله بن عباس
الباحث عن الله يبحث عنه لأنه يرى نقصا في الوجود لا يكمله إلا الله أو لأنه يرى إعجابا بالوجود لا يستحقه إلا الله. - عباس محمود العقاد
قال لي أحد السفهاء: كيف نؤمن بـ بفيلسوف ومفكر يؤمن بالله؟ وأضاف ساخرا: ولا أريد رأيا يستند إلى القرآن، فقلت، يقول عزوجل في كتابه العزيز: {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور {. - جلال الخوالدة
قم بتطبيق ونشر فكرة لا تغضب فتكون قد أنجزت شيئا عظيماً، في الدنيا والآخرة، قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: لا تغضب، فردد مراراً قال: لا تغضب. - جلال الخوالدة
حتى الحب الذي بينك وبين من تحب اجعله في ودائع الله ، فإن الله اذا استودع شيئا حفظه. - جلال الدين الرومي
وإنما الصيام هو ركوب لدابة الجسد لتكدح إلى الله بالعمل الصالح والقول الحسن والعبادة الحقة ، واسأل نفسك عن حظك من كل هذا في رمضان وستعلم إلى أي حد أنت تباشر شعيرة الصيام. - مصطفى محمود
ويسألونك عن المحظوظ قل : ذاك الذي مسته من الله رحمة فأصابت قلبه فأحيته. - الشمس التبريزي
ليس في فائت حيلة ، ولا إلى ما قضى الله مرد. - مصطفى صادق الرافعي
ما دام العبدُ في ذكرِ الله والإقبالِ عليه فغيثُ الرَّحمة ينزلُ عليهِ كالمطر المُتدارك، فإذا غفلَ نالهُ من القحْطِ بحسبِ غفلته. - ابن القيم