كان شعورا فيه الحزن على هذا البلد الذي كنا نراهُ خليقًا بالسَّعادة، والذي أفنينا شبابنا وكهولتنا وجهودنا وقوانا لنرتقي به إلى بعض هذه السَّعادة التي كنا نراه أهلًا لها، ثمَّ ها نحن أولاء نرى الشَّقاء يصبُّ عليه صبًا، والبلاء يأخذهُ من جميع أقطارهِ، والآلام والنوائبَ تسعى إليه من كل وجه.. نرى البؤسَ البائس يغمر الكثرة الكثيرة من أهلهِ، فيلابسهم ملابسة متَّصلة لا تقلع عنهم في ليل ولا نهار، فهم جائعون عُراة جُهَّال، أشقياء بهذا كله، ويزيدهم شقاءاً أن كثيرًا منهم يعرفون هذا البؤس الذي هم فيه، ويعرفون أنَّ من حقهم أن ينعموا، ويريدون أن يخلصوا من بؤسهم، وأن يحققوا شيئاً من نعيم، لكنهم لا يبلغون ما يريدون، ولا يعرفون كيف يبلغون ما يريدون، ولا يجدون من يعينهم على بلوغِ ما يريدون. - طه حسين
لا شيء يستفزني أكثر من فحش مال لا حياء لأصحابه . لذا ما دُعيت إلى طاولات الهدر أيّا كان أصحابها ، و أيّا كانت ذريعة الاحتفال أو المحتفى به ، إلا و اعتذرت حتى لا أترك انسانيّتي إكراميّة لنادل الثراء . لا أفهم كيف في إمكان امرء ، أيًّا كانت درجة إيمانه ، و مقدار ثرائه ، أن يعود إلى بيته سعيدا ، بعد أن أنفق خلال ساعتين في سهرة ، ما قد يُبقي عشرات الأرواح البشرية حيّة أشهراً عدّة ؟ لا يظنني بعضكم ضدّ البهجة . لكنّني أعرف أننا لا نحصل عليها بقدر ما ننفق . أعتقد أنّ قمّة البؤس و الفقر الخُلقي ، أن يتحوّل الإنفاق في حدّ ذاته لدى البعض ، إلى مصدر سعادة . تلك النفوس المريضة ، كتب الله عليها قصاصاً ألّا تعرفها ، و هل ثمّة من حزن أكبر من أن لا يزيدك مالك الا افتقاراً لطُمأنينةٍ ، يمتلكها أثرياء القناعة ! - (أثرياء تحت خط فقر السعادة) - أحلام مستغانمي
لأن البؤس في ازدياد ، أكبر سوق سيعرفها العالم مستقبلاً، ستكون سوق السعادة. في أميركا وحدها صدر في آخر موسمٍ للنشر 400 كتاب ، كي تدلّك على خريطة الطريق الموصلة إلى باب سعادتك ، وقد يأتي يوم يتولّى فيه ال( g p s) ذلك ، فيُرشد التائهين في أزقة الحياة خلف مِقوَد القدَر، إلى عنوان سعادتهم المنشودة . يكفي أن يتبعوا إرشادات الشاشة ! في انتظار ذلك ، تمّ ترجمة تلك الكتب قبل صدورها إلى لغات «بؤساء» العالم.. أي اللّغات الأوروبيّة. فمحبطيّ ومكتئبيّ الحضارة يُعدّون بالملايين ، والغنيمة أكبر من ألاَّ يتنبَّه لها بائعو الصفقات الوهميّة، في سوق السعادة. إنّها مأساة الدول الغنيّة، التي وضعت تحت تصرُّف مواطنيها كلّ ما يمكن استهلاكه، ومنحتهم القوانين التي تحميهم، لكنها ما وجدت قانوناً يُجنّبهم التعاسة ، أو يقيهم من كآبة الوحدة. فليس للسعادة قانون ولا منطق ولا ثمن. إنّها تَهب نفسها لمَن يعيشها كلّ لحظة كنعمة مهدّدة بالزوال . لا أحتاج إلى قراءة تلك الكتب، لأعرف كيف أكون سعيدة، لقناعتي بأنني أحتاج أحياناً إلى ألمي لأبقى إنسانة وكاتبة. فالسعداء أُناس لا يحدث لهم شيء يستحقُّ الذِّكر . . أو يستحق الكتابة. - أحلام مستغانمي
تولد السعادة من حب الغير، ويولد الشقاء من حب الذات. - كاكايا
إن السعادة تنبع من ذواتنا لا من الآخرين!. - أرسطو
سر السعادة أن تكون سعادتك سرا. - جيمس جويس
لا أفهم علة السكوت أن تكون في قمة الدهشة و يعيدك الصمت إلى نقطة الصفر.. أن تكون على اهبة السعادة و يرجعك الصمت إلى حيرة الموقف، أن تكون في غاية الحب و يباغتك الصمت بلؤمه المعهود! أن تكون في وسط الحياة و يذيقك الصمت لذعة الجمود! أن تكون على حافة التمني و يسقطك الصمت في بئر المستحيل!!. - إلهام المجيد
المال لا يصنع السعادة ، لكننا حين نفقده نشعر بالقلق. - بوب ديلان
كل انسان لديه طريقه الخاص في البحث عن السعادة ، ولكن البعض ينساها في مطاردة وهم النجاح أو السلطة ، غير مدركين أن السعادة تكمن في التفاصيل البسيطة. - هيرمان هيسه
كل إنسان يريد أن يكسب مالا ليكون سعيدا ، فينفق كل جهوده ويكرس أفضل جوانب حياته من أجل كسب المال ، ثم يتم نسيان السعادة ، ويتخذ المال كهدف وتتحول الوسيلة إلى غاية. - ألبير كامو
لقد أقنعتني تجربة التحليل النفسي وحياتي الشخصية بأن السعادة ليست إلا حدادا على الألم. - جوليا كريستيفا
تعلمت من أيامي أن السعادة لن نجدها إلا في قلوبنا حين نؤمن أن الدنيا مجرد سفر ، فلا شيء فيها لنا. - نجيب محفوظ
الإنسان في الحقيقة لا يبحث عن الابتسامة في رسم السعادة ، بل عن السعادة في الحياة. - أورخان باموق
إن الإنسان قلما يحس بالسعادة وهو يمارسها ، فإذا ما انتهت سعادته ورجع ببصره إليها أحس فجأة وبشيء من الدهشة في بعض الأحيان بروعة السعادة التي كان ينعم بها. - نيكوس كازانتزاكيس
السعادة كحفنة رمال في قبضة مغلقة بقوة، مهما كانت قوة تلك القبضة، ومهما طال تماسكها، سيأتي اليوم الذي تنبسط فيه الأصابع لتتسلل ذرات الرمل من بينها دون أن تدري. - منى سلامة
السعادة هي نتيجة نجاح المرء في التلاؤم والتكيف مع الظروف الواقعية التي تحيط به. - مصطفى لطفي المنفلوطي