عليّ أن أفسر للنهار سر صمتك حيث ما وراء الأقفاص قلبٌ دؤوب، عليّ أن أوضح للجدار علة تلك المساحة الشاسعة من الرمادي المبهم الفارغ، عليّ أن أشرح للشبابيك فداحة تأخر الشتاء موسم وأكثر، عليّ أن أبرر لقلبي سبب هدوئي المفرط والكل في الداخل ينتظر توزيع الغنائم!!. - إلهام المجيد
والذين نستبقيهم رغما عنا في خاطر الأيام لسنا في خواطرهم، والذين فضلناهم على الزحام وعلى من كان صدقا يطلب ودنا لسنا في حيز قلوبهم الضيقة، والذين استاثروا بنا طوال الوقت والعمر لسنا في مدى بصيرتهم وضمائرهم، والذين قايضناهم بالسكينة وراحة القلب ليسوا سوى هم على هم وتعب على تعب!!. - إلهام المجيد
كان قلبي، وكان هذا الطريق.. كان هو، وبيننا على ما اقصد حرفين لا تفصل بينهما المسافة ولم ينل منها اليأس، كان قلبي الذي مازال هناك واقفا على الباب يتربص للاصوات، يلقي من علو مناديل الملل، لا يغفل، لا يلتفت، لا ينشغل، لا يكترث للوجوه المكررة ولا يحتمل ايضا الخيبة ذاتها!. - إلهام المجيد
انا لا املك يد.. أصابعي رزمة من الشمع، و حفنة من الندم، انا لا املك عين.. طوال الحب كان قلبي مصباح الزيت، مرجل الغيرة وبركان يقبض على زمام غضبه، انا لا املك أرجل و مع ذلك ادمى قدمي الشوق وغار الشوك فيها ومع ذلك وفي غضون ذلك لم أصرخ، و صدقني انا لا املك صوت ايضا! . - إلهام المجيد
قلنا مرارا اننا نصلح للحب وبالحب.. قلنا اننا نحلم على هيئة الطير، على شاكلة الغيم، على قدر ما نحتمل من المحاولة، قلنا اننا لسنا نحن عندما نسلك طريق الحب، نصبح مترفين لا نقوى على تلك المعارك التي تدور في الداخل وخلف باب العقل والقلب، قلنا اننا نحن لكننا لسنا كذلك!!. - إلهام المجيد
الذين نحبهم لا يتوقفون عند مانكتب! ; ولا تومض في أعينهم اشاراتنا المرورية, لذلك لسنا في عصمة ومأمن من السقوط في حوادث.. البعد والقطيعة وعدم الثقة و بئر سوء التفاهم!. - إلهام المجيد
لماذا لسنا جميعاً كالإخوة ؟ لماذا أفضل إنسان في العالم يخفي دائماً شيئاً عن جاره ويبقى صامتاً أمامه ؟ لماذا لا يستطيع المرء أن يفضي صراحة، هنا، والآن، بكل ما في قلبه، ما دام يعرف أنه لا يتكلم هدراً؟ لأن كل شخص يريد أن يظهر نفسه أقسى مما هو في الواقع، كأن الناس جميعاً يخشون تشويه عواطفهم إذا هم عبّروا عنها قبل الأوان. - فيودور دوستويفسكي
في الساحة العامّة وبينما رفع الرجلُ يديهِ وأشار بكلتا إصبعيهِ وقال : هذا كلبٌ وهذه عاهرة , هرع الجميع وصاح الرجال : لسنا كلابٌ , وصِحنَ النساء : لسنا عهره , أتراهم كانوا جميعاً كلاباً وعهره .. ؟ - مثل الحسبان
على مائدة الفطور تساءلت : هل صحيح أنهم كلهم تافهون أم أن غيابك فقط هو الذي يجعلهم يبدون هكذا؟! ثم جئنا جميعا إلى هنا أسماء كبيرة وصغيرة, ولكنني تركت مقعدي بينهم وجئت أكتب في ناحية, ومن مكاني أستطيع أن أرى مقعدي الفارغ في مكانه المناسب, موجود بينهم أكثر مما كنت أنا! - غسان كنفاني
أصبح العالمُ اليوم غريباً جداً، فما عادت اللطافة والعفوية أمراً سهلاً، أصحبت شيئاً ينبغي أن نتدرّب عليه جميعاً. - تشارلز بوكوفسكي
لا تنتزع قلبي من هذه الليلة، أترك لي مساحة؛ #المطر وترنيمة تلك الأغنية الهافتة، لا تسرق من يدي بلل النافذة، أنا إنتظرت هذه اللحظة من ألف مساءٍ مشابه وظل، لا تُطفىء تلك الشمعة أنا لم أتركها لدواعي الونس والرفقة إنما أوقدتها لخاطر السماء، لا تفتح الباب لا أرحب بزمهرير الشرح والتبرير!. - إلهام المجيد
كم أنت تترك أثرا؟! كم ألملم من خلفك الليل؛ والجدران والصورَ، كم أنت ترزم الوقت، كم أنت توضب داخلي؛ والقلب من قبلك كان مبعثرا، كم أنت تترك أثرا.. كم أني أُشكل أصابعي؛ فجمع العطر من بين القصائد؛ صدقني..مأثرة، كم أنت.. أعجز عن سبر غورها، كل قصد عن ألف معنىً؛ ثرثرة!!. - إلهام المجيد
و بالقرب من الفراق لكننا لا نشتاق، وعلى وشك أن يصبح القلب ضفتين، والنهر شقين والجسر جانبين لكننا لم نعد نشتاق، وعلى مسافة من نقطة النهاية حين تنفد الكلمات، أو تصبح الحروف القلة خَدَر، لكننا لم نكن نشتاق، وعلى إعتبار أن الحب كان والشوق كان، والرجوع إحتمال لكننا في الكِبْر ..لن نشتاق!. - إلهام المجيد
لا تخدعك ردود الأسئلة على أول طريق الحب، فـ أنت من ينصرف آخر الفراق لشأنه!! لا تغريك ألوان الصور؛ بعدها كل الجدران سواسية، لا تتعجب من وقع تلك الأغنية على مسمع القلب، في ليلة ما؛ تصبح مجرد حزن مشروخ، لا تُسلم روحك للعطر كامل التسليم ستحيا بعدها ولا تمتد يدك لزهرة على جانب الـ لو!!. - إلهام المجيد
أبتلع هذا الليل مع كأس الماء، أبتلع وجهي، مرآتي؛ وقصاصة من هذا المساء، أبتلع قصيدتي التي كتبتها على خطوط يدي، أبتلع حرف الحاء وحرف الباء، أبتلع صوتا كان بالأصل في داخلي حين أكتشفت سُلالة الشتاء، أبتلع عامي كان منذ الأمس على وشك الإنتهاء، أبتلع غدي حتى وإن لم يأت وتلك أَمارة الفناء. - إلهام المجيد
ماذا فعلنا لقلوبنا حتى أصبحنا نمر بمحاذاة الحب فلا ننطق ولا يسعفنا الكلام؟ ماذا فعلنا لتلك الأيدي التي كانت تمتد للمطر، لنوافذ القطار، لخيط العطر، للموج وحبات الرمال؟ ماذا فعلنا لوجه القلب لم يعد يبتسم أو ينكمش لصيفٍ أو شتاء؛ ماذا فعلنا لحنجرتنا بات لا يعنيها حزن الناي والغناء!!. - إلهام المجيد