قل لقلبك إن الخوف من العذاب أسوء من العذاب نفسه ، وليس هناك من قلب يتعذب عندما يتبع أحلامه ، لأن كل لحظة من البحث هي لحظة لقاء مع الله والخلود. - باولو كويلو
الجبناء , لا يتركون النار تُلهب قلوبهم وكل ما يرغبون فيه هو أن يعود الوضع إلى سابق عهده أما الشجعان فيضرمون النار في كل ما هو قديم وبائد حتى لو كان الثمن الذي سيدفعونه العذاب الداخلي فيتخلّون عن كل شىء ويسيرون قدماً إلى الأمام. - باولو كويلو
بامكان الكائن البشري أن يتحمل العطش أسبوعاً والجوع أسبوعين و بامكانه أن يقضي سنوات دون سقف و لكنه لا يستطيع تحمل الوحدة ..لأنها أسوا انواع العذاب والألم. - باولو كويلو
أخبر قلبك أن الخوف من المعاناة أشد سوءاً من المعاناة نفسها. - باولو كويلو
مهما رأيت نفسك فريداً فهنالك أحد ما حقق الحلم نفسه قبلك وترك علامات يمكنها أن تسهل عليك المهمة، صحيح أن هذا طريقك وتلك مسؤوليتك ولكن لا تنس أن تجربة الآخرين نافعة جدا. - باولو كويلو
طريق الحكمة تعني عدم الخوف من ارتكاب الأخطاء. - باولو كويلو
في غابة من مئة ألف شجرة، لا توجد ورقتان متشابهتان، ولا رحلتان على الدرب نفسه متشابهتان. - باولو كويلو
إن قلبي يخاف أن يتألم ..! قل له إن الخوف من الألم هو أكثر سوءا من الألم ذاته. - باولو كويلو
التسامح والرحمة من صفات الواثقين بأنفسهم ولا يعرفون الخوف. - باولو كويلو
الجهل يقاس بمقدار الشتائم التي يستخدمها الشخص عندما لا تكون لديه أي حجج للدفاع عن نفسه. - باولو كويلو
كلنا حيوانات عند الخبز والقبلات اي عند البحث عن الطعام وعن الحب .. عن الرغيف وعن القبلة .. عن الذي تملاْ به المعدة وتملاْ به القلب .. ويحدث كثيرا ان نجد الحب ولا نجد الرغيف .. او نجد الجنس ولا نجد الحنان ! وفي زحام المدن يتولد الاصطدام ، ويتولد الخوف والكراهية والمنافسة حتى الموت !! وهذا هو العذاب الذي يعانيه الانسان في كل عصور التاريخ. - أنيس منصور
كل الدروب تقود إلى المكان نفسه، لكن اختر دربك، وامض إلى نهايته، لا تحاول أن تجوب كل الدروب. - باولو كويلو
عندما لا تحمل الشجرة ثماراً تنتصب أغصانها متغطرسة متعالية، كذلك هو الأحمق يظن نفسه دوماً أفضل من غيره. - باولو كويلو
ليس هنالك الا شيء واحد يمكن ان يجعل الحلم مستحيلا انه الخوف من الاخفاق. - باولو كويلو
الحب الحقيقى يتغير وينمو مع الوقت ويكتشف طرقا جديدة للتعبير عن نفسه. - باولو كويلو
ارفع يدك للجميع بطريقة يفهمها القادم مرحبا والراحل وداعا. - باولو كويلو