أنت حي، نابض، متحرك بطريقة ما! أنت توضب أيام العيد في داخلي كل ليلة، أنت تكتب على حائط عيني ذكرى، تبتسم، تُشاغب، أنت تركض نحو الباب لا أتذكر في أي إتجاه كان باب القلب ونافذته ولكنك تتجول هناك كـ من يألف المكان ويقطن المدينة ويحفظ الشوارع عن ظهر قلب، أنت تعرف مكان الأشياء عوضا عني!. - إلهام المجيد
و أنا مثلك ينتابني الفراق كثيرا ولكن لا أعترف!! و أنا مثلك أرتدي وجه عدم الإكتراث مرارا لكي لا ينال الشحوب مني! و أنا مثلك أثرثر كثيرا على غرار ما تفعل حين تدخن مطولا ولكن سعير قلبي واضح، و أنا مثلك ابتلع الشوق كل الشوق حد التخمة و لكن أغص في عنادي!! و أنا مثلك أنذر أقدامي و ظلي لليل، للطريق شرط ألا أمشي نحوك!!. - إلهام المجيد
و ما اقربني إلى الفراق وكأنني لم أقطع العمر..نحوك!! و ما رضاي بالسكوت و كأنني لم أتحدث إليك و لم أسكب قلبي مرارا بين يدي ما هو حتما وغالب! و ما انصياعي إلا لما آل إليه مصير الأشياء التي تبدأ ناصعة بهية فـ ينال منها الخفوت لتمضي مسرعة نحو حتف التلاشي، و ما رجوعي إلا إلى ما توجس منه القلب و هابته النفس و طاله الطالع و كان بدءا و انتهاءا... أمرا مقضيا!!. - إلهام المجيد
قبل أن تسكن المنزل ، تأكد من عدم وجود ساكن قديم. - جون ماركس
إلى الذين يبحثون عن الحقيقة : إنها تبحث عنكم. - إبراهيم عيسى
هذه المساحة الشاسعة من الكلام كانت قلبي..! هذا المدى الاصفر، هذا الشهيق المصحوب بالتنهيده هذا الخريف الذي يرفع راية للسلام! وهذا الشتاء الذي ليس من عادته أن يمتنع عن البرد، المطر، الجُلبة والغمام! هذا الافق الأبيض من ذرى الورق، الرسائل ورفع العتب في يوم من الايام.. كان..قلبي!. - إلهام المجيد
و لاتعنيني المسميات.. فـ أنت مجازًا... غائب! وأنت عددا وجسدا في رواق الذاكرة، وأنت في القصد وجهةً وفي الواقع سراب، وأنت في التلميح ليس سواك، وأنت في الاشارة أصبع صريح! وأنت في التمويه ما يؤرق عين الاشياء! وأنت في المدى سماء وماء، وأنت في التنبيه دقة قلب، وأنت في الخفاء آه لها صوت وصدى!. - إلهام المجيد
أنا الخريف فلا تتعقب حزني ولا تسلني عن فتات الورق؛ و عن مصير الورد أو انحناء الشجر.. أنا المطر واي غرابة في السؤال في التفسير عن راحة المطر، عن حقبة من السلام بين الطبيعة والخيال، بين قلوب نثرتها المسافة و دروب ضيعها البشر، أنا الشتاء نقطة لا يتعقبها التوضيح أو ينال من سمعته حجر!!. - إلهام المجيد
الغني المترف لا يريد التجديد لانه سعيد ينال بغناه مايشتهي والناس من حوله يقدرونه فلا داعي لديه إلى تغيير يؤدي بمكانته ومنزلته الاجتماعية. - علي الوردي
يا معشرَ الشعراءِ لا تتكلّموا .. فالشعرُ من هَولِ المصيبةِ أبكَمُ ، والصمتُ أبلغُ ما يكون لشاعرٍ .. قتلاهُ من كلّ القصائد أعظمُ ، لم يهدأ الزلزالُ داخل روحهِ .. ما زال يلتهم الشعورَ ويهدمُ ، يا أيّها السوريُّ يا وجعَ المدى .. لكَ أينما حطّت رحالُكَ مأتمُ. - خليفة العبد
ولم أرَ كالصلاةِ عليكَ نوراً .. ولم أرَ كالسلامِ عليكَ نُعمى ، فسبحانَ الذي أعطاكَ قدراً .. نخوضُ به المدى حرباً وسلما. - أنس الدغيم
هذا الشآمُ أفاجيعٌ وآلامُ .. فخفّف الرُّزءَ عنها إنها شامُ ، جَلَّت مصائبها من بعدما هجعوا .. وزُلزِلت أرضها من بعدما ناموا ، فأصبحَ الكلُّ أشلاء ممزّقةً .. وخرّتِ الدور والآطامُ والهام ، لِمِثلِ هذا يذوب القلبُ من كمَدٍ .. إن كان في القلبِ إيمانٌ وإسلامُ ، يا أمّةَ الخيرِ مُدّي للشآمِ يداً .. أليسَ تربطنا بالشامِ أرحام ؟!. - محمد علي عيسى
إجعل سقفُ طموحكَ عالياً وإياكَ أن تُصابَ بالخيبة من أولِ عثرة، بل تشبث بالأمل على المدى البعيد حتى وإن خاب أملكَ الآن. - علي إبراهيم الموسوي
سألوا يعقوب ، وقد ابيضت عيناه من كثرة البكاء والحزن على فراق يوسف ، كيف تحزن لهذا المدى وأنت رجل مؤمن ومتوكل على الله سبحانه وتعالى ، قال أبكي حزناً وخوفاً أن ينقطع يوسف عن الصلاة ، فلا ألقاه في الجنة يوم القيامة. - أحمد خيري العمري
دعنا نتحدث عن الخسارات الفادحة.. عن الأصابع الخمس في مواجهة التخلي, عن الوجوه الشاحبة التي لا تقوى على التلفت, عن القلوب المكتفية برتابة الـ تَحَرَّكَ, عن العيون المرهقة بـ حَصَافَة المدى, عن الآذان القانعة بـ رَفاهَة الحُزْن, عني وعنك و رَخَاء الضمير!!. - إلهام المجيد
قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعلت بناسك متعبد ؟ .. قد كان شمر للصلاة ثيابه حتى وقفت له بباب المسجد .. ردي عليه صلاته وصيامه لا تقتليه بحق دين محمد .. ردي عليه صلاته وصيامه لا تقتليه بحق عيسى وأحمد. - مسكين الدارمي