فإن النفس قد تضجر من الراحة كما تضجر من العناء ، وليس أشق على النفس من أن تحيا حياة مشابهة ، وتقضي عمرها كله على وتيرة واحدة فتمر بها أيام الحياة ، وكأنها لتماثلها يوم واحد يتكرر. - كامل كيلاني
عندنا حياتان، تبدأ الثانية حين ندرك أنه ليس عندنا غير واحدة. - كونفوشيوس
ولكن هناك قضايا عظيمة تستحق أن يضحي المرء من أجلها بحياته.. لا، ليس هناك مثل هذه القضايا. لأنه ليس لديك سوى حياة واحدة، أما القضايا العظيمة فهي أكثر من الهم على القلب.. يا إلهي! كيف يمكن أن يعيش المرء مع هكذا فلسفة..؟ يعيش طويلا. - تيري براتشيت
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
القراءة وحدها هي التي تُعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة, لأنها تزيد هذه الحياة عمقا، وإن كانت لا تطيلها بمقدار الحساب. - عباس محمود العقاد
لست أهوى القراءة لأكتب ، ولا أهوى القراءة لأزداد عمراً في تقدير الحساب .. و إنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة ، وحياة واحدة لا تكفيني ، والقراءة - دون غيرها - هي التي تعطيني أكثر من حياة ، لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق. - عباس محمود العقاد
لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة , ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني ومهما يأكل الإنسان فإنه لن يأكل بأكثر من معدة واحدة ومهما يلبس فإنه لن يلبس على غير جسد واحد ومهما ينتقل في البلاد فإنه لن يستطيع أن يحلّ في مكانين , ولكنه بزاد الفكر والشعور والخيال يستطيع أن يجمع الحياوات في عمر واحد ويستطيع أن يضاعف فكره وشعوره وخياله كما يتضاعف الشعور بالحب المتبادل وتتضاعف الصورة بين مرآتين - عباس محمود العقاد
لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة، ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني. - عباس محمود العقاد
لو أن الحب متاح وقلبك يملك بابا موارب.. لو أن الظهيرة تمتلك مزاجا آخر.. لـ كنا اللحظة نتناول غزل البنات و نفك تشابك خيط طائرتنا الورقية.. لو أن الوقت في صالح القلب لـ كانت الأنا لديك واقفة على قدم واحدة في طابور الفرح، والأنا لديّ تابعة لجنون رجل تدفعه يديه لكتابة رسالة شوق مفادها كلمة واحدة!!. - إلهام المجيد
دقيقة واحدة تصنع الفرق بين اعتراف ودهشة، دقيقة واحدة بين حياة ومعنى، دقيقة واحدة بين قلب عابر وبين أن يصبح مثارا للحب، دقيقة واحدة بين قبل وفيما بعد، دقيقة واحدة بين أن يكون أحدهم مجرد وجه وبين أن يبدو كل الوجوه، دقيقة واحدة بين المرء ونفسه الأمارة بالشقاء، دقيقة واحدة بين من يكون وبين ولا سواه في الأفق، دقيقة واحدة بين في غضون تمني وبين سكرة الوهم!!. - إلهام المجيد
وما أكثر ما تختلط المتعة والحزن في حياة البشر فلا المتعة تطول ولا الحزن يخلد ، لأنها طبيعة الحياة أن تكون كأسا متمازجة من الاثنين غالبا ، أو دائما أو في كل الأحوال. - عبد الوهاب مطاوع
صورة النجاح الحقيقة : هو أن تعرف مقصدك في الحياة، وتنمو لبلوغ أقصى إمكانياتك ، وتزرع بذوراً تفيد الآخرين ، فعندما تنظر إلى النجاح باعتباره رحلة ، لن تكون لديك أبداً تلك المشكلة المتمثلة في محاولة الوصول إلى غاية نهائية وهمية. - جون سي ماكسويل
طلقة تخرج من مسدس وتغير مسار حياة، وطلقة أخرى بقيت في الزناد مكانها، لم تنطلق ولم تغير شيئا، طوال الحياة. - جلال الخوالدة
لو كانت الحياة متوقّعة لتوقّفت عن كونها حياة ، وكانت من دون طعم. - إليانور روزفلت
أن يكون لديك من يقبلك بكلّ تفاهاتك وحماقاتك ، فقد أنصفتك الحياة. - أحمد أوحني
في هذي الدنيا كلنا سيلتقي بشخص لا تنساه الذاكرة و العجيب أنه لن يكون لنا .. ستعجب به .. ستكون به جميع المواصفات التي قد نقشها قلبك لعقلك، سيكون أنت في مكان آخر، ستعيش معه حياة مختلفة .. لن تقدر أن تقترب و لا أن تبتعد، هو مرة حبيبا و مرة صديقا و مرة أخرى غريبا و تمضي الأيام .. تتمنى أن تجد سببا لتكرهه و لن تجد .. تخشى التعلّق به و أنت فعلت حقا، أحيانا ستظنه لك لكنك ستقبض على روحك بتنهيدة صامتة و تهمس ..هو ليس لي. - أحمد جابر