في فترة من الفترات كنت أبكي لأني لا أملك حذاء للعب كرة القدم مع أصدقائي , وفي يوم ما رأيت رجلاً بلا قدمين , عندها عرفت كم أنا غني. - زين الدين زيدان
كنت أحسد من له حذاء إلى أن رأيت رجلا بلا قدمين. - كونفوشيوس
قابلت رجلاً طيباً .. كان الرجل مسيحياً .. على اعتبار أن الرجل الطيب لا بد أن يكون له "دين". - الراهب هيبا
احيانا اشعر بالاسى لانني لا املك سوى حياة واحدة اقدمها من اجل وطني. - ناثان هيل
الحمد لله اني خلقت رجلا كي لا احب رجلا ! - وليم شكسبير
هو قلبي وإن فرطت أو إنزويت، أو قابلت وحدة العُمر والمكان وجها لوجه، هو وجهي لو تنازلت عنه للمرايا أو نازعتني به الجدران، هي يدي لو قيدتها أو ربطتها على قضبان الليل ولا أنذرها للوداع أو الفراق المُكرر، هو صدري ضاق في الزوايا أو إتسع، حمل في دفتيه هذا الفراغ أو لم يحتمل فذاك شأنه!!. - إلهام المجيد
بكيت حتى بكى من ليس يعرفني .. ونحت حتى حكاني طائر غرد. - محمد مهدي الجواهري
إياك أن تظن أنك خسرت شيئا حين تغاضيت عن زلة أحدهم ، أو قابلت اساءته بالصمت والاحسان ، هي خيرات ستعود إليك يوما ما ، والحياة تعيد لكل ذي حق حقه. - جلال الدين الرومي
لم ألق في حياتي رجلا عظيما إلا وهو ينطلق على سجيته وبساطته ، أما التصنع والتظاهر فهما علامة الرجل الذي لا يثق بنفسه. - تشارلز جيتس دوز
لا تحزن لانك لا تملك حذاء ، بل أفرح لان لديك جوارب. - عبد الله المغلوث
إنني لم أصادف في حياتي رجلا غنيا قال بأن المال غير ذي نفع ، فقط من يكان يردد ذلك هم الفقراء. - فيودور دوستويفسكي
وعتاب ليس بذي نفع، وترقب ليس بذي جدوى.. و نهارات شتى تبدأ من صوب الرجاء وتنتهي إلى سبيل العوض! و قلبك قد تمكن منه الفراق وقلبي وقد لحق بالأثر، وليل آسر بما له من سطوة، وجدران بما تملك من صلابة، و التفاتة هشة هشة، و سكون له ظلال وجسد، و اقدام ثبات الزوايا، و صدر متسع للتعب!!. - إلهام المجيد
الفن هو أن تصطادي رجلا والعمل هو أن تبقيه معك. - سيمون دي بوفوار
انا لا املك يد.. أصابعي رزمة من الشمع، و حفنة من الندم، انا لا املك عين.. طوال الحب كان قلبي مصباح الزيت، مرجل الغيرة وبركان يقبض على زمام غضبه، انا لا املك أرجل و مع ذلك ادمى قدمي الشوق وغار الشوك فيها ومع ذلك وفي غضون ذلك لم أصرخ، و صدقني انا لا املك صوت ايضا! . - إلهام المجيد
عن الشوارع التي تسألكْ عني، عن محطات القطار..!! عن الخريف بات ملحا في التقصي، عن زهرة البنفسج كم من المرات ذبلت، عن معصم يدي حينما جف وتيبس، عن تيه عقارب الوقت إثر نوبة صمت، عن صورنا المبللة في بركة ندم، عن مصير وجوهنا بعد خصام المرايا، عن اقدام القلب وهي تراود البقاء!. - إلهام المجيد
وكم من المرات دفعت بي إلى الغياب واليأس والتعب؟! وكم من المرات لوحت لي بالكفاية! وكم من المرات قابلت تلهفي بالصمت وندائي بالاهمال، وكم من المرات عدت منك وقلبي خاوٍ من الفرح وعيني جامدة من الغرابة! وكم من المرات لسعني رمادك و وخزني حرفك وشرح لي حالك صراحة القول والفعل والموقف!. - إلهام المجيد