من ساءهُ سببٌ أو هالهُ عجبٌ فلي ثمانون عاماً لا أرى عجباً .. الدهرُ كالدهرٍ والأيام واحدةٌ والناس كالناس والدنيا لمن غلَبا. - أبو العلاء المعري
الدهر كالدهر والأيام واحدة ... والناس كالناس والدنيا لمن غلبا - أبو العلاء المعري
ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا تجاهلت حتى قيل إني جاهل ... فوا عجبا كم يدعي الفضل ناقص ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل - ابو العلاء المعري
ما كان ، في هذه الدنيا ، أخو رِشَدٍ .. ولا يكونُ ، ولا في الدهر إحسانُ. - أبو العلاء المعري
فيا عجباً تموتُ وأنت تبني .. وتتخذُ المصانعَ والقِبابا ، أراكَ وكُلّما أغلقتَ باباً .. من الدنيا فتحتَ عليكَ بابا ، ألم تر أن كلّ صباحِ يومٍ .. يزيدكَ من منيّتِكَ اقترابا. - أبو العتاهية
وكم شاهدت من عجب وخطب .. ومر الدهر بالإنسان يسلى. - أبو العلاء المعري
مصائب هذه الدنيا كثيرة .. وأيسرها على الفطن الحمام. - أبو العلاء المعري
من عاشر الناس لم يعدم نفاقهم .. فما يفوهون من حق بتصريح. - أبو العلاء المعري
كان رُعبي يورثُ الأمنَ ، فهو لي .. أسَرُّ من الأمنِ ، الذي يورث الرّعبا ، وإنّي رأيتُ الصّعبَ يركبُ دائماً .. من النّاس ، من لم يركب الغرضَ الصعبا. - أبو العلاء المعري
يكفيك شرا، من الدنيا، ومنقصة .. أن لا يبين لك الهادي من الهاذي. - أبو العلاء المعري
قالت : وماذا بقِي من العجبِ فتعرفهُ ؟ قال : أعرفُ متزوجاً، أحبّ أشدّ الحبّ وأمَضّهُ، حتّى استهامَ وتدلَّه، فكانَ مع هذا لا يكتبُ إلى حبيبتهِ حتّى يستأذِنَ فيها زوجَتهُ، كيلا يَعتدي على شيءٍ من حقّها ، وزوجتهُ كانَت أعرفَ بقلبهِ وبحبِّ هذا القلبِ، وهي كانَت أعلمَ أن حبّه وسُلوانهُ إنّما هُما طَريقتانِ في الأخذِ والتَّركِ بين قلبهِ والمعاني، تارةً في سبيلِ المرأةِ وجَمالِها، وتارةً في سبيلِ الطّبيعةِ ومَحاسِنِها ، فتنهّدت وقالتْ : يا عجباً ! وفي الدُّنيا مِثلُ هذا الزّوجِ الطّاهِر، وفي الدُّنيا مِثلُ هذه الزّوجةِ الكريمةِ ؟ - مصطفى صادق الرافعي
كلُّ من لاقيتُ يشكو دهرهُ .. ليتَ شعري هذهِ الدُّنيا لِمَن. - أبو العلاء المعري
أف لهذه الدنيا! يحبّها من يخاف عليها، ومتى خاف عليها خاف منها ، فهو يشقى بها ويشقى لها ، ومثل هذا لا يكاد يطالع وجه حادثةٍ من حوادث الدهر إلا خيّل إليه أن التعاسة قد تركت الناس جميعا وأقبلت عليه وحده. - مصطفى صادق الرافعي
قد فاضت الدنيا بأدناسها .. على براياها وأجناسها , وكلُّ حيّ فوقها ظالمٌ .. وما بها أظلمُ من ناسها. - أبو العلاء المعري