بغتة أتذكر وقلبي الذي يحدق في وجه الليل هو الآخر يتذكر، والأشياء التي من حولي و مكرا أقول أني ما عرفتها..هي أيضا تتذكر والغرفة التي آوتني كلما رجعت إليها باتت تعرف طباعي فمتى ما انتابني القلق فـ أنا أتذكر، ومتى ما طغى فيّ الوعي فأنا أتذكر ومتى ما ركضت نحو النافذة فأنا أتذكر، ومتى ما أسندت قلبي إلى الباب فأنا أتذكر، ومتى ما اعتلجت مع النسيان فأنا أتذكر !!. - إلهام المجيد
أكاد أنسى لكن وجهك العالق في ذاكرة التوت يذكرني.. يعيد على مسامعي صوت الخيبة الأخيرة حينما أغلقت في وجه قلبي الباب دونما إثم أو سبب.. أكاد أنسى غير إن صفعة الريح تربك ليلي، قل لي هل كان الحب غير كافٍ أم أن قلوبنا كانت أضعف منه وأصغر!!. - إلهام المجيد
وكنت أحسب حساب الليل وأخاف من ظلال أعمدة النور، وكنت أتهيب صوت الريح إذا ما عبثت في الباب... وكنت أرتاب من النوافذ المشرعة، وترعبني الستائر المتحركة.. وكنت ألوذ بصوتك وأحتمي بإحتمالات رجوعك، وكنت أمحو فخ الفراق من مخيلتي وأرسم فوقه وجها له ملامح التمني، وكنت أمشي نحوك ما بقيت أقدامي طوع قلبي، وكنت طوال الحب، طوال الخيبة، طوال اليأس... مُتعبة!!. - إلهام المجيد
انا... من برأيك؟ من اكون حين حاولت انتزاعك من يد الذهول، انا من انا حين حاولت إنقاذك من فخ الوحدة؟! قلت لك في قلبي الشمس، وكان ردك الصمت ككل مرة، ككل محاولة، ككل نية، ككل لحظة انفعال واحتراق يقابلها صقيع الموقف وجمود ردة الفعل! . - إلهام المجيد
أتكون أنت..! ; و من يطرق قلبي غيرك؟; يا كل يدٍ إلى الباب ممتدة! ; أتكون أنت وما شأن الغياب, ما أمر الوداع.. إلى مهب الريح؟! ما جاه قلبي.. إلى وقار الأبد؟! إلى إكرام السُكنى؟; أم إلى.. أَجل.. الرحيل القادم؟. - إلهام المجيد
كم تّغنى بالسلم والحبّ والرحمة ، من شاعر ومن فيلسوف ، أسفا ضاعت الأغاني ولم تبق ، سوى ضجة القتال العنيف. - نازك الملائكة
إنني أكتب الآن كما يكتب إنسان فقد نشوة الحماس منذ زمن طويل ، وعدل عن كثير من الأمور ، فكيف أستطيع أن أصور ذلك الحزن (الذي مازلت أذكره حيًا قويًا) الذي ملأ يومئذ قلبي ، وكيف أصور خاصة ذلك الإضطراب الذي استبد يومئذ بي حتى قادني إلى حالة من القلق و الهياج ، بلغت من القوة أنني أصبحت مسهدا لا أعرف إلى النوم سبيلا من نفاد صبري على الألغاز التي كنت أطرحها على نفسي بنفسي. - فيودور دوستويفسكي
صغير هو القلب قلبي ، كبير هو الحب حبي ، يسافر في الريح ، يهبط ، يفرط رمانة ، ثم يسقط في تيه عينين لوزيتين ، ويصعد في الفجر غمازتين ، وينسى طريق الرجوع إلى بيته واسمه ، صغير هو القلب قلبي ، كبير هو الحب. - محمود درويش
ومرّ عليّ زمان بطيء العبور ، دقائقه تتمطّى مللا كأن العصور ، هنالك تغفو وتنسى مواكبها أن تدور ، زمان شديد السواد ولون النجوم ، يذكرني بعيون الذئاب وضوء صغير يلوح وراء الغيوم ، عرفت به في النهاية لون السراب ووهم الحياة فواخيبتاه. - نازك الملائكة
لنفترق الآن ما دام في مقلتينا بريق وما دام في قعر كأسي وكأسك بعض الرحيق ، فعمّا قليل يطلّ الصباح ويخبو القمر ونلمح في الضوء ما رسمته أكفّ الضجر ، على جبهتينا وفي شفتينا وندرك أن الشعور الرقيق مضى ساخرا وطواه القدر. - نازك الملائكة
عد ، بعض لقاء يمنحنا أجنحة نجتاز الليل بها. - نازك الملائكة
أحبّ وأكره ماذا أحبّ وأكره ؟ أيّ شعور عجيب ؟ وأبكي وأضحك ماذا ترى يثير بكائي وضحكي الغريب ؟ أريد وأنفر ، ايّ جنون حياتي ؟ أيّ صراع رهيب ؟ لماذا أغني، لماذا أعيش ؟ ومنذا أصارعه، من يجيب ؟ - نازك الملائكة
عفتُ طُموحي وبحثي الطويلْ ،عن الخيرِ ، والحبِّ ، والمُثلِ العاليهْ ، وحقّرتُ سعيي إلى عالمٍ مستحيلْ ، فخلفَ انخداعيَ تنتظرُ الهاويهْ. - نازك الملائكة
قد يكونُ الشِعر بالنّسبة للإنسان السّعيد ترفا ذهنيا محضا ، غير أنّه بالنسبة للمحزُون وسِيلة حياة. - نازك الملائكة
وأدركتُ أني أضعتُ زماناً طويلْ .. ألُمُّ الظلالَ وأخبِطُ في عَتْمة المستحيل .. ألمُّ الظلالَ ولا شيءَ غير الظِلالْ ومرَّتْ عليَّ الليالْ .. وها أنا أُدْركُ أني لمستُ الحياهْ وإن كنت أصرُخُ واخيبتاه. - نازك الملائكة
وأفسح مكانا لبعض الحماقات ، ولبعض الذنوب ، ودعنا نكن بشرا طافحين نفيض جنوناً. - نازك الملائكة