الرجل الذي يسعى إلى أن يُؤدي كل شيء في حياته إلى سعادة ، هو ذلك الذي يعتمد على نفسه ، وليس على الآخرين. - أفلاطون
قمة الغباء أن يعيش الإنسان حياته حزين لأجل شخص يعيش بكل سعادة. - نجيب محفوظ
غباءٌ منك أن تكُون حزينا بسَبب شخصٍ يعيشُ حياته بكلِّ سعادَة. - مارك توين
من الأفضل أن نحبّ إنسانا لا يحبُّنا من أن يحبَّنا إنسانٌ لا نحبُّه. - ساشا غويتري
أنت، ولو كانت لك نجمةٌ صغيرة، ولو فتح الليل أحيانًا حياته لأعواد ثقابك، ستأخذ غير الضوء طريقًا، وتطلُّ في وقت غير مناسب على نافذة العالم. - وديع سعادة
كل رجل من الممكن ان يكون احمقا لخمس دقائق من حياته في كل يوم , فالحكمة تكون موجودة بعدم تجاوز تلك الدقائق المحدودة. - ألبرت هابرد
الحياة السعيدة لا يمكن أن تتواجد دون قدر معقول من المأساة ، كلمة سعادة ستفقد معناها ما لم يوازنها الحزن ، الأفضل أن تتقبل أحداث حياتك كما هي مع الصبر والاتزان
لا تسمح لأحد أن يأخذ الأولوية في حياتك، عندما تكون أنت خيارا ثانويا في حياته, ولا تفعل المستحيل لشخص لن يفعل لك الممكن! - إبراهيم الفقي
ماذا لو كان العنكبوت الذي قتلته في غرفتك يظن طوال حياته أنك رفيقه في السكن ؟. - فيودور دوستويفسكي
توقف عند هذا الحد.. لا تقل شيئا بعد التحية، إبق غريبا لبضع دقائق، أمهل عقلي بعض الوقت، توقف عند هذا الحد، لا مزيدا من الكلمات، لا حفنة من اللطافة، لا كف عندي لباقة ورد، توقف عند هذا الحد، إختر ذاك الطريق؛ وأنا عن قلبي سأبني بيننا؛ مدينة كُبرى وأبقي ذاك النهر وذاك السد!!. - إلهام المجيد
الجاهل لا تستوقفه فكرة (خلق الليل والنهار) ولو دقيقة.. أما صاحب العقل.. فقد يقضي حياته كلها يتأمل كيف حدث ذلك!. - جلال الخوالدة
إن لكل إنسان في حياته ساعة من نور ، سواء جاءت عن طريق الألم أو عن طريق الفرح ، ساعة يدرك فيها رسالته الخاصة. - غاستون باشلار
كل إنسان يريد أن يكسب مالا ليكون سعيدا ، فينفق كل جهوده ويكرس أفضل جوانب حياته من أجل كسب المال ، ثم يتم نسيان السعادة ، ويتخذ المال كهدف وتتحول الوسيلة إلى غاية. - ألبير كامو
المعذرة، فالذي يقرأ كثيرا ولا يكتب أبدا.. ولا تؤثر الكتب والمعلومات التي قرأها نهائيا في حياته، يشبه الدمية المحشوة جيدا...!. - جلال الخوالدة
من يتنازل عن حلمه بحجة القدر ، وبأن الحياة مضى منها الكثير وليس هناك وقت يهدره ، هو حقاً يهدر حياته الحقيقية. - مريم علي البلوشي
حتى افضل شخص في مجال ما بحاجة إلى ان يتعلم لآخر لحظة من حياته. - حمزه فهد زايد