بؤس العالم لم يصنعه أحد ولكن الشيطان يعلم كيف يستخدم الأغبياء ليصنع منهم طغاة يرسمون حماقات التاريخ. - عمرو الجندي
إذا لم يتبقى لدى المرء إلا نظرة واحدة لمشاهدة العالم ، فينبغي عليه أن ينظر إلى اسطنبول. - الفونس دي لامارتين
التجربة هي نبوءة الحكماء فقط. - الفونس دي لامارتين
في بعض الأحيان نشعر أنه لا يوجد سوى شخص واحد مفقود، والعالم بأسره لا يهم. - الفونس دي لامارتين
هناك امرأة خلف كل البدايات العظيمة التي تحدث. - الفونس دي لامارتين
الحُزن المشترك يجمع بينا قلوبنا في روابط أقرب من السعادة ، والمُعاناة المُشتركة هي روابط أقوى بكثير من الأفراح المشتركة. - الفونس دي لامارتين
محدود في طبيعته ، ولا نهائي في رغبته ، الإنسان ،شيء ساقط ينتظر الجنة. - الفونس دي لامارتين
حين يكتب الملوك والأمراء التاريخ , لا أحد في المستقبل سيعرف رأي ووجهة نظر الشعب. - أنطونين مالييت
الكتابة العربية المعاصرة هي في معظمها ، نوع من البحث عن زمن ضائع ، بشكل أو آخر : في الماضي فيستعاد أو في الحاضر فيقبض عليه ، أو في المستقبل فيُنتظر مجيئه ، هذا وجه من وجوه نقصها .. كلا ، - لا البحث عن زمن ضائع ، بل نبش المطموس ، المكبوت ، المهمَّش ، المنسيّ لافي الجماعة وحدها ، لافي التاريخ وحده ، وإنما في الذات أيضاً ، نبشُهُ ، واستنطاقه : بهذا نواجه الحرية ، ومسؤولية الحرية ، وفي ضوء هذه المواجه ، تكمن رؤية طريق ما. - أدونيس
التاريخ يعلم الإنسان الدروس، ويجعله أكثر وعياً واقدر على اتخاذ الخطوات المناسبة. - عبد الرحمن منيف
الكذب هو الـ فيروس الذي يقضي على أية قصة حب! بالمناسبة، لم يشهد التاريخ قصة حب واحدة مكتملة مبنية على الكذب!. - جلال الخوالدة
أعظم المعارك هي التي يخوضها الإنسان في داخله، دون أن يعلم أحد. - فيودور دوستويفسكي
لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج وخوض اللجج. - علي زين العابدين
كل جيل يعتقد أن زمنه هو الأشد اضطرابا ، لكن الحقيقة أن التاريخ كله سلسلة من الكوارث والمآسي. - شتيفان تسفايغ
أسوأ نومة ينامها الانسان هي أول نومة ينامها بعد فقده لمن يحب ، حينما يغمض عينيه بعد بكاء طويل تنتهي به طاقته ثم يستيقظ وهو لا يعلم كيف نام ، ويظن أن كل شيء كان حلما مخيفا ، ثم يكتشف أنه لم يكن كذلك وأن الحلم في الواقع حقيقة. - أحمد خالد توفيق
كانوا يقولون: التاريخ يكتبه المنتصرون! جرّب أن تقرأ بعضا مما كُتب في المئة عام الأخيرة، ستجد أنه تاريخ كتبه المنافقون!. - جلال الخوالدة